التهاب الكلى اليسرى عدوى الكلى -التهاب الحويضة والكلية- هو نوع من عدوى المسالك البولية UTI التي تبدأ عادة في مجرى البول أو المثانة وتنتقل إلى واحدة من الكليتين أو كليهما، وتتطلب عدوى الكلى عناية طبية فورية، وإذا لم يتم علاجها بشكل صحيح، يمكن أن تُلحق عدوى الكلى ضررًا كبيرًا للكلية بشكل دائم أو يمكن للبكتيريا أن تنتشر إلى مجرى الدم وتسبب عدوى مهدِّدة للحياة، وقد يتطلب علاج عدوى الكلى، والذي يتضمن عادةً المضادات الحيوية، دخول المستشفى، ويعرض هذا المقال أهم المعلومات عن التهاب الكلى اليسرى والتي تشمل أسبابه وأعراضه وسبل تشخيصه وعلاجه ومضاعفاته المحتملة. أسباب التهاب الكلى اليسرى يمكن للبكتيريا التي تدخل المسالك البولية عبر الإحليل أن تتكاثر وتنتقل إلى الكليتين، وهذا هو السبب الأكثر شيوعًا لالتهابات الكلى، كما يمكن أن تنتشر البكتيريا من عدوى في أماكن أخرى من الجسم عبر مجرى الدم إلى الكليتين، على الرغم من أنه من غير المعتاد حدوث عدوى في الكلى في مثل هذه الحالات، إلا أنه يمكن الإصابة بالتهاب الكلى إذا كان لدى المريض مفصل صناعي أو صمام قلب صناعي مصاب بالعدوى، كما أنه من النادر أن يصاب الشخص بعدوى الكلى بعد جراحة في الكلية، أما العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بعدوى الكُلية فتشمل: ((Kidney infection, "www.mayoclinic.org", Retrieved in 28-09-2018, Edited)) الأنثى معرضة أكثر وذلك لأن مجرى البول أقصر عند النساء منه عند الرجال، مما يجعل من السهل على البكتيريا أن تنتقل من خارج الجسم إلى المثانة، كما أنّ قرب مجرى البول إلى المهبل والشرج يخلق المزيد من الفرص للبكتيريا لدخول المثانة، وبمجرد دخول البكتيريا إلى المثانة، يمكن أن تنتشر العدوى إلى الكلى، وتعتبر النساء الحوامل أكثر عرضةً للإصابة بعدوى الكلى. وجود انسداد في المسالك البولية، وهذا يشمل أي شيء يبطئ تدفق البول أو يقلل من قدرة الشخص على إفراغ المثانة عند التبول، وتشمل هذه الحالات حصوات الكلى، أو شيء غير طبيعي في بنية المسالك البولية، أو عند الرجال، تضخم غدة البروستات. وجود ضعف في جهاز المناعة، وهذا يشمل الحالات الطبية التي تضعف جهاز المناعة لدى المريض، مثل: مرض السكري وفيروس نقص المناعة البشرية وبعض الأدوية كالأدوية التي يتم اتخاذها لمنع رفض الأعضاء المزروعة. تلف أو ضعف الأعصاب حول المثانة، ويمكن أن يؤدي تلف الأعصاب أو النخاع الشوكي إلى إعاقة إحساس عدوى المثانة، بالتالي لن يكون المريض على دراية بوجود العدوى إلا بعد تطور الحالة إلى التهاب الكلى. القسطرة البولية بشكل مستمر ومتكرر، والقسطرة البولية هي أنابيب تستخدم لتصريف البول من المثانة، وتُستخدم هذه القسطرة أثناء وبعد بعض العمليات الجراحية والاختبارات التشخيصية، كما قد تستخدم واحدة باستمرار إذا كان المريض غير قادر على مغادرة السرير. وجود حالة تتسبب في تدفق البول بطريقة خاطئة، مثل حالة الجزر المثاني الحالبي، والتي تتدفق فيها كميات صغيرة من البول من المثانة إلى الحالب والكليتين، لذلك الأشخاص المصابون بهذه الحالة هم أكثر عرضة للإصابة بعدوى الكُلية أثناء الطفولة والبلوغ. أعراض التهاب الكلى اليسرى قد تختلف الأعراض لدى الأطفال وكبار السن عنها في الأشخاص الآخرين، على سبيل المثال، التشوش الذهني شائع عند كبار السن وغالبًا ما يكون عرضهم الوحيد، وقد يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب الحويضة والكلية المزمن من أعراض خفيفة فقط أو قد يعانون من أعراض ملحوظة تمامًا، فيما تظهر الأعراض عادةً خلال يومين من الإصابة، وتشمل الأعراض الشائعة ما يأتي: ((Pyelonephritis, "www.healthline.com", Retrieved in 28-09-2018, Edited)) حمى أعلى من 39 درجة مئوية. ألم في البطن أو الظهر أو الجانب أو الفخذ. التبول المؤلم أو الحارق. البول الغائم. القيح أو الدم في البول. التبول العاجل أو المتكرر. رائحة البول القوية والكريهة. القشعريرة والرعشة. الغثيان والتقيؤ. التعب العام والإرهاق. التعرق المتسمر. التشوش الذهني. تشخيص التهاب الكلى اليسرى بعد أخذ التاريخ المرضي والسؤال عن الأعراض والعلامات، من المرجح أن يبدأ الطبيب بتحليل البول للتحقق من وجود الدم والقيح والبكتيريا في البول، ثم يتم عمل زراعة للبول لمعرفة أي نوع من البكتيريا لدى المريض، وقد يستخدم الطبيب أيضًا هذه الاختبارات: ((What are Kidney infections, "www.webmd.com", Retrieved in 28-09-2018, Edited)) الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي: للتحقق من وجود انسداد في المسالك البولية، وعادةً ما يتم ذلك إذا لم يساعد العلاج خلال الأيام الثلاثة الأولى على تحسين الحالة. تصوير المثانة والإحليل الإفراغي (VCUG): وهو نوع من الأشعة السينية والي يُلجأ إليها للبحث عن مشاكل في مجرى البول والمثانة، وتستخدم غالبًا في الأطفال الذين لديهم جزر مثاني حالبي. فحص المستقيم الإصبعي: يستخدم هذا الفحص في الرجال لتشخيص تضخم البروستات. تصوير مضلع (DMSA): نوع من التصوير يستخدم مادة مشعة لرؤية أفضل للإصابة بعدوى الكلى وتلفها. علاج التهاب الكلى اليسرى المضادات الحيوية هي أول خيار في العلاج ضد التهاب الحويضة والكلية الحاد، ويعتمد نوع المضاد الحيوي الذي يختاره الطبيب على ما إذا كان يمكن تحديد البكتيريا أم لا، فإن لم يكن ذلك ممكنًا، يتم استخدام مضاد حيوي واسع الطيف، وعلى الرغم من أن الأدوية يمكن أن تعالج العدوى في غضون يومين إلى ثلاثة أيام، يجب تناول الدواء طوال فترة العلاج والتي تستمر من عشرة أيام إلى 14 يومًا حتى لو كان المريض قد شعر بالتحسن والشفاء من قبل، أما خيارات المضادات الحيوية فهي: ((Pyelonephritis, "www.healthline.com", Retrieved in 28-09-2018, Edited)) الليفوفلوكساسين. سيبروفلوكساسين. كوتريموكسازول. الأمبيسلين. الوقاية من التهاب الكلى اليسرى يمكن التقليل من خطر عدوى الكلى عن طريق اتخاذ خطوات للوقاية من التهابات المسالك البولية وخاصةً عند النساء، وتشمل هذه الخطوات ما يأتي: ((Kidney infection, "www.mayoclinic.org", Retrieved in 28-09-2018, Edited)) شرب السوائل، وخاصةً الماء، إذ يمكن أن تساعد السوائل على إزالة البكتيريا من الجسم عند التبول. التبول عند الحاجة، يجب تجنب تأخير التبول عندما يشعر الشخص بالحاجة للتبول. تفريغ المثانة بعد الجماع، التبول في أسرع وقت ممكن بعد الجماع يساعد على إزالة البكتيريا من مجرى البول، والحد من خطر العدوى. تنظيف المنطقة بمعناية بعد التبول وبعد الإخراج يساعد على منع البكتيريا من الانتشار إلى مجرى البول. تجنب استخدام المنتجات النسائية في منطقة الأعضاء التناسلية، قد يكون استخدام منتجات مثل بخاخ مزيل العرق في منطقة الأعضاء التناسلية مهيجًا.

التهاب الكلى اليسرى

التهاب الكلى اليسرى

بواسطة: - آخر تحديث: 1 أكتوبر، 2018

التهاب الكلى اليسرى

عدوى الكلى -التهاب الحويضة والكلية- هو نوع من عدوى المسالك البولية UTI التي تبدأ عادة في مجرى البول أو المثانة وتنتقل إلى واحدة من الكليتين أو كليهما، وتتطلب عدوى الكلى عناية طبية فورية، وإذا لم يتم علاجها بشكل صحيح، يمكن أن تُلحق عدوى الكلى ضررًا كبيرًا للكلية بشكل دائم أو يمكن للبكتيريا أن تنتشر إلى مجرى الدم وتسبب عدوى مهدِّدة للحياة، وقد يتطلب علاج عدوى الكلى، والذي يتضمن عادةً المضادات الحيوية، دخول المستشفى، ويعرض هذا المقال أهم المعلومات عن التهاب الكلى اليسرى والتي تشمل أسبابه وأعراضه وسبل تشخيصه وعلاجه ومضاعفاته المحتملة.

أسباب التهاب الكلى اليسرى

يمكن للبكتيريا التي تدخل المسالك البولية عبر الإحليل أن تتكاثر وتنتقل إلى الكليتين، وهذا هو السبب الأكثر شيوعًا لالتهابات الكلى، كما يمكن أن تنتشر البكتيريا من عدوى في أماكن أخرى من الجسم عبر مجرى الدم إلى الكليتين، على الرغم من أنه من غير المعتاد حدوث عدوى في الكلى في مثل هذه الحالات، إلا أنه يمكن الإصابة بالتهاب الكلى إذا كان لدى المريض مفصل صناعي أو صمام قلب صناعي مصاب بالعدوى، كما أنه من النادر أن يصاب الشخص بعدوى الكلى بعد جراحة في الكلية، أما العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بعدوى الكُلية فتشمل: 1)Kidney infection, “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 28-09-2018, Edited

  • الأنثى معرضة أكثر وذلك لأن مجرى البول أقصر عند النساء منه عند الرجال، مما يجعل من السهل على البكتيريا أن تنتقل من خارج الجسم إلى المثانة، كما أنّ قرب مجرى البول إلى المهبل والشرج يخلق المزيد من الفرص للبكتيريا لدخول المثانة، وبمجرد دخول البكتيريا إلى المثانة، يمكن أن تنتشر العدوى إلى الكلى، وتعتبر النساء الحوامل أكثر عرضةً للإصابة بعدوى الكلى.
  • وجود انسداد في المسالك البولية، وهذا يشمل أي شيء يبطئ تدفق البول أو يقلل من قدرة الشخص على إفراغ المثانة عند التبول، وتشمل هذه الحالات حصوات الكلى، أو شيء غير طبيعي في بنية المسالك البولية، أو عند الرجال، تضخم غدة البروستات.
  • وجود ضعف في جهاز المناعة، وهذا يشمل الحالات الطبية التي تضعف جهاز المناعة لدى المريض، مثل: مرض السكري وفيروس نقص المناعة البشرية وبعض الأدوية كالأدوية التي يتم اتخاذها لمنع رفض الأعضاء المزروعة.
  • تلف أو ضعف الأعصاب حول المثانة، ويمكن أن يؤدي تلف الأعصاب أو النخاع الشوكي إلى إعاقة إحساس عدوى المثانة، بالتالي لن يكون المريض على دراية بوجود العدوى إلا بعد تطور الحالة إلى التهاب الكلى.
  • القسطرة البولية بشكل مستمر ومتكرر، والقسطرة البولية هي أنابيب تستخدم لتصريف البول من المثانة، وتُستخدم هذه القسطرة أثناء وبعد بعض العمليات الجراحية والاختبارات التشخيصية، كما قد تستخدم واحدة باستمرار إذا كان المريض غير قادر على مغادرة السرير.
  • وجود حالة تتسبب في تدفق البول بطريقة خاطئة، مثل حالة الجزر المثاني الحالبي، والتي تتدفق فيها كميات صغيرة من البول من المثانة إلى الحالب والكليتين، لذلك الأشخاص المصابون بهذه الحالة هم أكثر عرضة للإصابة بعدوى الكُلية أثناء الطفولة والبلوغ.

أعراض التهاب الكلى اليسرى

قد تختلف الأعراض لدى الأطفال وكبار السن عنها في الأشخاص الآخرين، على سبيل المثال، التشوش الذهني شائع عند كبار السن وغالبًا ما يكون عرضهم الوحيد، وقد يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب الحويضة والكلية المزمن من أعراض خفيفة فقط أو قد يعانون من أعراض ملحوظة تمامًا، فيما تظهر الأعراض عادةً خلال يومين من الإصابة، وتشمل الأعراض الشائعة ما يأتي: 2)Pyelonephritis, “www.healthline.com”, Retrieved in 28-09-2018, Edited

  • حمى أعلى من 39 درجة مئوية.
  • ألم في البطن أو الظهر أو الجانب أو الفخذ.
  • التبول المؤلم أو الحارق.
  • البول الغائم.
  • القيح أو الدم في البول.
  • التبول العاجل أو المتكرر.
  • رائحة البول القوية والكريهة.
  • القشعريرة والرعشة.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • التعب العام والإرهاق.
  • التعرق المتسمر.
  • التشوش الذهني.

تشخيص التهاب الكلى اليسرى

بعد أخذ التاريخ المرضي والسؤال عن الأعراض والعلامات، من المرجح أن يبدأ الطبيب بتحليل البول للتحقق من وجود الدم والقيح والبكتيريا في البول، ثم يتم عمل زراعة للبول لمعرفة أي نوع من البكتيريا لدى المريض، وقد يستخدم الطبيب أيضًا هذه الاختبارات: 3)What are Kidney infections, “www.webmd.com”, Retrieved in 28-09-2018, Edited

  • الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي: للتحقق من وجود انسداد في المسالك البولية، وعادةً ما يتم ذلك إذا لم يساعد العلاج خلال الأيام الثلاثة الأولى على تحسين الحالة.
  • تصوير المثانة والإحليل الإفراغي (VCUG): وهو نوع من الأشعة السينية والي يُلجأ إليها للبحث عن مشاكل في مجرى البول والمثانة، وتستخدم غالبًا في الأطفال الذين لديهم جزر مثاني حالبي.
  • فحص المستقيم الإصبعي: يستخدم هذا الفحص في الرجال لتشخيص تضخم البروستات.
  • تصوير مضلع (DMSA): نوع من التصوير يستخدم مادة مشعة لرؤية أفضل للإصابة بعدوى الكلى وتلفها.

علاج التهاب الكلى اليسرى

المضادات الحيوية هي أول خيار في العلاج ضد التهاب الحويضة والكلية الحاد، ويعتمد نوع المضاد الحيوي الذي يختاره الطبيب على ما إذا كان يمكن تحديد البكتيريا أم لا، فإن لم يكن ذلك ممكنًا، يتم استخدام مضاد حيوي واسع الطيف، وعلى الرغم من أن الأدوية يمكن أن تعالج العدوى في غضون يومين إلى ثلاثة أيام، يجب تناول الدواء طوال فترة العلاج والتي تستمر من عشرة أيام إلى 14 يومًا حتى لو كان المريض قد شعر بالتحسن والشفاء من قبل، أما خيارات المضادات الحيوية فهي: 4)Pyelonephritis, “www.healthline.com”, Retrieved in 28-09-2018, Edited

  • الليفوفلوكساسين.
  • سيبروفلوكساسين.
  • كوتريموكسازول.
  • الأمبيسلين.

الوقاية من التهاب الكلى اليسرى

يمكن التقليل من خطر عدوى الكلى عن طريق اتخاذ خطوات للوقاية من التهابات المسالك البولية وخاصةً عند النساء، وتشمل هذه الخطوات ما يأتي: 5)Kidney infection, “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 28-09-2018, Edited

  • شرب السوائل، وخاصةً الماء، إذ يمكن أن تساعد السوائل على إزالة البكتيريا من الجسم عند التبول.
  • التبول عند الحاجة، يجب تجنب تأخير التبول عندما يشعر الشخص بالحاجة للتبول.
  • تفريغ المثانة بعد الجماع، التبول في أسرع وقت ممكن بعد الجماع يساعد على إزالة البكتيريا من مجرى البول، والحد من خطر العدوى.
  • تنظيف المنطقة بمعناية بعد التبول وبعد الإخراج يساعد على منع البكتيريا من الانتشار إلى مجرى البول.
  • تجنب استخدام المنتجات النسائية في منطقة الأعضاء التناسلية، قد يكون استخدام منتجات مثل بخاخ مزيل العرق في منطقة الأعضاء التناسلية مهيجًا.

المراجع

1, 5. Kidney infection, “www.mayoclinic.org”, Retrieved in 28-09-2018, Edited
2, 4. Pyelonephritis, “www.healthline.com”, Retrieved in 28-09-2018, Edited
3. What are Kidney infections, “www.webmd.com”, Retrieved in 28-09-2018, Edited