يعتبر القرآن الكريم والسنة النبوية هي مصدر التشريع الذي وضعه الله سبحانه وتعالى وأمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمسلمين باتباعه، ويمثل القرآن الكريم الدستور للأمة الإسلامية، حيث أنه وعندما يتم تحديد الأحكام والضوابط فإن المرجع في هذه الحالة يكون القرآن الكريم، فالقرآن تسري أحكامه على جميع الأوقات وجميع المجالات، فكان القرآن هو آخر الكتب السماوية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ليكون المرجع الأول للمسلمين، والقرآن محفوظ من التحريف، وفي القرآن جميع الأحكام التي تحكم العلاقة والأمور في أي مجال، ومن الأمثلة على هذه المجالات التجارة أو ما يسمى بالبيع والشراء، فقد وضع القرآن الأحكام والضوابط ليضمن حقوق كل من البائع والمشتري، وورد في القرآن والسنة أنواع من البيوع التي حرمها الله سبحانه وتعلى ولا يجوز القيام بها، وسنتحدث في هذا المقال حول البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية. البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية ورد في الشريعة الإسلامية العديد من البيوع المحرمة، ومن الأمثلة على ذلك: بيع العربون يستخدم مصطلح العربون للدلالة على شراء السلعة ودفع جزاً من سعرها إلى صاحبها، فإن لم يتم دفع الباقي من الثمن فإن ما دفعه يبقى للبائع ولا يسترجعه المشتري. وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن بيع العربون، وورد ذلك عند مالك في الموطأ. بيع المحرم والنجس حرم الإسلام أن يقوم الشخص المسلم ببيع الأشياء المحرمة أو النجسة والتي من أبرز الأمثلة عليها بيع الخمر وبيع لحم الخنزير. قال صلى الله عليه وسلم: (إن اللهَ حرمَ بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام). بيع النجس حرم الإسلام على المسلمين القيام بدفع سعر في سلعة وهو لا يرغب بشرائها، حيث يكون ذلك غالباً يقوم بجلب الأضرار بالمشتري، أو بالبائع. قال صلى الله عليه وسلم: (ولا تناجشوا). بيع السلعة قبل قبضها حرم الإسلام قيام الشخص المسلم بشراء سلعة ومن ثم القيام ببيعها وذلك قبل أن يقبضها من الشخص الذي اشتراها منه. قال صلى الله عليه وسلم: (من ابتاع طعاما ً فلا يبيعهُ حتى يستوفيه). بيع المسلم على أخيه المسلم ويعني ذلك القيام بالمزاودة من المشتري على أخيه المسلم، أو القيام بالمناقصة من البائع على بائع آخر. قال صلى الله عليه وسلم: (لا يـسُمُ الرجل على سومِ أخيهِ المسلم) بيع مالا تملكه أو ما ليس عندك حرم الإسلام أن يقوم الشخص المسلم ببيع سلعة لا يملكها أو قبل أن يصبح مالكاً لها. يؤدي ذلك إلى الإضرار بالبائع أو بالمشتري في حال لم يتم الحصول على السلعة.

البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية

البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية

بواسطة: - آخر تحديث: 30 أكتوبر، 2018

تصفح أيضاً

يعتبر القرآن الكريم والسنة النبوية هي مصدر التشريع الذي وضعه الله سبحانه وتعالى وأمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمسلمين باتباعه، ويمثل القرآن الكريم الدستور للأمة الإسلامية، حيث أنه وعندما يتم تحديد الأحكام والضوابط فإن المرجع في هذه الحالة يكون القرآن الكريم، فالقرآن تسري أحكامه على جميع الأوقات وجميع المجالات، فكان القرآن هو آخر الكتب السماوية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ليكون المرجع الأول للمسلمين، والقرآن محفوظ من التحريف، وفي القرآن جميع الأحكام التي تحكم العلاقة والأمور في أي مجال، ومن الأمثلة على هذه المجالات التجارة أو ما يسمى بالبيع والشراء، فقد وضع القرآن الأحكام والضوابط ليضمن حقوق كل من البائع والمشتري، وورد في القرآن والسنة أنواع من البيوع التي حرمها الله سبحانه وتعلى ولا يجوز القيام بها، وسنتحدث في هذا المقال حول البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية.

البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية

ورد في الشريعة الإسلامية العديد من البيوع المحرمة، ومن الأمثلة على ذلك:

بيع العربون

  • يستخدم مصطلح العربون للدلالة على شراء السلعة ودفع جزاً من سعرها إلى صاحبها، فإن لم يتم دفع الباقي من الثمن فإن ما دفعه يبقى للبائع ولا يسترجعه المشتري.
  • وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن بيع العربون، وورد ذلك عند مالك في الموطأ.

بيع المحرم والنجس

  • حرم الإسلام أن يقوم الشخص المسلم ببيع الأشياء المحرمة أو النجسة والتي من أبرز الأمثلة عليها بيع الخمر وبيع لحم الخنزير.
  • قال صلى الله عليه وسلم: (إن اللهَ حرمَ بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام).

بيع النجس

  • حرم الإسلام على المسلمين القيام بدفع سعر في سلعة وهو لا يرغب بشرائها، حيث يكون ذلك غالباً يقوم بجلب الأضرار بالمشتري، أو بالبائع.
  • قال صلى الله عليه وسلم: (ولا تناجشوا).

بيع السلعة قبل قبضها

  • حرم الإسلام قيام الشخص المسلم بشراء سلعة ومن ثم القيام ببيعها وذلك قبل أن يقبضها من الشخص الذي اشتراها منه.
  • قال صلى الله عليه وسلم: (من ابتاع طعاما ً فلا يبيعهُ حتى يستوفيه).

بيع المسلم على أخيه المسلم

  • ويعني ذلك القيام بالمزاودة من المشتري على أخيه المسلم، أو القيام بالمناقصة من البائع على بائع آخر.
  • قال صلى الله عليه وسلم: (لا يـسُمُ الرجل على سومِ أخيهِ المسلم)

بيع مالا تملكه أو ما ليس عندك

  • حرم الإسلام أن يقوم الشخص المسلم ببيع سلعة لا يملكها أو قبل أن يصبح مالكاً لها.
  • يؤدي ذلك إلى الإضرار بالبائع أو بالمشتري في حال لم يتم الحصول على السلعة.