الانتداب البريطاني على فلسطين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
الانتداب البريطاني على فلسطين

فلسطين الجغرافيا والمآلات

فلسطين دولةٌ عربيةٌ عاصمتها القدس الشريف، وتقع في قارة أسيا في أقصى غربها تحديدًا، وهي جزء من بلاد الشام في الجنوب الغربي، كما تقدر مساحتها بما يقارب ٢٧٩٠٠ كيلومترًا، وفيها بحيرة طبريا وبحيرة الحولة، وتمتاز بمناخٍ معتدلٍ على مدار فصول السنة، ‏وتأتي فلسطين على مدار التاريخ كبقعةٍ ساخنةٍ، حيث تعرضت على امتداد التاريخ إلى العديد من الحملات والهجمات فاحتلت لمراتٍ عديدةٍ وحررت أكثر من مرة، وهي اليوم تحت الاحتلال الصهيوني الدي بدء مع نهايه الانتداب البريطاني على فلسطين في العام ١٩٤٨ للميلاد وكنتيجةٍ لوفاء بريطانيا بوعد بلفور، عمومًا هذا المقال سيقف ويبحث في الانتداب البريطاني على فلسطين ممهدًا بما يناسب الحديث.[١]

نظرة على تاريخ فلسطين

كما جاء في بداية المقال من ذكر موقع فلسطين وطبيعة جغرافيتها يلاحظ أن هذه المنطقة التي فيها فلسطين تمثل مفترق طرق، إن كانت طرقًا بحريةً أو بريةً أو جويةً حتى في هذه الأيام ولهذا الموقع الاستراتيجي تأثيرهُ المباشر على تاريخها إضافةً إلى أثره على محيطها وعلى العالم بأسره، ولا يجب بأي حالٍ من الأحوال إغفال مدينة القدس، المدينة المقدسة في الديانات السماوية الثلاث - الإسلامية، والمسيحية، واليهودية- كل هذه الظروف، الموقع والطبيعة الجغرافية والقداسة الدينية هيئت لفلسطين ظروفًا سياسيةً وعسكريةً صعبةً على امتداد التاريخ فمن الجنوب الفراعنة في مصر، إضافة إلى الآشوريين والبابليين والفارسيين من جهةٍ أخرى، ومن الغرب عبر سواحل الأبيض المتوسط كان اليونان والرومان، والجدير بالذكر أن هذا المقال لا يناقش غايات هذه القوى والأقوام في استهدافها لفلسطين لكنه يبينها كمدخلٍ تاريخيٍ لقراءة المشهد في الانتداب البريطاني على فلسطين وواقعها الذي جعلها دوماً محط أنظارٍ وهجراتٍ وحروبٍ واستيطان.[٢]

الحضارات في فلسطين

رغم التاريخ الحافل لفلسطين بالغزوات والمعارك والحملات إلا أن هذا لم يكن ليمنع أن تشهد حضارات بارزة، حيث برزت فيها حضارات مثل الحضارة الكنعانية والحضارة العربية الإسلامية، فالكنعانيون كانوا أول من سكن فلسطين فيما يأتي في التاريخ ويعرف، وهم على ذلك أول من بنى وأنشأ حضارةً على أرض فلسطين، ويشار هنا إلى أن الوجود الكنعاني في فلسطين لم يكن وجوداً موحدًا وإنما كان على شكل دويلاتٍ متناحرةٍ يؤلف بينها ويوحدها الغزو الخارجي، وتتميز الحضارة الكنعانية بكونها ذات أسوارٍ وقلاعٍ مهيبة.[٣]
وفي ظل الحضارة العربية الإسلامية اكتسبت فلسطين ثقلًا كبيرًا ارتبط بوجدان المسلمين، حيث توجه المسلمون في بدايات الدعوة الإسلامية إلى القدس كقبلةٍ في صلاتهم، إضافةً إلى عديد الأحاديث التي تبين بركتها وفضل سكانها وأهلها، المعنى أن الإسلام جاء فعزز مكانة فلسطين في وجدان المسلمين فأخذت مكانتها وقداستها وتعهدها المسلمون بالعناية والرعاية والتفضيل، ولا شك أن مقدمةً كهذه تشير إلى ترهل وضع العرب والمسلمين، لا في فلسطين وحدها إنما في شتى الأقطار والبلاد قبيل الانتداب البريطاني على فلسطين كما كان انتدابًا ووصايهً واحتلالًا على غيرها.[٣]

محطات في التاريخ الحديث لفلسطين

في ظل هذا الحديث المستمر الذي قصد نهايةً الوصول إلى صورةٍ عامةٍ حول الانتداب البريطاني على فلسطين، فإن هذا المقال سيقف عند محطاتٍ مهمةٍ في التاريخ الحديث لفلسطين، ففي ظل الحكم العثماني لفلسطين والذي تابع إعطاءها مكانةً عليّةً من منطلقٍ إسلاميٍ برز فيها ما يعرف أو ما يشبه الاستقلال الذاتي للحكام المحليين في فلسطين، ولعل أبرز هذه المظاهر تمثل بسيطرة ظاهر العمر الزيداني على مناطقٍ واسعةٍ من شمال فلسطين وما حولها، وتشكيله لما يشبه الإمارة المستقلة.[٤]
إلى ذلك وكحدثٍ مهمٍ في تاريخ فلسطين قبيل الانتداب البريطاني على فلسطين ما يعرف بحملة محمد علي في القرن التاسع عشر الميلادي، حيث جاءت هذه الحملة بعد انسحاب الفرنسيون من فلسطين وعودة سيطرة الباشا الجزار عليها، وقد مهدت لحملة محمد علي عددًا من الثورات والانتفاضات المحلية، وذلك نتيجةً لكل الظروف الصعبة الناشئة عما يشبه انفلات الحكم العثماني في مناطق فلسطين والشام عمومًا، وبهذا تبدأ مرحلةٌ جديدةٌ يرسم فيها تاريخ فلسطين في القرن العشرين، وهو القرن الملتهب على مستوى العالم أجمع، وفيه ما يخدم المقال عن الانتداب البريطاني على فلسطين.[٤]

مسببات الانتداب البريطاني

حتى العصر الحديث لا تزال فلسطين بذات المكانة الدينية والمكانية الاستراتيجية التي كانت عليها منذ فجر التاريخ، وهنا يجب أن يرتكز الحديث على الوضع قبل الانتداب البريطاني على فلسطين، حتى يتسنى للقارئ الكريم فهم المعطيات التي أسست لهذا الانتداب، ولعل أبرز ما ساهم في وقوع الانتداب البريطاني على فلسطين هو أنها كانت في تلك المرحلة أو قبيلها بقليل تحت الحكم العثماني كما جاء في بدايات المقال وسطوره، حيث كانت الدولة العثمانية أو ما يعرف بتركيا هذه الأيام قد دخلت الحرب العالمية الأولى تحت لواء ما سمي بدول المحور وهي كلًا من ألمانيا، والدولة العثمانية، والنمسا، أي ما جعلها في مواجهة دول الوفاق/ الحلفاء، ممثلةً بكلٍ من بريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية، وهنا كانت الظروف تقود بريطانيا في هذه الحرب إلى تسيير حملة احتلال لفلسطين، نظرًا لأهميتها وبما ينعكس سلبًا وبالضرورة على دول الوسط/ المحور لا سيما الدولة العثمانية، وهذا هو الظرف الأهم في هذه المرحلة والذي قاد نهايةً إلى وقوع الانتداب البريطاني على فلسطين.[٥]

شعلة الثورة العربية الكبرى

في الواقع إن العلاقة بين العرب والأتراك الذين أسسوا الدولة العثمانية تعود إلى بدايات التأسيس في القرون الوسطى، والأمر في ذلك نابعٌ من واعزٍ ديني بحت أول الأمر، حيث هي دولة الخلافة الإسلامية في العالم، ومن جهة العثمانيين فإنهم وسلاطينهم لم يتعاملوا مع العرب إلا بالود والاحترام، فأكرموا سادتهم وعلماءهم، ولم يمايزوا بين تركيٍ أو عربيٍ أو أيًا كان عرقه، وعلى هذا استمرت العلاقة وأقر لهم العرب وغيرهم بالخلافة، لكن هذا لم يدم ولم يبق حتى أخر عمر الدولة العثمانية، إذ إن دوام الحال من المحال، ولعل أبرز ما يمكن تقديمه كأسبابٍ أدت إلى قيام الثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية هو ما تم ذكره سابقًا من دخول الأخيرة الحرب العالمية الأولى ضد المعسكر الغربي وفي مقدمته بريطانيا وفرنسا واللتان سيظهر فيما سيأتي أنهما تقاسمتا المنطقة العربية، إلى جانب الحرب العالمية تلك أو لعله أساسًا أحد نتائجها القبيلة والبعدية وغير المباشرة على حدٍ سواء، ما كان من ظهور النزعة القومية عند الأتراك الشباب، والقومية التي كان أزلام بريطانيا يبثونها بين العرب، فما كان من جذوة النار الصامتة إلا أن ثارت واشتعلت خاصةً مع سياسات التتريك التي انتهجتها جمعية الاتحاد والترقي التركية.[٦]

الثورة العربية الكبرى

وهي الثورة التي ثار بها العرب على الأتراك، ولا يسع الحروف أن تقول هنا إنها ثورةٌ على الدولة العثمانية، حيث كانت الخلافة العثمانية هنا وفي هذه المرحلة قد فقدت سلطتها ضمنيًا، ولم يتبق منها سوى الاسم والصورة في الواجهة، بدأت الثورة العربية الكبرى عام 1916 للميلاد، والحقيقة أن ما تم سرده سابقًا من أسباب لإشعال فتيل الثورة العربية لا تعدو كونها أسبابًا عامةً وجملًا كبيرةً للثورة، حيث هناك العديد من الأسباب والتفاصيل التي لا يتسع المقام لبيانها وسردها.[٧]
بقيادة الشريف الحسين بن علي -شريف مكة- أعلنت البداية للثورة العربية الكبرى في يوم السبت، العاشر من شهر يونيو لعام ألفٍ وتسع مائةٍ وستة عشرٍ للميلاد، كما لا بد من الإشارة إلى أن هذه الثورة تمت بتعاونٍ استراتيجيٍ مع بريطانيا -إنجلترا- وهذا هو الرابط الذي قاد المقال للحديث عن الثورة العربية الكبرى، وهو الذي يحمل عنوانًا مفاده الانتداب البريطاني على فلسطين، حيث كان الشريف الحسين بن علي قد قبل عرض بريطانيا للتعاون مقابل مساعدة العرب والسماح لهم بإقامة دولتهم الموحدة، وهو مالم يحدث بالتأكيد حيث بدأ مسلسل الانتداب البريطاني على فلسطين وغيرها من البلدان العربية، وبالطبع فإن فرنسا لم تنس حصتها من هذا.[٧]

معاهدة سايكس بيكو

بينما كان الشريف الحسين بن علي في خضم مفاوضاته مع السير أرثر مكماهون على تفاصيل وحدود الدولة العربية المزمع إنشاءها وتأسيسها، في ذات الوقت كانت المفاوضات بين السير مارك سايكس -المندوب البريطاني السامي- والمسيو جورج بيكو -المندوب الفرنسي السامي- تسير على قدمٍ وساق والطريف في الأمر أن هذه المفاوضات كانت تبحث مصير الدول العربية كتركةٍ حتميةٍ للرجل المريض -الدولة العثمانية- وكيفية تقاسمها في ما يعرف تاريخيًا بمعاهدة سايكس- بيكو والتي بموجبها رسمت الحدود في المنطقة العربية ليتم تقاسمها بين بريطانيا وفرنسا، كما تم توقيع معاهدةٍ ثلاثيةٍ بين كلٍ من بريطانيا وفرنسا إضافةً إلى روسيا يتم بموجبها اقتسام باقي مناطق الدولة العثمانية، ونصت المعاهدة الثلاثية التي وقعت في 4-3-1916 للميلاد في أحد بنودها على أن "تعتبر فلسطين وأماكنها المقدسة منطقةً خارجةً عن الأراضي التركية، وعلى أن توضع تحت إدارةٍ خاصةٍ وفقًا لاتفاقٍ يعقد بين إنجلترا وفرنسا وروسيا بهذا الشأن، وتحدد مناطق نفوذ المتعاهدين ومصالحهم" وهنا يصير الحديث مباشرًا عن الانتداب البريطاني على فلسطين.[٨]

الانتداب البريطاني على فلسطين

التاسع والعشرون من شهر ديسمبر للعام 1917 للميلاد، يصرح الجنرال اللنبي وكان قد دخل القدس يومها بأن "غاية الاحتلال البريطاني هي تحرير فلسطين من النير التركي، وإنشاء حكومةٍ وطنيةٍ خرةٍ فيها "لكن هذا غير حقيقي على الإطلاق، حيث عرف هذا الاحتلال بالانتداب البريطاني على فلسطين، وهو -الانتداب- حينئذٍ يرتكز على قوانين عصبة الأمم المتحدة، وتحديدًا في مادته الثانية والعشرين والتي تقول في بندها الأول "تطبق المبادئ التالية على المستعمرات والأقاليم التي لم تعد بعد الحرب تحت سيادة الدول التي كانت تحكمها من قبل، والتي تسكنها شعوبًا غير قادرةٍ على أن توجه نفسها بنفسها، ولا سيم في ظروف مدنية العالم الحديث القاسية، إن رفاهية وتقدم هذه الشعوب تعتبران أمانةً مقدسة في عنق المدنية.." فيما تكمل بنود هذه المادة في تفصيل غاياتها بأن تعطي حكم هذه البلاد والتي تنطبق عليها الشروط والمواصفات في البند المذكور أعلاه، إلى أممٍ راقيةٍ -على حد تعبيرها- تمكنها من النهوض والتقدم مواكبةً المدنية والرقي، وهذا بلا شك لا يعدو كونه ذريعةً وحجةً واهيةً للاحتلال وما هو أسوء.[٩]
في تاريخ 25-4-1920 للميلاد عقد الحلفاء المذكورين مؤتمر سان ريمو، والذي أعلن عن قيام الانتداب البريطاني على فلسطين، وهو حسب المواد التي استند إليها انتدابٌ باطل قانونيًا، وفي هذا يقول الأمين العام لعصبة الأمم المتحدة في 30-7-2019 ميلادي " إن توزيع الدول الكبرى للانتدابات ليس قانونيًا ولا يمكن الاعتراف به."[٩]

الثورة الفلسطينية الكبرى

وهي الثورة التي قام بها الفلسطينيون والعرب الأشقاء، تحت قيادة القائد المناضل فوزي القاوقجي وتلشيخ فؤحان السعدي، إلى جانب عدد من القادة المجاهدين أمثال عبد القادر الحسيني مؤسس جيش الجهاد المقدس، والشيخ محمد الأشمر، وسليم عبد الرحمن وكثيرون غيرهم، وكانت هذه الثورة ضد الانتداب البريطاني على فلسطين انطلقت 15 أبريل لعام 1936 للميلاد، اعتراضًا على فكرة وجوده من جهة، وعلى السياسات المجحفة التي تنتهجها منذ بداية الانتداب، من اضهاده الفلسطينين والعرب، وتسهيله للاستيطان ومحاولته تقوية شوكته قاومت حكومة بريطانيا الثورة الفلسطينية الكبرى بشتى أشكال العنف والترهيب، خاصةً بعد امتداد الثورة إلى الاضراب العام في فلسطين والذي يعتبر أطول أضرابٍ لشعب بأ:مله على مدار التاريخ حيث استمر لحوالي 178 يومًا، وتحت ضغوط كثيرة ووساطات عربية أصدرت اللجنة العربية العليا المسؤولة عن الثورة والاضراب جاء فيه "قررت اللجنة العربية بالإجماع ... أن تدعو الأمة العربية الكريمة في فلسطين للإخلاد إلى السكينة، وانهاء الاضراب والاضطراب ... في 12 أكتوبر لعام 1936 للميلاد" ثم لتستأنف الثورة عقب اغتيال الحاكم البريطاني في فلسطين عام 1937 ميلادي وتصل ذروتها في صيف 1938 للميلاد حيث سيطرت الثورة على الريف الفلسطيني لوما التدخل الصهيوني وقتها.[١٠]

ما وراء الانتداب

نظريًا وبعد تكشف الأوراق والمواثيق التي كانت سريةً في حينها، والتي لعلها لم تك خافيةً عمليًا على المراقبين والمعنيين بالشؤون الوطنية في ذلك الوقت، يظهر حينها أن لا غاية تذكر لبريطانيا العظمى آن ذاك من تطبيق نص المادة الثانية والعشرين من قانون عصبة الأمم المتحدة والذي سبق بيانه وتفصيل فحواه، حيث الغاية الحقيقية من الانتداب البريطاني على فلسطين هي تهيئة الموقع وترتيب الظروف لتحقيق وتنفيذ وعد بلفور المشؤوم، والذي بموجبه تقوم الدولة اليهودية على أرض فلسطين التاريخية المقدسة.[١١]
وكان من بين المقدمات والإشارات على نية بريطانيا هذه ما كان من اعتراف الانتداب البريطاني على فلسطين بهيئةٍ ممثلةٍ لليهود وبشكلٍ رسميٍ وهي الوكالة اليهودية، إضافةً إلى اعتراف الانتداب البريطاني على فلسطين بالجمعية الصهيونية، وهو نقيض ما فعله مع سكان فلسطين العرب وهم أصحاب الأرض الحقيقيون، فلم يعترف الانتداب البريطاني بأي هيئةٍ أو جمعيةٍ أو وكالةٍ رسميةٍ أو غير رسميةٍ للعرب، هذا وهو الذي جاء ضامنًا رفاهية الشعب وتمكينه من الوصول إلى الرقي والصعود ناهضًا ومواكبًا لمدنية العصر الحديث.[١١]

على الرغم من أن انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين قد تم وانتهى، إلا إنه انتهى عمليًا بعد أن مكن للعصابات الصهيونية وهيئ لها الظرف والمكان، ممدًا لها بما احتاجت لارتكاب مجازرها، ولا يتسن لهذا المقال أن يتغافل عن ذكر مجزرة دير ياسين كمثالٍ حي على شناعة هذا الاحتلال الذي أبرت بريطانيا بوعدها له بإقامة كيانٍ غاصبٍ على أرض فلسطين له، وفي 15-5-1948 تم الإعلان بالتزامن عن انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وعن قيام الدولة اليهودية الغاصبة على أرض فلسطين المقدسة.[١١]

المراجع[+]

  1. رفيق النتشة، إسماعيل ياغي، عبد الفتاح أبو علية (1991)، تاريخ فلسطين الحديث والمعاصر، بيروت- لبنان: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، صفحة 9. بتصرّف.
  2. إلياس شوفاني (1996)، الموجز في تاريخ فلسطين السياسي (الطبعة الأولى)، بيروت- لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، صفحة 3،4. بتصرّف.
  3. ^ أ ب وليد المدلل، عدنان أبو عامر (2013)، دراسات في القضية الفلسطينية (الطبعة الأولى)، غزة- فلسطين: جامعة الأمة للتعليم المفتوح، صفحة 4،5،11. بتصرّف.
  4. ^ أ ب إلياس شوفاني، الموجز في تاريخ فلسطين السياسي، بيروت- لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، صفحة 247-279. بتصرّف.
  5. رفيق النتشة، إسماعيل ياغي، عبد الفتاح أبو علية (1991)، تاريخ فلسطين الحديث والمعاصر (الطبعة الأولى)، بيروت- لبنان: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، صفحة 10-12. بتصرّف.
  6. أمين سعيد، الثورة العربية الكبرى تاريخ مفصل جامع للقضية العربية في ربع قرن، القاهرة- مصر: مكتبة مدبولي، صفحة 9،10، جزء 1. بتصرّف.
  7. ^ أ ب أمين سعيد، الثورة العربية الكبرى تاريخ مفصل جامع للقضية العربية في ربع قرن، القاهرة- مصر: مكتبة مدبولي، صفحة 132-148، جزء 1. بتصرّف.
  8. أمين سعيد، الثورة العربية الكبرى تاريخ مفصل جامع للقضية العربية في ربع قرن، القاهرة- مصر: مكتبة مدبولي، صفحة 175-182، جزء 1. بتصرّف.
  9. ^ أ ب أحمد المرعشلي، عبدالهادي هاشم، أنيس الصايغ (1984)،الموسوعة الفلسطينية (الطبعة الأولى)، دمشق- سوريا: هيئة الموسوعة الفلسطينية، صفحة 309-311، جزء 1. بتصرّف.
  10. محسن صالح (2012)، القضية الفلسطينية خلفياتها التاريخية وتطوراتها المعاصرة، بيروت- لبنان: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، صفحة 51،52،53. بتصرّف.
  11. ^ أ ب ت أحمد المرعشلي، عبدالهادي هاشم، أنيس الصايغ (1984)، الموسوعة الفلسطينية (الطبعة الأولى)، دمشق- سوريا: هيئة الموسوعة الفلسطينية، صفحة 311،312،313، جزء 1.