الانتداب البريطاني على العراق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الانتداب البريطاني على العراق

العراق

يقع العراق جنوب غرب قارة آسيا في الجهة الشمالية الشرقية من الوطن العربي، يحدها الأردن وسوريا غرباً وتركيا شمالاً وإيران شرقاً والكويت والسعودية والخليج العربي جنوباً، وهو عضو في منظمة الأمم المتحدة، عُرف قديماً ببلاد ما بين النهرين وضمّت واحدة من أولى الحضارات على هذا العالم المتمثلة بحضارة السومريين في الأراضي الواقعة بين دجلة والفرات، وتوالى من بعدها حكم البابليين والكلدانيين والآشوريين وصولاً للخلافة الراشدية مروراً بالأمويين والعباسيين، وقوفاً عند الحكم العثماني قبل وقوع الانتداب البريطاني على العراق ووضعها تحت السيطرة الأمريكية وإعلان استقلالها ثم ووقوعها مرة أخرى في القرن العشرين تحت وطأة التدخل الأمريكي.

الانتداب البريطاني على العراق

  • مع بدء الحرب العالمية الأولى دخلت الدولة العثمانية التحالف بجانب ألمانيا ضد دول الحلفاء المكونة من بريطانيا وروسيا القيصرية وفرنسا.
  • نتيجة للتحالف قطعت خطوط النقل الاستراتيجية بين بريطانيا ومستعمراتها، ممّا أدى إلى انقطاعها عن الإمدادات اللازمة للحرب والحياة عامة.
  • أرسلت حكومة الهند البريطانية بالجيش الليفي، وهو مؤلف من عدد من الفيالق من الهنود والبريطانيين.
  • ووطئت قدم أول جندي هندي بريطاني أراضي رأس الخليج العربي في المنطقة الواقعة بين الكويت والبصرة في تشرين 1914.
  • بعد مرور شهرين تمكنت القوات البريطانية من إيقاع البصرة تحت سيطرتها بمساعدة شركة بريطانيا الهند التجارية والجواسيس التابعين لها والعاملين في القنصليات البريطانية.
  • شهدت القوات الغازية خسائر كبيرة في معركة الشعيبة على يد القوات العثمانية نيسان 1915.
  • انقسمت فيالق العدو إلى نصفين عند منطقة تلاقي نهري دجلة والفرات واستمرت صعوداً باتجاه مجرى النهرين لتواجه القوات العثمانية والمتطوعين الذين عرفوا باسم الجهاديين.
  • هوجمت القوات البريطانية عند تخوم الكوت بوصفه خط الدفاع الأخير عن بغداد، تجسمت أثرها بريطانيا خسائر جسيمة.
  • حوصرت القوات المعادية 4 شهور في ظروف صعبة وطقس قاس وقلة في المؤن والإمدادات، مما أدى لاستسلامها في نيسان 1916.
  • تقهقر القوات العثمانية؛ نظراً لأعباء الحرب في أذربيجان وشرق الأناضول، وكذلك في الجبهة الغربية في البلقان وانهيار بعض الجبهات الألمانية وانسحاب روسيا.
  • دخول صعب للقوات البريطانية إلى مشارف بغداد في آذار 1917 ووصولها إلى مشارف كركوك في آب 1918.

ما بعد هدنة موردوس خلال الانتداب البريطاني على العراق

  • توقف الامتداد البريطاني وعقد هدنة موردوس بين الدولة العثمانية والحلفاء، والتي تضمنت انسحاب القوات العثمانية من مواقع القتال في العراق
  • طالبت بريطانيا بتسليم الموصل ورفض الحاكم العسكري؛ وذلك نظراً لكونها لا تعتبر من مواقع القتال ثم أذعن وسحب قواته في تشرين الثاني 1918
  • قررت بريطانيا أن يكون العراق منتدباً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وأن تديره الحكومة الأمريكية بشكل مباشر.
  • أوكلت بريطانيا لقادتها من جيش حكومة الهند البريطانية تشكيل إدارة مدنية تحت حكومة الولايات المتحدة الظاهرية ترأسها السير ارنولد ويلسون وذلك في أيار 1918.
  • واجه العراقيون العرب والأكراد الاحتلال البريطاني وسياسة التهنيد التي يتبعها من خلال التمرد والعصيان المسلح وأعمال سياسية منظمة 1920-1922
  • إسكات بريطانيا القوى الثائرة من خلال اتاحة جو من الحكم الذاتي للعراق وانتخاب الملك فيصل ووضع الدستور وإنشاء المؤسسات المهمّة.
  •  تظاهرات وطنية كبرى ترفض تدخل بريطانيا في شؤون العراق بعد رفضهم إنهاء خدمات عدد كبير من الموظفين البريطانيين التي طالبت بها الوزارة العراقية 18 تشرين الثاني 1929.
  • توقيع معاهدة تضم ضمن عهودها وعد بريطانيا بضم العراق لعصبة الأمم المتحدة وإعلانها دولة مستقلة في عام 1932