المقدمة الإعجاز العلمي في "انشقاق القمر"، قال الله تبارك وتعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}القمر:1. لقد جاء ذكر القمر في القرآن الكريم في ثمانية وعشرين آية كريمة، وهو نفس عدد أيام ظهور القمر لأهل الأرض، ونفس عدد منازل القمر التي يعرف بها، ولا يمكن أن تكون هذه العلاقة مجرد صدفة، ولكنها تأكيد على أن القرآن الكريم هو كلام الله الذي أنزله بعلمه، والذي أحكم كل كلمة فيه وكل إشارة وكل حقيقة. الإعجاز العلمي في انشقاق القمر ما هو القمر؟ القمر تابع صغير للأرض، له دور مهم جدا في التحكم في  سرعة دوران الأرض حول محورها، لأنه يتسبب في ظاهرة المد والجزر، وهذه الظاهرة هي التي أبطأت من سرعة دوران الأرض حول محورها ستة أضعاف، كما أن القمر مليء بالحفر وظن العلماء في بادئ الأمر أن هذه الحفر نتيجة الثورات البركانية، لكن اتضح بالدراسة المتأنية أن هذه الحفر عميقة جدا تفوق أي حفرة بركانية على سطح الارض في عمقها، واتضح ان السبب الحقيقى لهذه الحفر هو ارتطام أعداد كبيرة من النيازك والتراب الكوني بسطح القمر، وتردد هذا الارتطام المرة تلو المرة، فتصل بعض هذه الحفر الى عشرات الكيلومترات في القطر، وإلى عدة كيلومترات في العمق، وهذه الظاهرة لا نعرفها على سطح الأرض اطلاقا. هل انشقاق القمر علامة من علامات الساعة؟ نعلم أن عمر الأرض لا يقدر بأكثر من 4.6 مليون سنة، ونعلم اننا نحيا في كون يقدر عمره بأكثر من عشرة مليارات من السنين، ونعلم أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قد بعث منذ 1400 سنة، فعندما قال الرسول (بعثت أنا والساعة كهاتين)- وأشار بالسبابة والوسطى، لا نملك الا ان نقول صدقت يا رسول  الله، لأنه بعث في آخر الزمان، وهو خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم. إن حادثة انشقاق القمر كما يرويها القرآن الكريم لها في السنة مراجع كثيرة جدا من كبار صحابة رسول الله، أكدوا ان حادثة انشقاق القمر قد حدثت مرتين في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، مرة بمكة المكرمة ومرة بمينا، وأنها حدثت معجزة لرسول الله في مواجهة تحدي كفار قريش للرسول الخاتم صلى الله  عليه وسلم.   موقف كفار  قريش من حادثة انشقاق القمر يوجد الكثير من الروايات من كبار الصحابة تؤكد أن حادثة انشقاق القمر وقعت فعلا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أن في أيام التحدي الشديد لرسول الله من قبل كفار مكة، وفي ظل بدايات المد الاسلامي، خشي كفار مكة من انتشار الاسلام وانحصار ملكهم وهيمنتهم على هذه المنطقة الهامة من الارض، فذهبوا الى رسول الله، وقالو له يا محمد ان كنت حقا نبيا فأرنا معجزة تشهد لك بالنبوة وتشهد لك بالرسالة، فتوجه رسول الله بالدعاء لربه أن لا يخزيه في هذا الموقف، فألهمه الله تعالى ان يشير بأصبعه الشريف إلى القمر، فرأى الناس القمر قد انشق إلى قسمن تباعدتا عن بعضهما البعض الى عدة ساعات، ثم التحمت من جديد، فقال الكفار سحرنا محمد، وقال بعضهم ان محمد سحر القمر، ولكن عددا من عقلائهم قالوا ان محمد لا يستطيع ان يسحر كل الناس، فانتظروا القادمين من السفر، فتسارع كفار مكة الى مداخل المدينة ينتظرون القادمين من السفر، فسألوهم هل رأيتم شيئا غريبا حدث للقمر، قالوا نعم رأينا القمر قد انشق لساعات ثم التحمتا، فآمن من آمن، وكفر من كفر، ولذلك تقول الآيات الكريمة في مطلع سورة القمر {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (3)} سورة القمر.

الإعجاز العلمي في انشقاق القمر

الإعجاز العلمي في انشقاق القمر

بواسطة: - آخر تحديث: 29 يناير، 2019

تصفح أيضاً

المقدمة

الإعجاز العلمي في “انشقاق القمر”، قال الله تبارك وتعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}القمر:1.

لقد جاء ذكر القمر في القرآن الكريم في ثمانية وعشرين آية كريمة، وهو نفس عدد أيام ظهور القمر لأهل الأرض، ونفس عدد منازل القمر التي يعرف بها، ولا يمكن أن تكون هذه العلاقة مجرد صدفة، ولكنها تأكيد على أن القرآن الكريم هو كلام الله الذي أنزله بعلمه، والذي أحكم كل كلمة فيه وكل إشارة وكل حقيقة.

الإعجاز العلمي في انشقاق القمر

ما هو القمر؟

القمر تابع صغير للأرض، له دور مهم جدا في التحكم في  سرعة دوران الأرض حول محورها، لأنه يتسبب في ظاهرة المد والجزر، وهذه الظاهرة هي التي أبطأت من سرعة دوران الأرض حول محورها ستة أضعاف، كما أن القمر مليء بالحفر وظن العلماء في بادئ الأمر أن هذه الحفر نتيجة الثورات البركانية، لكن اتضح بالدراسة المتأنية أن هذه الحفر عميقة جدا تفوق أي حفرة بركانية على سطح الارض في عمقها، واتضح ان السبب الحقيقى لهذه الحفر هو ارتطام أعداد كبيرة من النيازك والتراب الكوني بسطح القمر، وتردد هذا الارتطام المرة تلو المرة، فتصل بعض هذه الحفر الى عشرات الكيلومترات في القطر، وإلى عدة كيلومترات في العمق، وهذه الظاهرة لا نعرفها على سطح الأرض اطلاقا.

هل انشقاق القمر علامة من علامات الساعة؟

نعلم أن عمر الأرض لا يقدر بأكثر من 4.6 مليون سنة، ونعلم اننا نحيا في كون يقدر عمره بأكثر من عشرة مليارات من السنين، ونعلم أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قد بعث منذ 1400 سنة، فعندما قال الرسول (بعثت أنا والساعة كهاتين)- وأشار بالسبابة والوسطى، لا نملك الا ان نقول صدقت يا رسول  الله، لأنه بعث في آخر الزمان، وهو خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم.

إن حادثة انشقاق القمر كما يرويها القرآن الكريم لها في السنة مراجع كثيرة جدا من كبار صحابة رسول الله، أكدوا ان حادثة انشقاق القمر قد حدثت مرتين في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، مرة بمكة المكرمة ومرة بمينا، وأنها حدثت معجزة لرسول الله في مواجهة تحدي كفار قريش للرسول الخاتم صلى الله  عليه وسلم.

 

موقف كفار  قريش من حادثة انشقاق القمر

يوجد الكثير من الروايات من كبار الصحابة تؤكد أن حادثة انشقاق القمر وقعت فعلا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أن في أيام التحدي الشديد لرسول الله من قبل كفار مكة، وفي ظل بدايات المد الاسلامي، خشي كفار مكة من انتشار الاسلام وانحصار ملكهم وهيمنتهم على هذه المنطقة الهامة من الارض، فذهبوا الى رسول الله، وقالو له يا محمد ان كنت حقا نبيا فأرنا معجزة تشهد لك بالنبوة وتشهد لك بالرسالة، فتوجه رسول الله بالدعاء لربه أن لا يخزيه في هذا الموقف، فألهمه الله تعالى ان يشير بأصبعه الشريف إلى القمر، فرأى الناس القمر قد انشق إلى قسمن تباعدتا عن بعضهما البعض الى عدة ساعات، ثم التحمت من جديد، فقال الكفار سحرنا محمد، وقال بعضهم ان محمد سحر القمر، ولكن عددا من عقلائهم قالوا ان محمد لا يستطيع ان يسحر كل الناس، فانتظروا القادمين من السفر، فتسارع كفار مكة الى مداخل المدينة ينتظرون القادمين من السفر، فسألوهم هل رأيتم شيئا غريبا حدث للقمر، قالوا نعم رأينا القمر قد انشق لساعات ثم التحمتا، فآمن من آمن، وكفر من كفر، ولذلك تقول الآيات الكريمة في مطلع سورة القمر {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (3)} سورة القمر.