الأوعية الدموية وأمراضها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٥ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
الأوعية الدموية وأمراضها

الدورة الدموية

تتكون الدورة الدموية من نظام من الأنابيب المرنة التي تختلف في حجمها والتي تعمل على نقل مكونات الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وتبدأ هذه العملية عندما يقوم القلب بالانقباض مما يعمل على ضخ الدم المحمل بالأكسجين والعناصر الغذائية إلى خلايا الجسم ومن ثم تقوم الأوردة بإرجاع الدم المحمل بثاني أكسيد الكربون من الخلايا إلى القلب مرة أخرى، كما أن أي خلل يؤثر على هذا النظام يصنف من أمراض الأوعية الدموية، وتختلف المشاكل التي يمكن أن تصيب الدورة الدموية لتشمل مشاكل الشرايين والأوردة والتي من شأنها أن تؤدي إلى الإصابة بنقص التروية، ويستعرض المقال معلومات عن الأوعية الدموية وأمراضها المختلفة بالإضافة إلى الأعراض المصاحبة لهذه الأمراض وطرق علاجها.[١]

الأوعية الدموية وأمراضها

تنقسم الدورة الدموية إلى مجموعة من الأوعية المختلفة كالشرايين التي تقوم بنقل الدم المحمل بالأكسجين من القلب إلى أنسجة الجسم والأعضاء المختلفة بالإضافة إلى الأوردة التي تنقل الدم وثاني أكسيد الكربون إلى القلب والشعيرات الدموية التي تمثل الأوعية الدموية الصغيرة التي تربط الشرايين الصغيرة بالأوردة الصغيرة في الجسم، كما تتميز جدران الشعيرات الدموية بأنها رقيقة مما يسمح بتبادل المواد بين أنسجة الجسم والدم، كما تتعدد الدراسات التي تدور حول الأوعية الدموية وأمراضها، ومن أبرز أمراض الأوعية الدموية التي تم اكتشافها عبر الدراسات المختلفة ما يأتي:[٢]

  • مرض تمدد الأوعية الدموية: يؤدي هذا المرض إلى انتفاخ جدار الشريان مما يشكل خطرًا على حياة الشخص.
  • مرض تصلب الشرايين: ينجم هذا المرض نتيجة تراكم البلاك داخل الشرايين، كما تجدر الإشارة بأن البلاك يتكون من الدهون والكوليسترول والكالسيوم.
  • جلطات الدم: تشمل جلطات الدم تجلط الأوردة العميقة والسكتات الدماغية والذبحة الصدرية والانسداد الرئوي.
  • مرض الشريان التاجي: ينجم هذا المرض نتيجة تضيق أو انسداد الشرايين ويرجع السبب في ذلك إلى تراكم البلاك داخلها.
  • مرض رينود: بحسب الدراسات التي أجريت عن الأوعية الدموية وأمراضها فإن هذا المرض يصنف بأنه اضطراب يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية عند الشعور بالبرد أو عند التوتر.
  • السكتة الدماغية: تؤدي هذه الحالة إلى توقف تدفق الدم إلى الدماغ نتيجة انسداد الشرايين المغذية أو تديقها.
  • الدوالي: بحسب دراسات الأوعية الدموية وأمراضها فإن الدوالي تنجم جراء انتفاخ الأوردة السطحية نتيجة انخفاض مرونتها أو نتيجة حدوث خلل في الصمامات الموجودة فيها.
  • التهاب الأوعية الدموية: هو التهاب يصيب جدران الأوعية الدموية مما يؤثر في قدرتها على نقل الدم.

مرض الشرايين المحيطية وأعراضه

تجدر الإشارة إلى مرض الشرايين المحيطية عند ذكر الأوعية الدموية وأمراضها نتيجة خطورة هذا المرض على صحة الشخص، وينجم مرض الشرايين المحيطية نتيجة انخفاض تدفق الدم عبر الدورة الدموية إلى أطراف الجسم، كما يلعب تراكم الرواسب الدهنية في الشرايين والذي يسمى تصلب الشرايين دورًا في هذا المرض، كما يمكن علاج هذا المرض والتقليل من خطر الإصابة به عن طريق الإقلاع عن التدخين واتباع نظام غذائي صحي، وتختلف أعراض هذا المرض من شخص إلى آخر وغالبًا ما تظهر الأعراض على شكل ألم في الساق عند القيام بالمشي أو ممارسة الجهد، ومن أبرز علامات وأعراض مرض الشرايين المحيطية ما يأتي:[٣]

  • الإصابة بالألم والتشنج في أحد الفخذين أو كليهما أو الشعور بالألم في عضلات الساق بعد القيام بنشاط معين كالمشي أو صعود السلالم.
  • الشعور بضعف وخدر في الساق.
  • الشعور بالبرودة في أسفل الساق أو القدم مقارنةً بالساق الأخرى.
  • تشكل التقرحات على أصابع القدمين.
  • حدوث تغير في لون الساق.
  • تساقط الشعر أو تباطؤ نموه على القدم والساق.
  • تباطؤ نمو الأظافر.
  • ظهور البشرة بشكل لامع على منطقة الساقين.
  • عدم وجود النبض أو ضعفه في الساقين أو القدمين.
  • الإصابة بضعف الانتصاب لدى الرجال.

الوقاية من مرض الشرايين المحيطية

تهدف دراسة الأوعية الدموية وأمراضها إلى الوصول للعلاج الأنسب للأمراض التي تصيب الدورة الدموية بالإضافة إلى تقديم النصائح التي من شأنها تقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض، وفي هذا السياق فإن طرق الوقاية من مرض الشرايين المحيطية تهدف بشكل رئيس إلى تقليل عوامل الخطر المؤدية للإصابة، ومن أبرز طرق الوقاية ما يأتي:[٣]

  • التوقف عن التدخين.
  • المحافظة على مستوى أو معدل السكر في الدم لدى المصابين بمرض السكري.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لمدة ثلاثين دقيقة عدة مرات في الأسبوع.
  • العمل على خفض مستويات الكوليسترول والضغط.
  • تناول الأطعمة الصحية قليلة الدهون.
  • الحفاظ على وزن الجسم الصحي.

أسباب الإصابة بمرض الشريان التاجي

تؤدي الإصابة بمرض الشريان التاجي إلى ضعف تدفق الدم في الشرايين التي تغذي القلب بالدم، كما يعتبر مرض الشريان التاجي من الأشكال الأكثر شيوعًا لأمراض القلب، وبحسب الدراسات التي أجريت على الأوعية الدموية وأمراضها فإن تصلب الشرايين يعتبر السبب الرئيس للإصابة بمرض الشريان التاجي بحيث يحدث انخفاض للتروية القلبية عند انسداد واحد أو أكثر من هذه الشرايين التاجية، ومن أبرز الشرايين الرئيسة التي تغذي عضلة القلب ما يأتي:[٤]

  • الشريان التاجي الرئيس الأيمن.
  • الشريان التاجي الرئيس الأيسر.
  • الشريان التاجي المحيطي الأيسر.
  • الشريان الأمامي الأيسر الهابط.

عوامل الخطر المؤدية للإصابة بمرض الشريان التاجي

تتعدد العوامل التي من شأنها أن تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي وتختلف من شخص إلى آخر، كما يساعد فهم طريقة عمل الأوعية الدموية وأمراضها والمخاطر التي تؤدي إلى الإصابة بهذه الأمراض في تقليل خطر الإصابة، ومن أبرز العوامل المؤدية لزيادة الإصابة بمرض الشريان التاجي ما يأتي:[٤]

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستويات كوليسترول الدم.
  • التدخين.
  • الإصابة بداء السكري.
  • السمنة والوزن الزائد.
  • قلة النشاط البدني.
  • تناول الطعام غير الصحي.
  • الإصابة بمرض توقف التنفس أثناء النوم.
  • الضغوط العاطفية والتوتر.
  • تناول الكحول بشكل مفرط.
  • الإصابة بتسمم الحمل.

كما يزيد خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي مع تقدم العمر، ويلاحظ أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بالمرض بعد سن الخامسة والأربعين مقارنةً مع النساء التي تزيد لديهن فرص الإصابة بعد سن الخامسة والخمسين عامًا، كما أن دراسات الأوعية الدموية وأمراضها تشير إلى أن العامل الوراثي يلعب دورًا في الإصابة بمرض الشريان التاجي.

علاج مرض الشريان التاجي

يعتمد علاج مرض الشريان التاجي على تقليل عوامل الخطر أو التحكم بها وذلك اعتمادًا على البحوث التي أجريت على الأوعية الدموية وأمراضها وطرق علاجها، كما يختلف العلاج من شخص إلى آخر اعتمادًا على الأسباب وعوامل الخطر التي أدت للإصابة بمرض الشريان التاجي، ويلجأ الأطباء إلى إعطاء الأدوية المختلفة لعلاج هذه الأسباب كأدوية الضغط والكوليسترول وأدوية علاج السكري، كما يلعب تغيير نمط الحياة دورًا في تقليل خطر الإصابة بالمرض، ومن طرق تغيير النمط الحياتي اليومي ما يأتي:[٤]

  • التوقف عن التدخين.
  • التوقف عن تناول الكحول.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • المحافظة على وزن صحي.
  • اتباع نظام غذائي صحي.

كما أنه يمكن اللجوء إلى الطرق الجراحية في حال عدم نجاع الطرق الدوائية، وتهدف هذه الطرق إلى تقليل التضيق الحاصل للشرايين وفتحها للمساعدة في زيادة تدفق الدم، ومن هذه الطرق ما يأتي:

  • عملية رأب الشرايين البالونية: يعمل هذا الإجراء على توسيع الشرايين المسدودة وذلك باستخدام دعامة يتم تركيبها في الشريان.
  • جراحة الشريان التاجي: تساعد هذه العملية الجراحية في استعادة تدفق الدم إلى القلب.
  • تعزيز النبض الخارجي: يؤدي هذا الإجراء إلى تحفيز تكوين أوعية دموية صغيرة جديدة تقوم بإيصال الدم عبر تجاوز الشرايين المسدودة.

مرض الدوالي

يجب الإشارة إلى مرض الدوالي في خضم الحديث عن الأوعية الدموية وأمراضها لما لهذا المرض من انتشار واسع بين الأشخاص من كلا الجنسين حول العالم، وتنشأ الدوالي نتيجة انتفاخ الأوردية السطحية على الساقين والقدمين وذلك نتيجة عدم عمل الصمامات الوريدية بالشكل الصحيح أو نتيجة خسارة الأوردة لمرونتها، مما يؤدي إلى خلل في تدفق الدم وظهور الأوردة أو العروق الخضراء، كما أنه نادرًا ما تحتاج هذه الحالة إلى العلاج ولكن يجب اللجوء إلى الطرق العلاجية المختلفة في حالة تورم القدمين أو الشعور بألم مزعج للشخص، كما تنقسم طرق العلاج إلى الطرق المنزلية أو الطرق الطبية التي تختلف من حالة إلى أخرى.[٥]

أعراض الدوالي

تختلف أعراض الدوالي من شخص إلى آخر نتيجة اختلاف شدة المرض، ولكن في الغالب ما تظهر الأعراض على شكل انتفاخ والتواء في الأوردة السطحية على الساق بالإضافة إلى تغير لون الأوردة إلى اللون الأزق أو الأرجواني الداكن، كما تشير دراسات الأوعية الدموية وأمراضها المتعلقة بمرض الدوالي أن بعض الأشخاص قد يعانون من علامات وأعراض أخرى عند الإصابة، ومن أبرزها ما يأتي:[٥]

  • الإصابة بآلام الساقين.
  • الشعور بثقل في الساقين بعد التمرين أو أثناء الليل.
  • تؤدي الإصابة الطفيفة في منطقة الدوالي إلى نزيف يستغرق مدة طويلة.
  • الإصابة بتصلب الجلد الدهني.
  • تورم الكاحلين.
  • ظهور الشعيرات الدموية على شكل شبكة عنكبوتية نتيجة توسعها.
  • تغير لون الجلد بالقرب من الأوردة إلى اللون البني أو الأزرق.
  • الإصابة بالأكزيما الوريدية.
  • الإصابة بتشنجات الساق عند الوقوف بشكل مفاجئ.
  • الإصابة بمتلازمة تململ الساقين.
  • ظهور بقع بيضاء تشبه الندوب في منطقة الكاحلين.

عوامل الخطر التي تزيد فرص الإصابة بالدوالي

تتعدد البحوث والدراسات حول الأوعية الدموية وأمراضها كمرض الدوالي مع ذلك فإن الخبراء ليسوا متأكدين من السبب الرئيس المؤدي إلى امتداد جدران الأوردة أو خلل الصمامات الذي يحدث في هذا المرض، ولكن قد تلعب بعض العوامل التي تم ربطها بالمرض دورًا في الإصابة ومنها ما يأتي:[٥]

  • الوصول لسن اليأس.
  • الحمل.
  • زيادة معدل الإصابة بعد سن الخمسين.
  • الوقوف لفترات طويلة.
  • وجود تاريخ عائلي مرتبط بالإصابة.
  • زيادة الوزن والبدانة.

كما ترتبط عوامل خطر أخرى بزيادة خطر الإصابة والتي تم الوصول إليها عبر التحاليل والدراسات على فئات واسعة من المصابين بالدوالي، ومن هذه العوامل ما يأتي:

  • الجنس: تصيب الدوالي النساء بنسبة تزيد عن الرجال، كما قد يكون للهرمونات الأنثوية دور في استرخاء الأوردة والإصابة بالدوالي.
  • الوراثة: بحسب دراسات الأوعية الدموية وأمراضها فإن مرض الدوالي قد يتم توارثه بين الأجيال.
  • زيادة الوزن والسمنة: تؤدي زيادة الوزن أو السمنة إلى زيادة خطر الإصابة بالدوالي.
  • السن: يزداد خطر الإصابة مع تقدم العمر بسبب التلف الحاصل للصمامات.
  • العمل في بعض الوظائف: تزداد فرصة الإصابة بالدوالي لدى الأشخاص الذين يقومون بالأعمال التي تحتاج للوقوف لفترات طويلة.

التهاب الأوعية الدموية وأعراضه

يؤدي التهاب الأوعية الدموية إلى مشاكل عديدة في الجسم نتيجة تأثيره على قدرة الأوعية الدموية على نقل الدم، كما يصعب تحديد علامات وأعراض هذا الالتهاب نتيجة تأثيره على الأوعية الدموية بشكل واسع في الجسم، كما تشير دراسات الأوعية الدموية وأمراضها إلى أن مرض التهاب الأوعية الدموية يعتبر مرضًا نادر الحدوث، وبشكل عام فإن الأعراض تعتمد على الأعضاء أو الأنسجة المتضررة نتيجة توقف أو انخفاض تدفق الدم لها، ومن أبرز أعراض التهاب الأوعية الدموية ما يأتي:[٦]

  • يؤدي التهاب الأوعية الدموية في الجهاز العصبي إلى ظهور أعراض مختلفة كالصداع أو الارتباك أو المشاكل العصبية البؤرية.
  • تؤدي الإصابة بمتلازمة شيرج ستروس وهو التهاب في الأوعية الدموية إلى ظهور أعراض مشابهة للربو نتيجة تأثيره على الرئتين.
  • تؤدي الإصابة بفرفرية هينوخ شونلاين وهو مرض ناجم عن التهاب الأوعية الدموية إلى ظهور أعراض مختلفة كظهور البقع على الجلد نتيجة تكسر الأوعية الدموية بالإضافة إلى الإصابة بألم البطن أو الغثيان والقيء والتبول المصحوب بالدم.
  • يؤدي التهاب الشرايين الصدغي إلى الإصابة بالصداع بالإضافة إلى ظهور الأوعية الدموية بشكل بارز على جانب الجبهة.
  • تؤدي الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية الجلدية إلى تكون التقرحات الجلدية.

الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب الأوعية الدموية

يعتمد علاج التهاب الأوعية بشكل كبير على شدة المرض والأعضاء التي تأثرت بسبب نقص التروية الناجم عن المرض، وبشكل عام فإن العلاج يهدف إلى إيقاف أو إبطاء العملية الالتهابية التي تؤثر على الأوعية الدموية لذلك يتم استخدام الأدوية المضادة للالتهابات كالستيرويد، كما يمكن استخدام الأدوية المناعية في علاج هذا الالتهاب كالسيكلوفوسفاميد والآزوثيوبرين أو الميثوتريكسيت.[٦]

عوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بأمراض الأوعية الدموية

تختلف أشكال الأوعية الدموية وأمراضها والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذه الأمراض، ولكن بالرجوع إلى الدراسات التي أجريت على الأوعية الدموية وأمراضها فإن لبعض الأمراض عوامل تتشاركها مع الأمراض الأخرى ومن أبرز العوامل المؤدية لزيادة خطر الإصابة ما يأتي:[٢]

  • يزيد خطر الإصابة ببعض الأمراض المرتبطة بالأوعية الدموية مع التقدم في العمر.
  • الإصابة بالأمراض أو وجود عوامل خطر يمكن أن تؤثر على القلب والأوعية الدموية كالإصابة بمرض السكري أو ارتفاع الكوليسترول أو ارتفاع ضغط الدم.
  • وجود تاريخ عائلي مرتبط بأمراض الأوعية الدموية أو أمراض القلب.
  • الإصابة بالعدوى أو الإصابات التي تلحق الضرر بالأوردة.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية.
  • زيادة الوزن والبدانة.
  • الحمل.
  • الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة من الزمن دون حراك.
  • التدخين.

المراجع[+]

  1. "What Is Vascular Disease?", www.webmd.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Vascular Diseases", medlineplus.gov, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Peripheral artery disease (PAD)", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What Is Coronary Artery Disease?", www.healthline.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "What can I do about varicose veins?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Vasculitis", www.emedicinehealth.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.