الأضرار الصحية لمعطرات الجو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الأضرار الصحية لمعطرات الجو

نبذة عن معطرات الجو

هناك مستوى عال من الوعي اليوم حول تلوث الهواء الناجم عن النفايات الصناعية السائلة, و انبعاثات السيارات, و أمور أخرى مشابهة, و لكن هل تعلم بأن أسوأ الملوثات التي نتعرض لها هي جزء من حياتنا و في داخل منازلنا؟!

تعد المعطرات الجوية التي يتم استخدامها بكثرة من قبل ربات المنازل من أخطر هذه الملوثات, و التي تتكون من مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية السامة المرتبطة بالكثير من المشاكل الصحية, إذ يتم استخدامها على شكل رذاذ متطاير في الهواء يؤثر سلبيا على صحة الجسم كالآتي:

الأثار الصحية لمعطرات الجو

ضعف عام

يسبب التعرض لمعطرات الجو لفترات طويلة إلى ضعف في الجسم, حيث يؤدي استنشاقه إلى الغثيان و الصداع, و اضطرابات الأعصاب, بالإضافة إلى الإكتئاب, و كل هذا ما سيؤثر على الجسم و يحدث الضعف على المدى البعيد.

صعوبات في التنفس

تحتوي المعطرات الجوية على مركبات عضوية متطايرة, كثنائي الكلور, و الفورمالدهايد, المعروفة بمشغلات أمراض الجهاز التنفسي و الحساسية, كما يسبب الفورمالدهايد حرق في العينين و الممرات الأنفية, مما يعرض الأشخاص الذين يستنشقونه للخطر, خاصة الذين يعانون من الربو, فالعوامل التحسسية في معطرات الجو كبيرة و من أجل كيميائي مما يجعلها أكثر خطورة و تأثيرا على من يعانون من المشاكل التنفسية.

مشاكل الإنجاب

تؤثر المعطرات الجوية على هرمونات الجسم و خصوصا تلك المتعلقة بالخصوبة, الأمر الذي قد يخلق مشاكل متعلقة باللإنجاب, نظرا لإحتوائه على مادة الفثالات, المستخدمة في صناعة البلاستيك لتلينه, و ذلك اعتمادا على تجارب مسبقة تمت على بعض الحيوانات لإكتشاف آثارها السلبية, و التي تبينت بعد التجربة.

النمو عند الجنين

إن تعرض الأمهات الحوامل بكثرة لروائح المعطرات الجوية, يؤثر بشكل مباشر على الأجنة, من خلال التسبب بتشوهات خلقية, و احتمالية إنجاب أطفال يعانون من ضعف الوزن عند الولادة, و ذلك بسبب المواد الكميائية التي تتراكم في الجسم نتيجة استنشاق هذه المعطرات.

خلل هرموني

تعد من أخطر المشاكل التي قد يتعرض لها الاشخاص, عند استنشاقهم لهذه المعطرات المحتوية على مادة الفثالات الضارة و الخطيرة التي تحدث خلل في هرمونات الجسم.