الأدعية المستحبة في العمرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٢ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٩
الأدعية المستحبة في العمرة

العمرة

العمرة إحدى العبادات التي يتقرب المسلم فيها لله -عزّ وجل- والعبادة لا بدّ أن يتوافر فيها شرطان أساسيان، هما الإخلاص واتّباع هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- وسنته، وتتكون العمرة من أربعة أشياء وهي: الإحرام والطواف بالبيت الحرام والسعي بين الصفا والمروة، والحلق أو التقصير، ويؤدّي المسلم العمرة في مكة المكرمة، وقد وردت بعض الأدعية المستحبة في العمرة سيتم الحديث عنه في هذا المقال.[١]

الأدعية المستحبة في العمرة

وردت صفة العمرة في سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- نقلها عنه أصحابه -رضوان الله عليهم-، ووردت فيها أدعية وأذكار مخصوصة يحفظها المسلم ويقولها عند أداء المناسك، ابتداءً من النية وانتهاءً بفك الإحرام، ومن هذه الأدعية:[٢]

  • من الأدعية المستحبة في العمرة عند الإحرام: بعد أن ينوي المسلم عمرته بقوله: لبيك اللهم عمرة، ويسنُّ له أن يهلل ويسبح ويكبر ويَشرَع بالتلبية فيقول: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.
  • من الأدعية المستحبة في العمرة عند دخول المسجد الحرام: كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذا دخل المسجدَ قال: "بسمِ اللهِ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذنوبي وافتَحْ لي أبوابَ رحمتِك، وإذا خرج قال: بسمِ اللهِ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذنوبي وافتَحْ لي أبوابَ فضلِك".[٣]
  • من الأدعية المستحبة في العمرة عند استلام الحجر الأسود: عن ابنِ عمرَ -رضِي اللهُ عنهما- أنَّه كان إذا أراد أن يستلمَ الحجرَ قال: "اللَّهمَّ إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابِك، واتِّباعَ سنَّةِ نبيِّك، ويُصلِّي على النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- ويستلمُه".[٤]
  • من الأدعية المستحبة في العمرة أثناء الطواف: عن السائب بن عبد الله –رضي الله عنه- قال: "رأيتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ بين الرُّكنِ اليَماني والحَجرِ اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النَّارِ".[٥]
  • من الأدعية المستحبة في العمرة عند السعي: عن جابر بن عبد الله –رضي الله عنه- عن الرسول صلى الله عليه وسلم- قال: "لما دنا من الصفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}[٦] أبدأُ وفي روايةٍ: نبدأُ بما بدأ اللهُ به، فبدأَ بالصفا فرقى عليهِ حتى رأى البيتَ. فاستقبل القِبلةَ فوحَّدَ اللهَ وكبَّرَه ثلاثًا و حمدَه وقال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ، له المُلْكُ وله الحمدُ يُحْيِي ويُمِيتُ، وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، أنجزَ وعدَه، ونصر عبدَه، وهزم الأحزابَ وحدَه، ثم دعا بين ذلك، وقال مثلَ هذا ثلاثَ مراتٍ".[٧]

أوقات استجابة الدعاء

أمر الله تعالى عباده بأن يدعونه ويسألونه فهو الكريم سبحانه، وفي الدعاء يكون المرء قريبًا من ربه –عزّ وجل- منيبًا إليه طامعًا فيما عند الله من الأجر والثواب وواجلًا من العقاب، والإنسان يدعو ربه في كل حين، وقد ورد في السنة النبوية الشريفة أوقات يكون الدعاء فيها أقرب إلى الإجابة، ومن هذه الأوقات:[٨]

  • الدعاء بين الأذان والإقامة: قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة".[٩]
  • الدعاء وقت السَّحَر في آخر الليل قبل طلوع الفجر: قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "ينزلُ ربُّنا تبارَكَ وتَعالى حينَ يبقَى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ كلَّ ليلةٍ فيقولُ مَن يسألُني فأُعْطيَهُ من يَدعوني فأستجيبَ لَهُ من يَستغفِرُني فأغفِرَ لَهُ حتَّى يطلُعَ الفَجرُ فلذلِكَ كانوا يَستَحبُّونَ صلاةَ آخرِ اللَّيلِ علَى أوَّلِه".[١٠]
  • الدعاء في السجود: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".[١١]
  • الدعاء بعد التشهد في الصلاة وقبل السلام: فقد علّم الرسول -صلى الله عليه وسلم- أصحابه التشهّد ثم قال: "ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أعْجَبَهُ إلَيْهِ، فَيَدْعُو".[١٢]
  • الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة قبل مغيب الشمس: عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنَّ في الجمعةِ لساعةٌ لا يُوافقها مؤمنٌ يسألُ اللهُ فيها شيئًا إلا أعطاهُ".[١٣]

المراجع[+]

  1. "صفة العمرة"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 03-09-2019. بتصرّف.
  2. "مواضع وصيغ الدعاء في العمرة"، wwwislamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 03-09-2019.
  3. رواه ابن تيمية، في شرح العمدة (الصلاة)، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصفحة أو الرقم: 611، روي من وجوه متعددة.
  4. رواه السخاوي، في القول البديع، عن نافع مولى ابن عمر، الصفحة أو الرقم: 300، رجاله رجال الصحيح.
  5. رواه ابن حزم، في حجة الوداع، عن عبدالله بن السائب، الصفحة أو الرقم: 155، إسناده متصل صحيح[كما ذكر في المقدمة].
  6. سورة البقرة، آية: 158.
  7. رواه الألباني، في حجة النبي، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم: 45، مدار رواية جابر على سبعة من ثقات أصحابه الأكابر، و الأصل الذي اعتمدنا عليه إنما هو من صحيح مسلم.
  8. "الأوقات التي تجاب فيها الدعوات"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 02-09-2019. بتصرّف.
  9. رواه أبو داود، في سنن أبي داود، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 521، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].
  10. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجة، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 1132، صحيح.
  11. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 482، صحيح.
  12. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 835، صحيح.
  13. رواه ابن عبد البر، في التمهيد، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 23/44، صحيح.