الأدب في العصر العباسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الأدب في العصر العباسي

العصر العباسي

يُعتبر العصر العباسي من أكثر العصور الإسلامية ازدهاراً للحركة الأدبية والثقافية، وقد اهتم الخلفاء العباسيين كثيراً بالشعر والشعراء والأدباء وأجزلوا لهم العطايا، وأصبحت الدولة العباسية في ذلك الوقت بمثابة عاصمةٍ للفكر والأدب والعلم والثقافة، كما أصبحت مركزاً مهماً للتأليف والكتابة، فانتشر الرواة والكتاب والشعراء، كما ازدهرت تجارة الأوراق، فظهر عدد كبير من الشعراء النوابغ، وقد ساهم الاستقرار السياسي في ذلك الوقت بتطور الفنون والآداب والالتفات إلى قضايا الفلسفة والفكر وتهيئة الظروف المناسبة للإبداع.

أسباب ازدهار الأدب في العصر العباسي

  • انتشار الترجمة من لغةٍ إلى أخرى، مما أدى إلى ازدهار العلوم والآداب والكتابة.
  • اختلاط العرب بالأمم الأخرى، مما زاد في انفتاحهم.
  • تشجيع الخلفاء العباسيين للأدب وكثرة منحهم للهبات والعطايا.
  • القضاء على الفتن والاستقرار السياسي للدولة وانتشار الأمن.
  • ازدهار الوضع الاقتصادي وانتشار حياة الترف التي هيأت تطور الشعر والكتابة، وازدهار التطور الحضاري.

الشعر في العصر العباسي

  • ازدهرت الحركة الشعرية في العصر العباسي كثيراً نظراً لحركة الحداثة التي سادت في تلك الفترة وتعددت اغراض الشعر فيه.
  • من أهم أغراض الشعر في ذلك العصر: المديح، الهجاء، الرثاء، والغزل، وأغراض أخرى مثل المجون والزندقة.
  • أهم شعراء العصر العباسي: المتنبي، علي بن الجهم، أبو نواس، أبو فراس الحمداني، مسلم بن وليد، أبو العتاهية، بشار بن برد، الحسين بن الضحاك، وأبو تمام، والشريف الرضي، والبحتري، ودعبل، وابن الرومي، أبو العلاء المعري، وابن المعتز، وغيرهم.
  • ازدهر قول الشعر في بلاط الخلفاء والسلاطين وفي مجالس الولاة والأمراء، حيث كان المدخ في ذلك الوقت طريقاً سالكاً للشهرة.

النثر في العصر العباسي

  • انتشرت العديد من ضروب النثر في ذلك العصر مثل الخطابة والكتابة، كما ازدهرت الحركة النقدية للشعراء والأدباء وظهر العديد من المؤلفين البارزين أمثال الجاحظ وبديع الزمان الهمذاني، وعبد الله ابن المقفع.
  • من أبرز خطباء العصر العباسي: الرشيد، أبو جعفر المنصور، المهدي، أبو عباس السفاح.
  • تميز الخطباء والأدباء في ذلك العصر بالفصاحة والبلاغة والبيان العجيب، ومعرفتهم للأخبار.
  • ازدهرت الدواوين، كما ظهر تجيير القراطيس والرسائل وإعداد التقارير، وظهرت الترجمة التي كانت ضرورة في تطوير الحركة العلمية، مما أدى إلى ازدهار أدب النثر بشكلٍ كبير، كما ظهرت العديد من العلوم الإنسانية والتطبيقية.
  • كان لابن المقفع الفضل الكبير في توطيد النثر الأدبي وتطويره في ذلك العصر، حيث أسهم بهذا من قبله عبد الحميد الكاتب فظهر أدب الرسائل، وأشهرها "رسالة الصحابة"، التي جمعت الأخلاقيات والسلوك وآداب الصحبة.