الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل

حبوب الحمل

يُعبّر مفهوم حبوب منع الحمل عن الحبوب العلاجية التي تُستخدم يوميًا وتحتوي على الهرمونات المُخصصّة لتغيير طريقة عمل الجسم لمنع حدوث الحمل، حيث إنّ الهرمونات هي المواد الكيميائيّة التي تُنظّم عمل أعضاء الجسم، وفي هذه الحالة فإنّ الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل تتحكّم بالمبايض والرّحم، وتحتوي معظم حبوب منع الحمل على خليط من هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون لمنع حدوث الإباضة، حيث لا يُمكن حدوث الحمل في حالة عدم الإباضة بسبب عدم إنتاج بويضات يُمكن تخصيبها، وتعتبر الحبوب من الطرق الآمنة لمنع الحمل، إلّا أنّه قد تتعرّض بعض النّساء للإصابة ببعض الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل.[١]

الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل

يُوجد بعض الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل من مختلف أنواعها، وتتميّز هذه الآثار بأنّها خفيفة ويُمكن حلّها بعد البدء بتناول الحبوب بمدّة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، وما يأتي الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل:[٢]

  • زيادة الوزن.
  • التقيؤ.
  • التّعب.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • الغثيان.
  • تغيّر في المزاج.
  • الكلف؛ وهي بقع داكنة في الوجه.
  • الأرق.
  • زيادة في الشهيّة.
  • الصداع.
  • احتباس السوائل.
  • الشعور بالدوخة.
  • الإرهاق.
  • الاكتئاب.
  • ارتفاع ضغط الدم بمعدّل أكبر من المُعتاد.
  • الانتفاخ.
  • التعرّض للنزف أو البقع بين الدورات الشهرية.
  • الحبوب.

يجب مراجعة الطبيب في حالة التعرّض لعددٍ من الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل لمدّة أكثر من 3 أشهر أو في حالة عدم التأقلم مع الحبوب، وقد يُوصي الطبيب بتغيير نوع الحبوب أو تغيير طريقة الحمل المُتّبعة.

شروط استخدام حبوب منع الحمل

يُمكن أن تُستخدم حبوب منع الحمل من قِبل معظم النّساء تقريبًا، إلّا أنّه غير مُوصى بها للنّساء المُدخنات فوق سن الخامسة والثلاثين، ويُمكن استخدام الحبوب حتّى الوصول إلى مرحلة انقطاع الطمث في حالة عدم ممارسة التّدخين، ويجب عدم تناول حبوب منع الحمل في الحالات الآتية:[٣]

المراجع[+]

  1. Birth Control Pill, , "kidshealth.org", Retrieved in 26-12-2018, Edited
  2. What Are the Side Effects of Birth Control Pills?, , "www.healthline.com", Retrieved in 26-12-2018, Edited
  3. Birth Control Pills, , "www.webmd.com", Retrieved in 26-12-2018, Edited