الشاعر محمود درويش يَعتبِرُ العديد من النُقّاد المعاصرين الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش شاعرَ فلسطين الأول، كما أنّه كان وما زال يمثّل رمزًا لقضيّة فلسطين من خلال اقتباسات محمود درويش وقصائده التي تناولت قضايا الوطن والحرية من أيدي المعتدي على الأرض أو العِرض، وقد كتب العديد من الشعراء المعاصرين معارضات شعرية شتَّى لمحاورة محمود درويش شعريًا، وإكمال مسيرة الشعر العظيم التي مضى بها في حياته ليكون من أبرز الشعراء المؤثرين في الشعر العربي المعاصر، وفي هذا المقال سيتم تناول أهم اقتباسات محمود درويش. اقتباسات محمود درويش أصبحت اقتباسات محمود درويش بعد وفاته تمثّل حالةً ثوريّة وثقافة شعبية أكثر من كونها شعرًا أو نثرًا، وغدت تُوضع في المنازل، وتُحفر في القلائد، وتُرسم على الجداريات العملاقة، وبسبب التأثير الكبير الذي أحدثه الشاعر الفلسطيني الراحل كان لزامًا على دولة فلسطين أن تتخذَ متحفًا تضع فيه كل ما يتعلق بالشاعر الدرويش ليكون مزارًا شعريًا، ومَعلمًا أدبيًا يعكس حياة درويش وشعريته الطافحة، وفيما يأتي أبرز اقتباسات محمود درويش: لا أريد من الحبّ غير البداية. أنا مثلهم لا شيء يُعجبُني، ولكنّي تعبتُ من السفر. تُنسى كأنك لم تكُن. هو الحب كذبتنا الصادقة. ولكننا سوف نحيا لأن الحَيَاةَ حَيَاةُ. أتيت ولكني لم أصل، وجئت ولكني لم أعد. تعرف ما هو الوطن، ليس سؤالا تجيب عليه وتمضي، إنّه حياتك وقضيتك معًا. إن أطلت التأمل في وردة، لن تزحزحك العاصفة. لا سر في جسدي أمام الليل إلا ما انتظرت وما خسرت. سيمتدُّ هذا الحصارُ إلى أنْ يحِسَّ المحاصِرُ مثل المُحاصَرِ، أنّ الضَّجَرْ صفة من صِفات البشرْ. سلام على الحب يومَ يَجيء ويوم يموت ويوم يغير أصحابه. أحببتك مرغما ليس لأنك الأجمل وأفضل بل لأنك الأعمق فعاشق الجمال في العادة احمق. إن وجهي واحد والموت واحد. أدرب قلبي على الحب كي يسع الورد والشوك. عام يذهب وآخر يأتي وكل شيء فيك يزداد سوءا يا وطني. الحب مثل الموت وعد لا يرد ولا يزول. قصب هياكلنا وعروشنا قصب، في كل مئذنة حاوٍ ومغتصب، يدعو لأندلس إن حوصرت حلب. من لا يملك الحبّ، يخشى الشتاء. من سوء حظّي نسيت أنّ الليل طويل ومن حسن حظك تذكرتك حتى الصباح. هل في وسعي أن اختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق. فارس يغمد في صدر أخيه خنجرًا بإسم الوطن ويصلي لينال المغفرة. أشعار درويشية تميز شعر محمود درويش بخصائص فنية جعلت من أغلب قصائده تُحَفًا أدبية نادرة، فشِعره يتصف بالسهل الممتنع، حيث قوة الفكرة وبراعة الصَّنعة وسلاسة التركيب وسهولة السَّبك ورصانة المعنى وبلاغة الدلالة الشعرية، لذا كان من السهل على الناس أن يتناقلوا اقتباسات محمود درويش فيما بينهم، كما مثلت بعض المقطوعات الشعرية التي كتبها حالة من الخلود الشعري لجمال ما قيل فيها، وفيما يأتي بعض مقطوعات درويش الشعرية: حاصِر حصاركَ، لا مفرُّ سقطَتْ ذراعُك فالتقطْها واضربْ عدوَّك لا مفرُّ وسقطتُ قربَكَ، فالتقِطْني واضربْ عدوَّك بيْ فأنتَ الآن حُرُّ حرٌّ وحرُّ قتلاكَ أو جرحَاك فيكَ ذخيرةٌ فاضربْ بهَا، إضربْ عدوَّك لا مفرُّ أشلاؤنا أسماؤنا حاصرْ حصارَك بالجنونِ وبالجنونِ وبالجنونْ ذهبَ الذين تحبُّهم ذهبوا فإمَّا أن تكونْ أو لا تكونْ سقطَ القناعُ عن القناعِ عن القناعْ سقط القناعُ ولا أحدْ إلَّاك في هذا المَدى المفتوح للأعداءِ والنِّسيان فاجعلْ كلَّ متراسٍ بلدْ لا لا أحدْ. سأصير يوما ما أريد سأصير يوما طائرًا وأسل من عدمي وجودي كلما احترق الجناحان اقتربت من الحقيقة وانبعثت من الرماد أنا حوار الحالمين عزفت عن جسدي وعن نفسي لأكمل رحلتي الأولى إلى المعنى فأحرقني وغاب أنا الغياب. أنا السماوي الطريد. على الأنقاضِ وردتُنا ووجهَانا على الرملِ إذا مرَّت رياحُ الصيفِ أشرعنَا المناديلَا على مهلٍ على مهلِ و غبنَا طيَّ أغنيتَينِ، كالأسرَى نراوغُ قطرة الطَّلِّ تعالي مرَّةً في البالِ يا أختاهُ! إنَّ أواخرَ الليلِ تعرِّيني من الألوانِ و الظلِّ و تَحميني من الذلِّ! و في عينيكِ، يا قمرِي القديمَ يشدُّني أصلي إلى إغفاءَةٍ زرقاءَ تحتَ الشَّمس والنَّخلِ بعيدًا عن دُجى المنفى قريبًا من حِمى أهلي أمُرُّ باسمِكِ إذ أخْلو إلى نَفَسي          كَما يمُرُ دِمَشقيٌّ بأَندَلِس هُنا أَضاءَ لكِ الليمونُ ملحَ دَمي           وهَا هُنَا وقَعتْ ريحٌ عَنِ الفَرَسِ أمرُّ باسمك لا جَيشٌ يُحاصِرُني           ولا بلادٌ كأنِّي آخرُ الحَرَسِ

اقتباسات محمود درويش

اقتباسات محمود درويش

بواسطة: - آخر تحديث: 24 فبراير، 2019

الشاعر محمود درويش

يَعتبِرُ العديد من النُقّاد المعاصرين الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش شاعرَ فلسطين الأول، كما أنّه كان وما زال يمثّل رمزًا لقضيّة فلسطين من خلال اقتباسات محمود درويش وقصائده التي تناولت قضايا الوطن والحرية من أيدي المعتدي على الأرض أو العِرض، وقد كتب العديد من الشعراء المعاصرين معارضات شعرية شتَّى لمحاورة محمود درويش شعريًا، وإكمال مسيرة الشعر العظيم التي مضى بها في حياته ليكون من أبرز الشعراء المؤثرين في الشعر العربي المعاصر، وفي هذا المقال سيتم تناول أهم اقتباسات محمود درويش.

اقتباسات محمود درويش

أصبحت اقتباسات محمود درويش بعد وفاته تمثّل حالةً ثوريّة وثقافة شعبية أكثر من كونها شعرًا أو نثرًا، وغدت تُوضع في المنازل، وتُحفر في القلائد، وتُرسم على الجداريات العملاقة، وبسبب التأثير الكبير الذي أحدثه الشاعر الفلسطيني الراحل كان لزامًا على دولة فلسطين أن تتخذَ متحفًا تضع فيه كل ما يتعلق بالشاعر الدرويش ليكون مزارًا شعريًا، ومَعلمًا أدبيًا يعكس حياة درويش وشعريته الطافحة، وفيما يأتي أبرز اقتباسات محمود درويش:

  • لا أريد من الحبّ غير البداية.
  • أنا مثلهم لا شيء يُعجبُني، ولكنّي تعبتُ من السفر.
  • تُنسى كأنك لم تكُن.
  • هو الحب كذبتنا الصادقة.
  • ولكننا سوف نحيا لأن الحَيَاةَ حَيَاةُ.
  • أتيت ولكني لم أصل، وجئت ولكني لم أعد.
  • تعرف ما هو الوطن، ليس سؤالا تجيب عليه وتمضي، إنّه حياتك وقضيتك معًا.
  • إن أطلت التأمل في وردة، لن تزحزحك العاصفة.
  • لا سر في جسدي أمام الليل إلا ما انتظرت وما خسرت.
  • سيمتدُّ هذا الحصارُ إلى أنْ يحِسَّ المحاصِرُ مثل المُحاصَرِ، أنّ الضَّجَرْ صفة من صِفات البشرْ.
  • سلام على الحب يومَ يَجيء ويوم يموت ويوم يغير أصحابه.
  • أحببتك مرغما ليس لأنك الأجمل وأفضل بل لأنك الأعمق فعاشق الجمال في العادة احمق.
  • إن وجهي واحد والموت واحد.
  • أدرب قلبي على الحب كي يسع الورد والشوك.
  • عام يذهب وآخر يأتي وكل شيء فيك يزداد سوءا يا وطني.
  • الحب مثل الموت وعد لا يرد ولا يزول.
  • قصب هياكلنا وعروشنا قصب، في كل مئذنة حاوٍ ومغتصب، يدعو لأندلس إن حوصرت حلب.
  • من لا يملك الحبّ، يخشى الشتاء.
  • من سوء حظّي نسيت أنّ الليل طويل ومن حسن حظك تذكرتك حتى الصباح.
  • هل في وسعي أن اختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق.
  • فارس يغمد في صدر أخيه خنجرًا بإسم الوطن ويصلي لينال المغفرة.

أشعار درويشية

تميز شعر محمود درويش بخصائص فنية جعلت من أغلب قصائده تُحَفًا أدبية نادرة، فشِعره يتصف بالسهل الممتنع، حيث قوة الفكرة وبراعة الصَّنعة وسلاسة التركيب وسهولة السَّبك ورصانة المعنى وبلاغة الدلالة الشعرية، لذا كان من السهل على الناس أن يتناقلوا اقتباسات محمود درويش فيما بينهم، كما مثلت بعض المقطوعات الشعرية التي كتبها حالة من الخلود الشعري لجمال ما قيل فيها، وفيما يأتي بعض مقطوعات درويش الشعرية:

  • حاصِر حصاركَ، لا مفرُّ
    سقطَتْ ذراعُك فالتقطْها
    واضربْ عدوَّك لا مفرُّ
    وسقطتُ قربَكَ، فالتقِطْني
    واضربْ عدوَّك بيْ فأنتَ الآن حُرُّ
    حرٌّ وحرُّ
    قتلاكَ أو جرحَاك فيكَ ذخيرةٌ
    فاضربْ بهَا، إضربْ عدوَّك لا مفرُّ
    أشلاؤنا أسماؤنا
    حاصرْ حصارَك بالجنونِ وبالجنونِ وبالجنونْ
    ذهبَ الذين تحبُّهم ذهبوا
    فإمَّا أن تكونْ
    أو لا تكونْ
    سقطَ القناعُ عن القناعِ عن القناعْ
    سقط القناعُ
    ولا أحدْ
    إلَّاك في هذا المَدى المفتوح للأعداءِ والنِّسيان
    فاجعلْ كلَّ متراسٍ بلدْ
    لا لا أحدْ.
  • سأصير يوما ما أريد
    سأصير يوما طائرًا
    وأسل من عدمي وجودي
    كلما احترق الجناحان اقتربت من الحقيقة
    وانبعثت من الرماد
    أنا حوار الحالمين
    عزفت عن جسدي وعن نفسي
    لأكمل رحلتي الأولى إلى المعنى
    فأحرقني وغاب
    أنا الغياب.
    أنا السماوي الطريد.
  • على الأنقاضِ وردتُنا
    ووجهَانا على الرملِ
    إذا مرَّت رياحُ الصيفِ
    أشرعنَا المناديلَا
    على مهلٍ على مهلِ
    و غبنَا طيَّ أغنيتَينِ، كالأسرَى
    نراوغُ قطرة الطَّلِّ
    تعالي مرَّةً في البالِ
    يا أختاهُ!
    إنَّ أواخرَ الليلِ
    تعرِّيني من الألوانِ و الظلِّ
    و تَحميني من الذلِّ!
    و في عينيكِ، يا قمرِي القديمَ
    يشدُّني أصلي
    إلى إغفاءَةٍ زرقاءَ
    تحتَ الشَّمس والنَّخلِ
    بعيدًا عن دُجى المنفى
    قريبًا من حِمى أهلي
  • أمُرُّ باسمِكِ إذ أخْلو إلى نَفَسي          كَما يمُرُ دِمَشقيٌّ بأَندَلِس
    هُنا أَضاءَ لكِ الليمونُ ملحَ دَمي           وهَا هُنَا وقَعتْ ريحٌ عَنِ الفَرَسِ
    أمرُّ باسمك لا جَيشٌ يُحاصِرُني           ولا بلادٌ كأنِّي آخرُ الحَرَسِ