اضرار التلفاز على الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
اضرار التلفاز على الرضع

نبذة عن اضرار التلفاز على الرضع

التلفاز ليس بالتقنية الجديدة على المجتمعات ولكن هناك جدل مستمر حول هل التلفاز هل هو أمر ضار أم مفيد, في الواقع هناك العديد من المضار التي يتسبب بها التلفاز للكبار قبل الصغار, و لكن حين ما يتعلق الأمر بالأطفال الرضع فإن الضرر الناتج عن التلفاز مختلف, حيث أنه لا يؤثر فقط على شخصية الطفل و أخلاقه بل يتعدى الأمر لأضرار قد تلحق الدماغ و قدرة الطفل على التعلم و الادراك.

 

اضرار التلفاز على الرضع

إن الطفل الرضيع الغير واعي لا يستطيع ان يميز بين العالم الواقعي و بين الصور التي تعرض على التلفاز, و لذلك قد يتسبب له مشاهدة التلفاز الارتباك في ادراك الأشياء, و بالتالي فإن هذا الامر يؤثر على تفاعله مع العالم من حوله, و كما أن الأضواء و الحركة المستمرة في التلفاز تجذب إنتباه الطفل بشكل كبير, و بالتالي فإنه ينعزل جزئيا عن والديه,مما يؤدي إلى الحد من استماعه للحديث بين والديه أو الحديث الموجه له, و هذا الأمر يؤخر تعلم الطفل النطق و استخدام اللغة.

و من المشاكل الأخرى التي قد تنتج عن مشاهدة التلفاز هي اصابة الطفل بمشاكل البصر الناتجة عن التحديق المستمر بالشاشة و لفترة طويلة.

متى يشاهد الطفل الرضيع التلفاز

لا يوجد سن محدد للرضع لمشاهدة التلفاز و لكن يفضل أن لا يتعلق الطفل بالتلفاز قبل عمر السنتين, لكونه بهذا السن يستطيع التمييز بين الواقع و المشاهد التي تظهر على التلفاز, و حتى بعد سن السنتين يجب أن لا يشاهد الطفل التلفاز باستمرار و لفترات طويلة لتجنب أي أضرار قد تنتج عنه, و لذلك يجب أن يحرص الأبوين على وضع جدول يسمح للأطفال بمشاهد التلفاز لفترات قصيرة و تحديد البرامج التي يتابعها الأطفال.

اضرار التلفاز على الدماغ

يعتبر التلفاز طريقة تواصل من طرف واحد, و بالتالي فإن الطفل لا يتفاعل مع برامج التلفاز بشكل صحيح و سليم يناسب تطور دماغه, حيث أن الطفل في سن مبكر يحتاج إلى تنمية مهاراته الإدراكية و التفاعلية, و بالتالي فإنه بحاجة لأن يعبر عن أفكاره و يرى ردود أفعال من قبل الأخرين لهذه الأفكار و التصرفات, إن هذا الأمر لا يحدث خلال مشاهدة الطفل للتلفاز و بالتالي فإنه يؤثر سلبا على نمو و تطور دماغه.

هل التلفاز يسبب التوحد

يمكن تعريف التوحد على أنه تركيز المصاب على شيء واحد فقط و صعوبة انتقال التركيز لشيء أخر, و يترتب على هذا الأمر مشاكل كثيرة منها عدم قدرة المصاب التعلم أو حتى الاهتمام بنفسه و يعتبر المصاب بهذا المرض فاقد للأهلية, من خلال عدة دراسات تبين بأن هناك ارتباط بين مشاهدة الطفل للتلفاز بكثر و الإصابة بالتوحد إلا أن الأمر غير مثبت بشكل كامل.