يعد القناع الحنجري من الأدوات الطبية التي تستخدم للحفاظ على مسلك الهواء مفتوحاً عند المريض الفاقد للوعي، أو المريض المعرض للتخدير الكلي، حيث يتم تثبيته أعلى مزمار الحنجرة فيتم ملؤه بالهواء ولا يدخل إلى القصبة الهوائية، وكان أول من قام بإختراع القناع الحنجري هو الطبيب البريطاني أرشي براين وهذا الطبيب مختص بالتخدير وكان ذلك في أوآخر الثمانينيات من القرن العشرين، وسنتحدث في هذا المقال حول استخدامات القناع الحنجري. استخدامات القناع الحنجري يتكون القناع الحنجري من أنبوب هوائي، يتصل في طرف هذا الأنبوب قناع بيضوي الشكل. يمكن نفخ هذا القناع الطرفي بالهواء في بعض الأحيان، وفي بعض الأنواع يمكن تثبيته دون الحاجه لذلك. يكون التثبيت الصحيح للقناع الحنجري بأن يكون تجويفه مقابلاً للفراغ بين الأحبال الصوتية وهذا وما يسمح بالتهوية. يمكن استعمال مثل هذا القناع في العمليات الصغرى حيث أنه يُستخدم كبديل عن القناع الوجهي. يسمح هذا القناع لطبيب التخدير بالمحافظة على تهوية المريض، من دون أن يحتاج لحمل القناع الوجهي أو حتى القيام بتثبيته بيده. يمكن أيضاً أن يُستخدم كبديل عن الأنبوبة الحنجرية، كما أنه يعد من الخيارات التي تتاح في التهوية الميكانيكية. في حالة وجود أي صعوبة في المحافظة على المسلك الهوائي يعد الخيار الأول أمراً مهماً في كثير من اأحيان. هناك عدة أنواع للأقنعة الحنجرية والتي من أهمها القناع الوجهي المرن، والقناع الوجهي التنبيبي، والقناع الوجهي المَعِدي. القناع الوجهي المرن والذي يُطلق عليه في الإنجليزية Flexible laryngeal mask، والذي يوفر أنبوبة هوائية مدعمة. يتم استخدام هذا النوع في جميع عمليات العنق والوجه، فتم استحداث مثل هذا النوع في عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين. القناع الوجهي التنبيبي ويطلق عليه في الإنجليزية Intubating laryngeal mask، حيث تم استحداث مثل هذا النوع في عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين، ويستعمل في حالة صعوبة تركيب أنبوبة حنجرية. تم تصميم هذا القناع على أنه يتم ادخال أنبوبة أصغر حجماً من خلال هذا النوع. فيما يخص القناع الوجهي المَعِدي فإنه يطلق عليه في الإنجليزية Gastric laryngeal mask. يشتمل هذا النوع على فتحة اضافية، تمكن هذه الفتحة من ادخال أنبوب معدي ما. يعمل هذا النوع على التقليل من إمكانية حدوث أي مضاعفات تنتج عن دخول الهواء إلى المعدة. في بعض الأحوال يمكن أن تسبب هذه الأقنعة بأنواعها المختلفة تشنجا حنجريا مما يؤدي إلى غلق المسلك الهوائي. قد تحدث إصابة المسلك الهوائي عندما يتم تركيب أحد الأحجام غير المناسبة، أو نفخ القناع بكمية كبيرة من الهواء. المراجع:  1  2

استخدامات القناع الحنجري

استخدامات القناع الحنجري

بواسطة: - آخر تحديث: 20 أبريل، 2017

تصفح أيضاً

يعد القناع الحنجري من الأدوات الطبية التي تستخدم للحفاظ على مسلك الهواء مفتوحاً عند المريض الفاقد للوعي، أو المريض المعرض للتخدير الكلي، حيث يتم تثبيته أعلى مزمار الحنجرة فيتم ملؤه بالهواء ولا يدخل إلى القصبة الهوائية، وكان أول من قام بإختراع القناع الحنجري هو الطبيب البريطاني أرشي براين وهذا الطبيب مختص بالتخدير وكان ذلك في أوآخر الثمانينيات من القرن العشرين، وسنتحدث في هذا المقال حول استخدامات القناع الحنجري.

استخدامات القناع الحنجري

  • يتكون القناع الحنجري من أنبوب هوائي، يتصل في طرف هذا الأنبوب قناع بيضوي الشكل.
  • يمكن نفخ هذا القناع الطرفي بالهواء في بعض الأحيان، وفي بعض الأنواع يمكن تثبيته دون الحاجه لذلك.
  • يكون التثبيت الصحيح للقناع الحنجري بأن يكون تجويفه مقابلاً للفراغ بين الأحبال الصوتية وهذا وما يسمح بالتهوية.
  • يمكن استعمال مثل هذا القناع في العمليات الصغرى حيث أنه يُستخدم كبديل عن القناع الوجهي.
  • يسمح هذا القناع لطبيب التخدير بالمحافظة على تهوية المريض، من دون أن يحتاج لحمل القناع الوجهي أو حتى القيام بتثبيته بيده.
  • يمكن أيضاً أن يُستخدم كبديل عن الأنبوبة الحنجرية، كما أنه يعد من الخيارات التي تتاح في التهوية الميكانيكية.
  • في حالة وجود أي صعوبة في المحافظة على المسلك الهوائي يعد الخيار الأول أمراً مهماً في كثير من اأحيان.
  • هناك عدة أنواع للأقنعة الحنجرية والتي من أهمها القناع الوجهي المرن، والقناع الوجهي التنبيبي، والقناع الوجهي المَعِدي.
  • القناع الوجهي المرن والذي يُطلق عليه في الإنجليزية Flexible laryngeal mask، والذي يوفر أنبوبة هوائية مدعمة.
  • يتم استخدام هذا النوع في جميع عمليات العنق والوجه، فتم استحداث مثل هذا النوع في عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين.
  • القناع الوجهي التنبيبي ويطلق عليه في الإنجليزية Intubating laryngeal mask، حيث تم استحداث مثل هذا النوع في عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين، ويستعمل في حالة صعوبة تركيب أنبوبة حنجرية.
  • تم تصميم هذا القناع على أنه يتم ادخال أنبوبة أصغر حجماً من خلال هذا النوع.
  • فيما يخص القناع الوجهي المَعِدي فإنه يطلق عليه في الإنجليزية Gastric laryngeal mask.
  • يشتمل هذا النوع على فتحة اضافية، تمكن هذه الفتحة من ادخال أنبوب معدي ما.
  • يعمل هذا النوع على التقليل من إمكانية حدوث أي مضاعفات تنتج عن دخول الهواء إلى المعدة.
  • في بعض الأحوال يمكن أن تسبب هذه الأقنعة بأنواعها المختلفة تشنجا حنجريا مما يؤدي إلى غلق المسلك الهوائي.
  • قد تحدث إصابة المسلك الهوائي عندما يتم تركيب أحد الأحجام غير المناسبة، أو نفخ القناع بكمية كبيرة من الهواء.

المراجع:  1  2