إنفلونزا الطيور ومدى خطورته على الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
إنفلونزا الطيور ومدى خطورته على الإنسان

إنفلونزا الطيور

وهو فيروس من أشدِّ أنواع الفيروسات خطورة والتي تصيب الطيور، حيث تعد الطيور المائية أكثر أنواع الطيور في نقل العدوى للطيور المزارع والتي بدورها يمكن أن تنقل الفيروس إلى الإنسان حيث يتم تفشي المرض بشكل كبير، وهو فايروس يتكيف مع الجسم المضيف (أي الطيور)، كما أن بعض الأبحاث تشير إلى أن هذا الفيروس قد يتكيف مع جسم الإنسان، أي أن هذا الشخص يعدّ حاملًا للمرض ويسبب العدوى لمن حوله، وتعدّ إنفلونزا الطيور من أخطر الفيروسات التي تصيب الإنسان، وسيتم ذلك معلومات عن إنفلونزا الطيور ومدى خطورته على الإنسان في هذا المقال.

إنفلونزا الطيور ومدى خطورته على الإنسان

إنفلونزا الطيور من الفيروسات التي تسبب الوفاة، حيث يصل عدد الوفيات من هذا الفيروس إلى 36 ألف شخص سنويًا تقريبًا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث إن عدد الوفيات من هذا المرض أكبر بكثير من الحلات التي يتمّ الشفاء منه، وقد توصلت الأبحاث والدراسات إلى تصنيع لقاح يعمل على تغيّر التركيب الجينيّ للفيروس، لكن هذا اللقاح لم تثبت الدراسات بفعالية نجاحه بنسبة كبيرة.

  •  وهو مرض فيروسي يصيب الحيوانات بشكل عام، وتنتقل العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر لدم الطيور وأحشائها أو لعابها وبرازها حيث يجفّ من الهواء ثم يتحول إلى رذاذ يتناثر عبر الهواء، لذا فهو عرضة للانتشار بشكل واسع عند الاقتراب المباشر من الشخص المصاب، والتي تؤدي إلى الموت بأغلب الحالات.
  • وقد أجريت العديد من الأبحاث حول الأشخاص المصابين بهذا الفيروس، والتي أثبتت أنه قد تشكلت في انسجة الرئتين فجوات، كما أنّه وجد لديهم سوائل في القفص الصدري أي بين الرئتين، وأيضًا حدوث تضخم للعقد الليمفاوية.
  • ومن الجدير بالذكر أن إنفلونزا الطيور لا تصيب الحمام بشكل خاصّ أو الطيور المنزليّة التي تعيش في الأقفاص، لكن هذا الفيروس قد يصيب الحيوانات الأليفة التي تربى في المنازل، فقد جرت الأبحاث عن تعرض بعض الحيوانات الأليفة كالقطط إلى الإصابة بهذا الفيروس وذلك بعد موتها المفاجئ، حيث تم اكتشاف أنه هذه القطط قد تعرضت للإصابة نتيجة لتناولها الدجاج النيء مصاب بفيروس الطيور.

 أعراض إنفلونزا الطيور

من المعروف أن إنفلونزا الطيور قد تصيب الأنسان بسبب العدوى من الطيور المصابة، ولشدة خطورته فإنه قد تسبب الوفاة، وتستمر فترة حضانة المرض من ثلاثة إلى سبعة أيام، وأعراضها تشبه أعراض الإنفلونزا العادية، ويجب معرفة الأعراض حتى يتمكن تدارك المرض ومراجعة الطبيب قبل فوات الأوان، ومن هذه الأعراض ما يأتي:

  • الإصابة بالحمى المفاجئة والتي تصل درجة المصاب إلى 38 درجة مئوية إلى ما فوق.
  • الشعور بالقشعريرة مصاحبة الحمى.
  • إصابة الشخص المصاب بالإسهال تصاحبه إضرابات في المعدة.
  • التهاب شديد في الحلق.
  • الشعور بآلام في المفاصل والعضلات.
  • حدوث سيلان في الأنف أو انسداد.
  • صعوبة النوم من شدة ارتفاع حرارة الجسم.
  • يصيب الشخص التهابات في العين أو الإصابة بالرمد في العين.

طرق الوقاية من إنفلونزا الطيور

تجري الأبحاث على تصنيع اللقاح لفيروس إنفلونزا الطيور بجميع أنواعه، والتي تعدُّ جميعها مميتة، إلا أن مخاوف الباحثين تشير إلى أن هذا الفيروس قد ينجح في مقاومة اللقاح، ولذا فإنه يحب استخدام بعض الطرق للوقاية من هذا الفيروس، والتي سيتم ذكرها فيما يأتي:

  • تلقيح الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض والذين يقومون بتربية الطيور والدواجن، وإمدادهم بالمضادات للإنفلونزا كوقاية لحمايتهم من خطر الإصابة.
  • يجب على الذين يربون الدواجن أو الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس إنفلونزا الطيور استعمال الأقنعة الحامية للجهاز التنفسي واستخدام القفازات والنظارات الواقية.
  •  يجب إتلاف جميع الدواجن في حالة حصول حلات كبيرة كموت مفاجئ للدواجن أو الطيور.
  • يتوجب عدم استيراد اللحوم من البلدان التي توجد بها حلات لانتشار الفيروس.
  • يجب مراقة الطيور المائية المهاجرة والتي يمكن أن تكون حاملة للفايروس لإعلام المختصين بمسيرتها لتدارك تفشي الفيروس في المنطقة.