إزالة آثار الجروح بالليزر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
إزالة آثار الجروح بالليزر

إزالة الندبات الجلدية

هناك العديد من الطرق التي تسعى نحو إزالة آثار الأذيات الجلدية بشكل كامل، والتي يمكن أن تنجم عن الحروق أو الجروح أو الخياطة الجراحية التقليدية أو غير ذلك، وخصوصًا عندما تكون هذه الندبات على مناطق ظاهرة دائمًا من سطح الجسم، كالوجه والكفّين، وتتضمن الإجراءات المتبعة إعادة الهيكلة الجراحية وتطبيق الزروعات الجلدية، ومن الطرق الحديثة نسبيًا في هذا المجال إزالة آثار الجروح بالليزر، حيث يتم توجيه شعاع ليزري عالي الطاقة إلى المناطق المتأذية سابقًا لمحاولة إعادتها إلى طبيعتها الخارجية، ومن الجدير بالذكر أنّ جميع طرق إزالة الندبات الجلدية لا تستطيع إزالة الندبات بشكل كامل تمامًا، فالنسيج الجلدي المتأذّي لا يمكن أن يعود إلى طبيعته عند خسارة جميع طبقات الجلد. [١]

إزالة آثار الجروح بالليزر

تقوم إزالة آثار الجروح بالليزر على توجيه أشعة مركّزة من الضوء نحو مناطق الجلد أو الجسم المتضرّرة، حيث يمكن لهذه الأشعة إزالة الأورام الجلدية والتنشّؤات غير الطبيعية الأخرى، كما يمكن أن تشارك في عمليات تحسين البصر الليزرية وإيقاف نمو الأشعار غير المرغوب بها وعلاج الألم من منشأ عصبي شاذ، وبالتالي فهي تستطيع علاج الندبات الجلدية المتشكلة نتيجة للأمراض الجلدية أو الأذيات القديمة، وتُعدّ هذه العملية من العمليات التي يمكن أن تُجرى في العيادات الخارجية، حيث يقوم الطبيب بتحريك المنبع الليزري بشكل متكرّر فوق البشرة التي يرغب بتحسينها وإزالة الندبات عنها، والتي يمكن أن تُشاهد في الحالات الآتية: [٢]

  • الندبات الناتجة عن الإصابات الرضّية.
  • ندبات وعلامات الحروق.
  • ندبات حبّ الشباب المزمنة.
  • المناطق السوداء على الجلد ومناطق فرط التصبّغ المختلفة.

وبسبب ما تحتويه هذه العملية من التعرّض للضوء المفرط والحرارة، فقد لا ينصح الطبيب القيام بهذا الإجراء عندما يعاني المريض من الحساسية الضيائية، بالإضافة إلى كون المريض يعاني من المشاكل الخثارية الدموية، أو عندما يتناول الأدوية المميعة للدم، والتي تحمل خطر حدوث النزوف الدموية عند الإجراء.

مخاطر إزالة آثار الجروح بالليزر

إنّ أيّ عملية غازية تحمل العديد من المخاطر أو الآثار الجانبية، وذلك رغم التطبيق المثالي واتّباع جميع الإرشادات المنصوح بها، فهذه العمليات ليست بالبسيطة، ومن الممكن أن تُشاهد الآثار الجانبية أو المخاطر الآتية: [٣]

  • الاحمرار والتورّم والحكّة: بعد تطبيق الليزر على البشرة، يمكن أن يصبح مكان التطبيق حاكًّا أو متورّمًا أو محمرًّا، وتتعلّق درجة هذه الأعراض وشدّتها بحسب عمق المنطقة التي أجريت عليها العملية، ومن الممكن أن يستمر الاحمرار لعدّة أشهر، ومن الممكن أن تلعب الأمراض الجلدية السابقة دورًا في زيادة حدوث هذه الأعراض.
  • حبّ الشباب: يمكن لتطبيق الكريمات السميكة والضمادات على الوجه بعد العملية أن يسيء إلى حالة حبّ الشباب السابقة، أو أن يطوّر المريض نتوءات صغيرة بيضاء تُدعى بالدخينات على البشرة المعالجة.
  • الإنتان: يمكن أن تقود عملية إزالة آثار الجروح بالليزر إلى الإنتان الجلدي البكتيري أو الفيروسي أو الفطري، وأشيع هذه الإنتانات هو عودة تفعيل فيروس الحلأ البسيط، والمتسبّب بالقرحات الباردة، وفي معظم الأحيان، يكون فيروس الهربس موجودًا في الجسم ولكنّه يكون كامنًا ضمنه وينتظر الوقت المناسب لكي يتظاهر في حالات الشدّة.
  • تغير في لون البشرة: قد تقود عمليات الليزر إلى تغير دائم في لون البشرة، كأن تصبح أغمق أو أفتح من الطبيعي، وهذا ما يُعرف بفرط أو نقص التصبّغ، ومن الممكن أن تفيد الريتينوئيدات الموضعية وحمض الجليكوليك في علاج حالات فرط التصبغ بعد شفاء البشرة من العملية، كما أنّ استخدام الواقيات الشمسية أثناء فترة الشفاء يُعدّ أمرًا ضروريًا.
  • التندّب: على الرغم من أنّ هذه الطريقة يمكن أن تُستخدم في علاج الندبات، إلّا أنّها تحمل خطرًا خفيفًا لتشكّل ندبات جلدية أخرى.
  • الشتر الخارجي للجفن: يحدث بشكل نادر انقلاب الجفن للخارج بسبب عمليات الليزر الجلدية، وتحتاج هذه الحالة إلى التصحيح الجراحي عند حدوثها.

مضادات استطباب عملية إزالة آثار الجروح بالليزر

هناك بعض الحالات التي لا يستطيع فيها الطبيب إجراء عملية الليزر على البشرة، نظرًا لأن الخطورة التي يمكن أن تنجم عنها تفوق الفائدة المرجوة منها، وقد يقوم الطبيب بتقديم النصيحة والتوجيه نحو إجراء آخر، أو الانتظار ريثما تزول مضادات الاستطباب التي منعته من القيام بالعملية، والتي تتضمن ما يأتي: [٣]

  • وجود حبّ شباب فعّال حاليًا.
  • تناول دواء حبّ الشباب الإيزوتريتينوين خلال العام السابق للعملية.
  • الإصابة بأمراض المناعة الذاتية أو وجود مناعة ضعيفة لأي سبب كان.
  • وجود الأهبة لتشكّل الندبات عند الشخص.
  • امتلاك بشرة سمراء للغاية.
  • عندما يعتقد الشخص أو يتوقّع نتائج غير منطقية وفائقة للعادة.

نصائح بعد عملية إزالة آثار الجروح بالليزر

يمكن أن تتفاوت الفترة التي يتم فيها التعافي من آثار عملية إزالة آثار الجروح بالليزر، وهي غالبًا ما تستغرق فترة زمنية من 3 إلى 10 أيّام، وعادة ما يقوم الطبيب بتقديم النصائح الفورية بعد العملية، وذلك لضمان نجاحها وضمان عدم حدوث الآثار الجانبية المذكورة آنفًا، ومن النصائح التي يتم تقديمها للمريض بعد العملية ما يأتي: [٢]

  • تجنّب أشعة الشمس المباشرة لمدّة 4 إلى 6 أسابيع بعد العملية.
  • تطبيق الثلج أو قطع القماش الرطبة الباردة على منطقة الإجراء لتخفيف التورّم.
  • تناول الأدوية المسكّنة للألم -والتي يمكن أن تُباع بدون وصفة طبية- عند الحاجة.
  • الغسل وتطبيق المرطّبات المنصوح بها من قبل الطبيب يوميًا.
  • تجنّب تطبيق مساحيق التجميل لعدّة أيّام، خصوصًا في العمليات التي تُجرى على بشرة الوجه.
ويجب التنويه إلى أنّ هذه العمليات يمكن ألّا يدوم تأثيرها مدى الحياة، ولذلك فقد يحتاج الشخص إلى إعادة الخضوع لهذه العملية بعد فترة زمنية طويلة، كما أنّ النتائج التالية للعملية ليست فورية، فقد يحتاج الشخص لعدّة أسابيع أو أشهر حتّى يلاحظ الفرق الذي يسعى إليه.

المراجع[+]

  1. "What Are the Best Ways to Get Rid of Scars?", www.livescience.com, Retrieved 09-06-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Laser Treatment for Scars: What You Should Know", www.healthline.com, Retrieved 09-06-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Laser resurfacing", www.mayoclinic.org, Retrieved 09-06-2019. Edited.