إبر التنحيف الميزوثيرابي وآلية عملها

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٤ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
إبر التنحيف الميزوثيرابي وآلية عملها

إبر التنحيف

تم تطوير طريقة للتنحيف في فرنسا في عام 1952م من قبل دكتور التجميل مشييل بيستور، وتُدعى الطريقة باسم إبر التنحيف الميزوثيرابي، وقد استخدمت في بدايتها من أجل علاج الأمراض الوعائية وبعض الأمراض الإنتانية، بالإضافة إلى الإصابات الرياضية وتحسين الدوران الدموي في بعض مناطق الجسم، حيث تتضمّن العملية حقن مواد طبية معينة ضمن طبقة الميزوديرم Mesoderm، أو منطقة الأديم المتوسط، وهي الطبقة الحاوية على الدهون والأنسجة الضامّة تحت الجلد، وتعتمد نظرية هذه الطريقة على أنّه وعند حقن بعض المواد الدوائية ضمن الأديم المتوسط، فإنّ الدهون ستنصهر وتزول مع الوقت، وهي من الأمور التي أثبتت فعاليتها ولا تزال قائمة منذ اختراعها. [١]

إبر التنحيف الميزوثيرابي وآلية عملها

تعتمد إبر التنحيف الميزوثيرابي من الطرق التجميلية غير الجراحية في تخفيف الدهون أو المناطق المسببة للمشاكل الجمالية في الجسم، مثل التجعّدات والوزن الزائد والمناطق غير الفتية من الوجه والرقبة، وغير ذلك من الاستطبابات، ويتم في هذه الطريقة حقن العديد من الأدوية الموثّقة من جمعية إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، بالإضافة إلى حقن المعادن والفيتامينات المختلفة، وكما تم الحديث سابقًا، يتم حقن هذه المواد في طبقة الميزوديرم -وهي الطبقة التي استُوحي اسم الطريقة منها-، ممّا يؤدي إلى إزالة هذه المشاكل وتقليصها، بالإضافة إلى دور إبر التنحيف الميزوثيرابي في تخفيف الألم وإعادة تعويض فقدان الشعر في مناطق مختلفة من الجسم بالنسبة للرجال والنساء في كثير من الحالات.
وهي بذلك تُعدّ ثورة جديدة نسبيًا في عالم الجمال وتخفيف الوزن، فبغض النظر عن سرعة عمليات شفط الدهون في تخفيف الوزن بشكل مباشر بعد العملية، إلّا أن تلك العمليات تحتاج إلى التخدير الجراحي مع ما يرافق هذا الأمر من اختلاطات، وعلى الرغم من أن شفط الدهون أكثر فعالية وأسرع مقارنة بالميزوثيرابي، إلّا أنّ الميزوثيرابي تُعد طريقة أثل تكلفة بكثير وأخف تأثيرًا على الجسم. [٢]

الآثار الجانبية لإبر التنحيف الميزوثيرابي

عادة ما تترافق إبر التنحيف الميزوثيرابي مع آثار جانبية خفيفة وبسيطة، وتزول مع مرور الوقت، فهي من الطرق الآمنة نسبيًا وتحمل القليل من الاختلاطات عند القيام بها في المراكز المخصصة وبإشراف الأطباء المختصين، وتتضمن الآثار الجانبية للميزوثيرابي ما يأتي: [٣]

  • الغثيان والتقيؤ.
  • الألم في مكان الحقن.
  • الحساسية الزائدة في مكان الحقن.
  • الحكّة.
  • التورّم.
  • الاحمرار والتكدّم في منطقة الحقن.
  • تشكّل النتوءات.
  • بقع سوداء على المنطقة الجلدية القريبة من الحقن.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • الإنتان الجلدي.
  • التندّب.
ويمكن الاستدلال على فعالية الميزوثيرابي من خلال الدراسات التي أجريت عليها، فمعظم الدراسات التي أجريت بخصوص هذه الطريقة موجّهة نحو الألم الذي يرافقها، وليس فعاليتها بشكل خاص، ويجب التنويه إلى أنّ الميزوثيرابي لم يتم الموافقة عليها من منظّمة الغذاء والدواء الأمريكية، إلّا أنّ الأدوية المستخدمة فيها قد تمّت الموافقة عليها، ولا تحتاج مرحلة التعافي من الميزوثيرابي إلى وقت طويل، فهي من الطرق غير الغازية، ومن الممكن أن يعود الشخص إلى حياته الطبيعية اليومية بعد الحقن مباشرة، وقد يحتاج البعض إلى أخذ يوم واحد كإجازة من العمل حتّى تزول آثار التورّم والألم في منطقة الحقن.

المراجع[+]

  1. "The French Way to Lose Weight", www.webmd.com, Retrieved 08-06-2019. Edited.
  2. "What Is Mesotherapy Treatment?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 08-06-2019. Edited.
  3. "What Is Mesotherapy?", www.healthline.com, Retrieved 08-06-2019. Edited.