أين ماتت أم الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أين ماتت أم الرسول

نسب رسول الله

هو رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، يكنَّى بأبي القاسم، أمُّه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب، صاحب الشرف والحسب والنسب، وأحد أسياد العرب، له دانت الجزيرة وتوحَّدت تحت راية الإسلام، وقد وردَ في السنة النبوية قوله -عليه الصَّلاة والسَّلام-: "إنَّ اللهَ -عزَّ وجلَّ- اصطَفى مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، واصطَفى مِن بَني إسماعيلَ كِنانةَ، واصطَفى مِن بَني كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفاني مِن بَني هاشِمٍ" [١]، وهذا المقال سيجيب عن سؤال: أين ماتت أم الرسول والحديث عن أحداث ولادة رسول الله. </span>[٢]

أين ماتت أم الرسول

بعد الحديث عن نسب رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- سيجيب هذا المقال عن السؤال القائل: أين ماتت أم الرسول -عليه الصَّلاة والسَّلام- وفي هذا الحديث يمكن القول إنَّ رسول الله وُلدَ يتيم الأب، فقد مات أبوه عبد الله وهو في بطن أمِّه، وبعد أن أنجبت أمُّه وكان له من العمر ست سنين، أخذته أمُه آمنة بنت وهب إلى يثرب -أي المدينة المنورة- ليتعرَّف على أخواله من بني عدي بن النجار في يثرب، وكان معهما في الرحلة أم أيمن تحضن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- فنزلت أم الرسول وأم أيمن في دار النابغة في المكان الذي دُفن فيه أبوه عبد الله بن عبد المطلب، وبقيتا فيه شهرًا، ثمَّ رجعا إلى مكة المكرمة، وهم في الطريق وعندما وصلوا إلى الأبواء توفيت أم رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- آمنة بنت وهب وهي في العشرين من عمرها، ودُفنت هناك، وعاد به أم أيمن إلى مكة المكرمة وهو ابن ست سنين، والأبواء منطقة في المملكة العربية السعودية اليوم، تبعد حوالي 190 كم عن مدينة جدة، والله تعالى أعلم. [٣]

أحداث ولادة رسول الله

بعد الإجابة عن سؤال: أين ماتت أم الرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- سيتم الحديث عن الأحداث التي حصلت مع أم رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- عند الحمل والولادة برسول الله، فعندما حملت آمنة بنت وهب برسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- أتاها وحي من الله يقول لها: "إنّك قد حملت بسيّد هذه الأمّة، فإذا وقعَ على الأرض فقولي: أعيذه بالواحد من شرِّ كل حاسد، ثم سمّيه محمدًا"، وبعد أن حملت به تسعة أشهر كاملة، ولدت به في مكة المكرمة في شعب أبي طالب، وكانت القابلة التي أشرفت على ولادته أم عبد الرحمن بن عوف، وقد جاء في الأثر إنَّ آمنة بنت وهب والدة رسول الله لم تجد في حمله ما تجد النساء الحوامل من التعب أو الثقل و الوحم، وعندما ولدته، وقع إلى الأرض مستقبلًا القبلة ورأسه إلى السماء، قال رسول الله في الحديث: "إنِّي عندَ اللهِ لخاتمُ النَّبيِّينَ، وإنَّ آدمَ لمنجَدلٌ في طينتِه؛ وسأُنَبِّئُكم بتأويلِ ذلكَ: دَعوةُ أبي إبراهيمَ، وبِشارةُ عيسَى، ورُؤيا أُمِّي الَّتي رأت كأنَّهُ خرج منها نورٌ أضاءَت لهُ قُصورُ الشَّامِ، وكذلِكَ أمهاتُ المُؤمنينَ" [٤]، والله تعالى أعلى وأعلم. [٥]

المراجع[+]

  1. الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة، المحدث: شعيب الأرناؤوط، المصدر: تخريج المسند، الجزء أو الصفحة: 16987، حكم المحدث: صحيح
  2. اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم, ، "www.saaid.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 22-03-2019، بتصرّف
  3. آمنة بنت وهب, ، "www.marefa.org"، اطُّلِع عليه بتاريخ 22-03-2019، بتصرّف
  4. الراوي: العرباض بن سارية، المحدث: البزار، المصدر: البحر الزخار، الجزء أو الصفحة: 10/135، حكم المحدث: لا نعلمه يروى بإسناد متصل أحسن من هذا الإسناد
  5. آمنة بنت وهب, ، "www.wikiwand.com"، اطُّلِع عليه بتاريخ 22-03-2019، بتصرّف