أين تقع جزر الكناري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
أين تقع جزر الكناري

تتبع جزر الكناري إسبانيا من الجانب المطل على المحيط الأطلسي، وهي مكان ساحر وجاذب للكثير من السُياح الذين يقدمون إلى الجُزر من شتى بقاع الأرض، وتبلغ مساحتها 477.7 كم مربع، وفي هذا المقال سوف نستعرض أهم المعلومات عنها.

جزر الكناري

  • تُقسم جزر الكناري إلى أربع جزر رئيسة، بالإضافة إلى عدد كبير من الجزر الصغيرة المحيطة بالجزر الكبرى.
  • أكبر جزر الكناري حجماً هي جزيرة قناريا، والتي تبلغ مساحتها 1.53 كم، وهي تتخذ شكلاُ دائرياً واضحاً.
  • تعد جزر لانزاروتي وبالما وتنريفي؛ الجزر الثلاث الأخرى التي تلي قناريا في المساحة.
  • تنتشر المنتجعات السياحية على طول الجزر الأربعة بطريقة ملحوظة، بهدف استيعاب أعداد السياح المتزايدة.
  • يوصف مناخ جزر الكناري بالمعتدل، فهو يمتاز بدرجات حرارة معتدلة، ونسائم هواء ربيعية، أما في الشتاء فتتساقط الأمطار بمعدل عالي.
  •  تشغل جزر الكناري النصيب الأوفر من مساحة المناطق التابعة إلى اسبانيا إدارياً.
  • يعتمد اقتصاد هذه الجزر على الزراعة والصيد، بالإضافة إلى السياحة، إذ أن طبيعة التربة الخصبة ساعدت السكان من زراعة أشجار الفواكه والخضروات.
  • من الخضروات والفواكه التي يزرعونها بشكل كبير هي، التفاح والدراق والموز، والطماطم والأبصال.
  • تُصنف طبيعة جزر الكناري بالبركانية، نظراُ إلى اللون الأسود الذي يطغى على صخورها، كما يحيط بها العديد من الجبال البركانية.
  • تشتهر جزر الكناري بصناعة الأقمشة، فمن المستحيل أن تزورها دون أن تأخذ قطعة قماش منها كتذكار.
  • ترجع قصة اكتشاف هذه الجزر إلى رحلات كريستوفر كولومبوس، الذي حط فيها أثناء رحلاته الإستكشافية، للتزود بالطعام والشراب ومنح طاقمه قسطاً من الراحة، حين اكتشف أنه وضع قدمه على أرض جديدة.
  • تم استغلال علو الجزر والقمم الجبلية شاهقة الارتفاع، وذلك ببناء مرصد فلكي لدراسة النجوم والأبراج، حتى بات هذا المرصد من أشهر وأهم المراصد الفلكية في أرجاء العالم.
  • تعاقبت عدد من الحضارات على العيش في هذه الجزر كالفينيقيين، والبرتغال الذين خاضوا معارك مع الإسبان حتى استقر الحكم للاسبانيين.
  • أما بالنسبة لتسمية الجزر بهذا الإسم، فإنه يرجح أن كثرة طيور الكناري التي وجدها المستكشفون الأوائل (طاقم كروستوفر كولومبوس)، فقاموا بالإعتناء بها ورعايتها على أحسن وجه.
  • بالإضافة إلى أنها بيئة مناسبة للتنوع الحيواني، فهناك عدد كبير من الحيوانات والطيور يغزو أرضها وهواءَها.