أهم أعمال أبي بكر الصديق

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٨ ، ٢٥ أبريل ٢٠١٩
أهم أعمال أبي بكر الصديق

أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-

أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- من كبار صحابة رسول الله -عليه الصلاة والسلام- وأقربهم له، واسمه: عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو ، وكنيته أبو بكر، وقد لقبه رسول الله بالعتيق، أي عتيق الله من النار، وقيل لُقّب بذلك لجمال وجهه، أو لأنّه قديمٌ في الخير، ولُقّب بالصّدّيق لأنه كان يُصدّق الرسول -عليه السلام- في كلّ شيء، كما لُقّب بالصاحب،  وورد ذلك في القرآن الكريم في قوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}[١]، والصاحب هنا هو أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-، وفي هذا المقال سيتم ذكر أهم أعمال أبي بكر الصديق. [٢]

أهم أعمال أبي بكر الصديق

بعد وفاة الرسول -عليه الصلاة والسلام- تولى أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- خلافة المسلمين، وهو أول خليفة للمسلمين، وقام بالكثير من الأعمال المهمة التي حافظت على كيان الدولة الإسلامية، ومن أهم أعمال أبي بكر الصديق ما يأتي: [٣]

  • تسيير جيش أسامة بن زيد الذي أمر الرسول -عليه الصلاة والسلام- بسيره قبل التحاقه بالرفيق الأعلى، على الرغم من أن كثيرًا من المسلمين اقترحوا تأخير الجيش، وكان هذا العمل من أهم أعمال أبي بكر الصديق، والذي كان حازمًا فيه.
  • حرب المرتدّين، إذ بعد وفاة الرسول -عليه الصلاة والسلام- ارتدّ بعض المسلمين عن الإسلام، وكان لا بدّ من حربهم لمنع الفتنة في الدين، وكانت حروب الردّة في بني أسد، وتميم واليمامة وبني حنيفة والمُهرة وحضرموت وبني سليم وغيرها من الأماكن، ومن المعروف أنّ حروب الردّة من أعمال أبي بكر الصديق التي منعت الكثير من اللبس والفتنة.
  • جمغ القرآن الكريم من صدور الرجال الحافظين واللحاف والرقاع، خصوصًا بعد موت الكثير من حفظة القرآن الكريم في حروب الردّة، وجمع القرآن الكريم من أفضل أعمال أبي بكر الصديق، وله به الأجر العظيم من الله تعالى.

وفاة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-

استمرّ المرض بأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- مدّة خمسة عشر يومًا، وتوفي في يوم الإثنين ليلة الثلاثاء بتاريخ الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة في العام الثالث عشر من الهجرة، وكان آخر كلامه قول الله تعالى: {تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}[٤]، وأوصى -رضي الله عنه- أن تغسله زوجته أسماء بنت عُميس وأن يُدفن إلى جوار الرسول -عليه الصلاة والسلام-، وقد حزن المسلمون حزنًا عظيمًا على وفاة أبي بكرٍ -رضي الله عنه-، وقد قالت عائشة -رضي الله عنها- إن والدها أبا بكر قال لها: "في أي يوم مات رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالت: في يوم الإثنين قال: إني لأرجو فيما بيني وبين الليل، ففيم كفنتموه؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية يمانية ليس فيها قميص ولا عمامة، فقال أبو بكر: انظري ثوبي هذا فيه ردع زعفران أو مشق فاغسليه واجعلي معه ثوبين آخرين. فقيل له: قد رزق الله وأحسن، نكفنك في جديد. قال: إن الحي هو أحوج إلى الجديد ليصون به نفسه عن الميت، إنما يصير الميت إلى الصديد وإلى البلى". [٥]

المراجع[+]

  1. {التوبة: آية 40}
  2. تأملات في سيرة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه!! (1), ، "www.saaid.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 27-12-2018، بتصرّف.
  3. أبو بكر الصديق, ، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 27-12-2018، بتصرّف.
  4. {يوسف: آية 101}
  5. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء, ، "www.al-eman.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 27-12-2018، بتصرّف.