ما هو علم الصرف يُعدُّ علم الصرف واحدًا من أهم علوم اللغة العربية لدى علمائها في مختلف العصور، وسمّاه بعضهم اسم علم التصريف، وهو لغةً التغيير الانتقال من حالٍ إلى حال مأخوذةً من قوله تعالى: {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} (({البقرة: الآية 164}))، والصرف اصطلاحًا هو العلم الذي يبحثُ في تحويل الأصل الواحد -الفعل الماضي- إلى أبنيةٍ متعددةٍ من حيث التشكيل وعدد الحروف وحالة الكلمة وتركيبها كاسم الفاعل والمفعول وما شابه، بحيث تحقق المعنى المقصود منها والذي لا يتحقق بسواها، ويُعرّف أيضًا بأنه علم حال بناء الكلمة التي ليست ببناءٍ ولا إعرابٍ، وهذا المقال يُسلط الضوء على علم الصرف وأهميته. واضع علم الصرف ذكر أهل العلم واللغة في تراجمهم أنّ واضع حجر الأساس لعلم الصرف هو واحدٌ من كبار علماء اللغة الكوفيين الذي لم ينلْ حظه من الشهرة كغيره من علماء اللغة كونه لم يتركْ أي أثرٍ يدل عليه واسمه معاذ بن مسلم من موالي محمد بن كعب القرظي، وكنيته أبو مسلم ولقبه الهرَّاء لبيعه الثياب الواردة من مدينة هرات، وهو أديبٌ ونحويٌّ وراوٍ للحديث اشتُهر بطول العمر حتى قال فيه أحد الشعراء المشهورين وهو سهل بن أبي غالبٍ الخزرجي: إن معاذ بن مسلم رجل        ليس لميقات عمره أمد قد شاب رأس الزمان واكتهل       الدهر وأثواب عمره جدد قل لمعاذ إذا مررت به         قد ضج من طول عمر الأمد توفي سنة 187 للهجرة، وقال عنه ابن النديم: ولا كتابٌ له يُعرف. ((تقرير عن نشأة علوم اللغة العربية، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف)) ((معاذ بن مسلم، "www.marefa.org"، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف)) قواعد الصرف في اللغة العربية الكلمات التي تخضع إلى قواعد الصرف في اللغة العربية تنحصر في قسميْن أساسيّين هما الأفعال المتصرفة، أي القابلة للتصريف أي التغيير بصيغٍ مختلفةٍ ذات معانٍ مختلفةٍ بناءً على ذلك والأسماء المعربة أو المتمكنة على النحو الآتي ((اسم(نحو)، "www.marefa.org"، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف)) ((علم التصريف، "www.wikiwand.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف)) الأسماء المعربة: هي الأسماء التي يتغير شكل آخرها بحسب موقعها الإعرابي في الجملة رفعًا ونصبًا وجرًّا، وعلامات إعرابها تنقسم إلى علاماتٍ أصليةٍ -الضمة والفتحة والكسرة- وعلاماتٍ فرعيةٍ -الواو والألف والياء والكسرة نيابةً عن الفتحة في جمع المؤنث السالم-، وجميع الأسماء معربةً ما عدا الضمائر وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة وأسماء الشرط وأسماء الاستفهام والظروف والأعداد المركبة واسم الفعل إلى جانب بعض الأسماء المبنية بناءً عارضًا. الأسماء المعربة تكون إما صحيحة الآخر أو معتلة الآخر كالاسم المقصور أي المختوم بالألف المقصورة كفتى، والاسم الممدود أي المختوم بالألف الزائدة والهمزة كصحراء، والاسم المقصور وهو المختوم بالياء الأصلية كالقاضي. الأسماء المعربة تنقسم من حيث الجنس إلى أسماءٍ مذكرةٍ وأخرى مؤنثة تأنيثًا حقيقيًّا أو مجازيًّا. الأسماء المعربة من حيث العدد تكون إما مفردة أو مثنى مذكرًا ومؤنثًا أو جمعًا مذكرًا ومؤنثًا. تصريف الأفعال: تصريف الفعل يحتلّ المركز الأول من حيث الأهمية في علم الصرف إذ منه تتولد المئات من الكلمات بمعانٍّ مختلفةٍ انطلاقًا من الفعل الماضي وهو أساس ما يتولد عنه من تصريفاتٍ كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم الآلة وصيغ المبالغة والتعجب وغيرها، وتحويل الفعل من الماضي إلى المضارع والأمر. الفعل الماضي يكون إما مجرَّدًا -خالٍّ من حروف الزيادة- ثلاثيًّا ورباعيًّا وخماسيًا وسداسيًّا أو مزيدًا. الفعل ومعموله يكون إما لازمًا أو متعديًّا. الفعل يكون إما مبنيًّا للمعلوم عند وجود الفاعل في الجملة أو مبنيًّا للمجهول عند حذفه جوازًا أو وجوبًا. أهمية علم الصرف يُعدُّ علم الصرف واحدًا من أكثر علوم اللغة العربية أهميةً، ممّا دفع العديد من العلماء إلى دراسته دراسةً مستفيضةً سواءً في الماضي أم الحاضر، خاصّةً بعد الانفتاح على الحضارات الأخرى، ممّا أثّر على مفردات اللغة العربية سواءً في النُّطق أم في التراكيب اللغوية، وتبرز أهمية علم الصرف في: ((مختصر في علوم الصرف، "shamela.ws"، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف)) ((لوحة الصرف العربي (PDF)، " "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف)) ((معنى علم النحو والصرف وفائدتهما وبعض كتبهما، "www.islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف)) صيانة اللسان والقلم من الوقوع في الخطأ أثناء صياغة الجمل والمفردات والنطق بها. معرفة القواعد الكُليّة وضوابطه الجامعة، التي تؤلف بين شتات اللغة، وتخفف الجهد والمشقة على الدارس والباحث وتوفير المعاناة في البحث بالمعاجم. توضيح طريقة التفريق بين أشكال الكلمات ومعانيها، والتمييز في أصول الكلمة أو الزيادّة في الدلاّلات اللفظيّة، مثال على ذلك: كلمة كَتَبَ واستكْتبَ وكَاتَبَ. المقدرة على التفريق بين الأسماء العربية والأعجمية. المقدرة على تحديد الحروف المزيدة والحروف الأصلية في الاسم او الفعل ومشتقاته. حفظ القران الكريم من اللحن الذي أخذ يظهر بعد دخول شعوب غير عربية إلى الإسلام. تعلّم وفهم النصوص القرآنية التي تعدُّ المصدر الأول لمصادر التشريع. نشر وتعليم المسلمين غير العرب لغة القران الكريم. إشاعة الأخطاء اللغوية على ألسنة الناس فقد إعترض أبو الأسود الدؤلي على جملة سمعها من رجلٍ: سقطتْ عَصَاتي فقال قلْ: عصاي وليست عصاتي بإضافة ياء المتكلم للكلمة، ولأن كلمة (عصَا) لا تؤنّث بالتاء. تزويد متُكلّم اللغة العربية بمجموعةٍ من البِنْيات الإشتقاقية والقواعد الصرفية، فالصيغة أو البُنيّة المُستعمّلة للتعبير عن معنىً معيّن مثل صيغة إسم الفاعل التي يعُبّر بها المتكلم عن قيامه بالفعل، وإسم المغعول التي تُعبر عما وقع من فعل معين إلى أن يتم حصول المتكلم إلى دلالة ومعنى جديد، كلما انتقل من صيغةٍ إلى  أخرى بسبب وجود فروقات في الدلالات بين اشتقاقات اللغة العربية. الدلالة اللفظيّة من الوظائف المهمّة لعلم الصرف في تسهيل نطق بعض الكلمات وتخفيف الثِّقْل الذي تحتويه، فقد تميزت اللغة العربية بخصائص متعدّدة ثبتّت من صمودها وإستمرارها على مرّ الزمن عن سائر اللغات التي إندثرت، تمثّلت هذه الميّزات بالتسهيل على المُتكلم نطق الكلمة، فعلم الصرف المسؤول عن هذه المهمة يعمل على قلب كل لفظ يحتوي صعوبة بنطقه بالتخلص من هذه الصعوبات مثال: مَدَّ أصلها مَدَدَ عمل علم الصرف بها إدغامًا للدالَيْن لتخفيف النطق. وبالنظر إلى أهميّة علم الصرف نجد الإمام الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن يقول: "العلم بالصرف أهمّ من معرفة النحو في تعرّف اللغة؛ لأن التصريف نَظَرٌ في ذات الكلمة والنحو نَظَرٌ في عوارضها، و هو من العلوم التي يحتاج إليها المُفسّر". الفرق بين النحو والصرف عِلْما النحو والصرف من أهمّ مباحث اللغة العربية والتي درسها علماء العربية الأقدمين جنبًا إلى جنبٍ باعتبارهما مكمّليْن لبعضهما البعض، ومع النشاط المعرفي واللغوي الذي شهدته الحركة العلمية والأدبية إبان فترات الازدهار أخذت علوم اللغة العربية في الانفصال عن بعضها البعض فاستقل علم النحو الذي يبحث في الكلمات العربية من الأسماء والأفعال من ناحيتي البِناء والإعراب ككتاب شرح قطر الندى وبلّ الصدى لابن هشام الأنصاري عن علم الصرف الذي يبحث في تصريف الأفعال واشتقاقاتها والأسماء المعربة أو المتمكنة ككتاب شذا العُرف في فن الصرف لأحمد الحملاوي. ((معنى علم النحو والصرف وفائدتهما وبعض كتبهما، "www.islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف)) ((تداخل علمي النحو والصرف في كتب النحاة الأوائل، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف))

أهمية علم الصرف

أهمية علم الصرف

بواسطة: - آخر تحديث: 26 ديسمبر، 2018

ما هو علم الصرف

يُعدُّ علم الصرف واحدًا من أهم علوم اللغة العربية لدى علمائها في مختلف العصور، وسمّاه بعضهم اسم علم التصريف، وهو لغةً التغيير الانتقال من حالٍ إلى حال مأخوذةً من قوله تعالى: {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} 1){البقرة: الآية 164}، والصرف اصطلاحًا هو العلم الذي يبحثُ في تحويل الأصل الواحد -الفعل الماضي- إلى أبنيةٍ متعددةٍ من حيث التشكيل وعدد الحروف وحالة الكلمة وتركيبها كاسم الفاعل والمفعول وما شابه، بحيث تحقق المعنى المقصود منها والذي لا يتحقق بسواها، ويُعرّف أيضًا بأنه علم حال بناء الكلمة التي ليست ببناءٍ ولا إعرابٍ، وهذا المقال يُسلط الضوء على علم الصرف وأهميته.

واضع علم الصرف

ذكر أهل العلم واللغة في تراجمهم أنّ واضع حجر الأساس لعلم الصرف هو واحدٌ من كبار علماء اللغة الكوفيين الذي لم ينلْ حظه من الشهرة كغيره من علماء اللغة كونه لم يتركْ أي أثرٍ يدل عليه واسمه معاذ بن مسلم من موالي محمد بن كعب القرظي، وكنيته أبو مسلم ولقبه الهرَّاء لبيعه الثياب الواردة من مدينة هرات، وهو أديبٌ ونحويٌّ وراوٍ للحديث اشتُهر بطول العمر حتى قال فيه أحد الشعراء المشهورين وهو سهل بن أبي غالبٍ الخزرجي:
إن معاذ بن مسلم رجل        ليس لميقات عمره أمد
قد شاب رأس الزمان واكتهل       الدهر وأثواب عمره جدد
قل لمعاذ إذا مررت به         قد ضج من طول عمر الأمد

توفي سنة 187 للهجرة، وقال عنه ابن النديم: ولا كتابٌ له يُعرف. 2)تقرير عن نشأة علوم اللغة العربية، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف 3)معاذ بن مسلم، “www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف

قواعد الصرف في اللغة العربية

الكلمات التي تخضع إلى قواعد الصرف في اللغة العربية تنحصر في قسميْن أساسيّين هما الأفعال المتصرفة، أي القابلة للتصريف أي التغيير بصيغٍ مختلفةٍ ذات معانٍ مختلفةٍ بناءً على ذلك والأسماء المعربة أو المتمكنة على النحو الآتي 4)اسم(نحو)، “www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف 5)علم التصريف، “www.wikiwand.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف

  • الأسماء المعربة: هي الأسماء التي يتغير شكل آخرها بحسب موقعها الإعرابي في الجملة رفعًا ونصبًا وجرًّا، وعلامات إعرابها تنقسم إلى علاماتٍ أصليةٍ -الضمة والفتحة والكسرة- وعلاماتٍ فرعيةٍ -الواو والألف والياء والكسرة نيابةً عن الفتحة في جمع المؤنث السالم-، وجميع الأسماء معربةً ما عدا الضمائر وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة وأسماء الشرط وأسماء الاستفهام والظروف والأعداد المركبة واسم الفعل إلى جانب بعض الأسماء المبنية بناءً عارضًا.
  1. الأسماء المعربة تكون إما صحيحة الآخر أو معتلة الآخر كالاسم المقصور أي المختوم بالألف المقصورة كفتى، والاسم الممدود أي المختوم بالألف الزائدة والهمزة كصحراء، والاسم المقصور وهو المختوم بالياء الأصلية كالقاضي.
  2. الأسماء المعربة تنقسم من حيث الجنس إلى أسماءٍ مذكرةٍ وأخرى مؤنثة تأنيثًا حقيقيًّا أو مجازيًّا.
  3. الأسماء المعربة من حيث العدد تكون إما مفردة أو مثنى مذكرًا ومؤنثًا أو جمعًا مذكرًا ومؤنثًا.
  • تصريف الأفعال: تصريف الفعل يحتلّ المركز الأول من حيث الأهمية في علم الصرف إذ منه تتولد المئات من الكلمات بمعانٍّ مختلفةٍ انطلاقًا من الفعل الماضي وهو أساس ما يتولد عنه من تصريفاتٍ كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم الآلة وصيغ المبالغة والتعجب وغيرها، وتحويل الفعل من الماضي إلى المضارع والأمر.
  1. الفعل الماضي يكون إما مجرَّدًا -خالٍّ من حروف الزيادة- ثلاثيًّا ورباعيًّا وخماسيًا وسداسيًّا أو مزيدًا.
  2. الفعل ومعموله يكون إما لازمًا أو متعديًّا.
  3. الفعل يكون إما مبنيًّا للمعلوم عند وجود الفاعل في الجملة أو مبنيًّا للمجهول عند حذفه جوازًا أو وجوبًا.

أهمية علم الصرف

يُعدُّ علم الصرف واحدًا من أكثر علوم اللغة العربية أهميةً، ممّا دفع العديد من العلماء إلى دراسته دراسةً مستفيضةً سواءً في الماضي أم الحاضر، خاصّةً بعد الانفتاح على الحضارات الأخرى، ممّا أثّر على مفردات اللغة العربية سواءً في النُّطق أم في التراكيب اللغوية، وتبرز أهمية علم الصرف في: 6)مختصر في علوم الصرف، “shamela.ws”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف 7)لوحة الصرف العربي (PDF)، ” “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف 8)معنى علم النحو والصرف وفائدتهما وبعض كتبهما، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف

  • صيانة اللسان والقلم من الوقوع في الخطأ أثناء صياغة الجمل والمفردات والنطق بها.
  • معرفة القواعد الكُليّة وضوابطه الجامعة، التي تؤلف بين شتات اللغة، وتخفف الجهد والمشقة على الدارس والباحث وتوفير المعاناة في البحث بالمعاجم.
  • توضيح طريقة التفريق بين أشكال الكلمات ومعانيها، والتمييز في أصول الكلمة أو الزيادّة في الدلاّلات اللفظيّة، مثال على ذلك: كلمة كَتَبَ واستكْتبَ وكَاتَبَ.
  • المقدرة على التفريق بين الأسماء العربية والأعجمية.
  • المقدرة على تحديد الحروف المزيدة والحروف الأصلية في الاسم او الفعل ومشتقاته.
  • حفظ القران الكريم من اللحن الذي أخذ يظهر بعد دخول شعوب غير عربية إلى الإسلام.
  • تعلّم وفهم النصوص القرآنية التي تعدُّ المصدر الأول لمصادر التشريع.
  • نشر وتعليم المسلمين غير العرب لغة القران الكريم.
  • إشاعة الأخطاء اللغوية على ألسنة الناس فقد إعترض أبو الأسود الدؤلي على جملة سمعها من رجلٍ: سقطتْ عَصَاتي فقال قلْ: عصاي وليست عصاتي بإضافة ياء المتكلم للكلمة، ولأن كلمة (عصَا) لا تؤنّث بالتاء.
  • تزويد متُكلّم اللغة العربية بمجموعةٍ من البِنْيات الإشتقاقية والقواعد الصرفية، فالصيغة أو البُنيّة المُستعمّلة للتعبير عن معنىً معيّن مثل صيغة إسم الفاعل التي يعُبّر بها المتكلم عن قيامه بالفعل، وإسم المغعول التي تُعبر عما وقع من فعل معين إلى أن يتم حصول المتكلم إلى دلالة ومعنى جديد، كلما انتقل من صيغةٍ إلى  أخرى بسبب وجود فروقات في الدلالات بين اشتقاقات اللغة العربية.
  • الدلالة اللفظيّة من الوظائف المهمّة لعلم الصرف في تسهيل نطق بعض الكلمات وتخفيف الثِّقْل الذي تحتويه، فقد تميزت اللغة العربية بخصائص متعدّدة ثبتّت من صمودها وإستمرارها على مرّ الزمن عن سائر اللغات التي إندثرت، تمثّلت هذه الميّزات بالتسهيل على المُتكلم نطق الكلمة، فعلم الصرف المسؤول عن هذه المهمة يعمل على قلب كل لفظ يحتوي صعوبة بنطقه بالتخلص من هذه الصعوبات مثال: مَدَّ أصلها مَدَدَ عمل علم الصرف بها إدغامًا للدالَيْن لتخفيف النطق. وبالنظر إلى أهميّة علم الصرف نجد الإمام الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن يقول: “العلم بالصرف أهمّ من معرفة النحو في تعرّف اللغة؛ لأن التصريف نَظَرٌ في ذات الكلمة والنحو نَظَرٌ في عوارضها، و هو من العلوم التي يحتاج إليها المُفسّر”.

الفرق بين النحو والصرف

عِلْما النحو والصرف من أهمّ مباحث اللغة العربية والتي درسها علماء العربية الأقدمين جنبًا إلى جنبٍ باعتبارهما مكمّليْن لبعضهما البعض، ومع النشاط المعرفي واللغوي الذي شهدته الحركة العلمية والأدبية إبان فترات الازدهار أخذت علوم اللغة العربية في الانفصال عن بعضها البعض فاستقل علم النحو الذي يبحث في الكلمات العربية من الأسماء والأفعال من ناحيتي البِناء والإعراب ككتاب شرح قطر الندى وبلّ الصدى لابن هشام الأنصاري عن علم الصرف الذي يبحث في تصريف الأفعال واشتقاقاتها والأسماء المعربة أو المتمكنة ككتاب شذا العُرف في فن الصرف لأحمد الحملاوي. 9)معنى علم النحو والصرف وفائدتهما وبعض كتبهما، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف 10)تداخل علمي النحو والصرف في كتب النحاة الأوائل، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف

المراجع

1. {البقرة: الآية 164}
2. تقرير عن نشأة علوم اللغة العربية، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف
3. معاذ بن مسلم، “www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف
4. اسم(نحو)، “www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف
5. علم التصريف، “www.wikiwand.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف
6. مختصر في علوم الصرف، “shamela.ws”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف
7. لوحة الصرف العربي (PDF)، ” “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف
8, 9. معنى علم النحو والصرف وفائدتهما وبعض كتبهما، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف
10. تداخل علمي النحو والصرف في كتب النحاة الأوائل، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 13-12-2018، بتصرف