خطوط الطول هي أنصاف دوائر وهمية متساوية الطول رسمت على خارطة الكرة الأرضية لغايات عدة، تمتد هذه الخطوط وعددها 360 خطاً من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي وتعرف أيضاً بخطوط الزوال، يقابلها ويعامدها دوائر العرض، الخط الأساسي هو خط جرينتش، بناء على ما تقرر في مؤتمر دولي اتفقت فيه الدول الكبرى في العالم على أن يكون الخط الرئيس هو المار بمدينة جرينتش بقرب لندن، تعد هذه الخطوط عنصراً رئيساً في علم الجغرافيا وتفيد في حساب الزمن ومعرفة التوقيت في المناطق المختلفة من العالم، كما أنها تساعد في حساب الموقع المطلق لأي شيء أو أي ظاهرة جغرافية عن طريق تقاطعها مع دوائر العرض، وفي هذا المقال سيتم ذكر أهمية خطوط الطول. معلومات عن خطوط الزوال  إن أول من استعمل خطوط الزوال -كما كانوا يسمونها- ودوائر العرض هم العرب، فقد كانت معروفة لديهم وتستخدم في رسم الخرائط في القرن السادس للهجرة. بعد إجراء عدة أبحاث أثبتت أن مكة المكرمة هي مركز الأرض، اقترح عدد من العلماء أن يكون خط الطول الاساسي هو الخط المار فيها . الأرض تدور حول نفسها من الغرب إلى الشرق، ويعني ذلك أن المدن التي تقع شرق جرينتش تشرق عليها الشمس قبل تلك التي تقع غربه.  خواص خطوط الطول و سماتها يحمل خط جرينتش الدرجة صفر ويتوزع 180 خطاً على يمينه و180 خطاً على يساره ويكون مجموعها 360 خطاً. المدن الواقعة على نفس خط الطول لها التوقيت نفسه تقريباً. عند دوران الأرض حول نفسها فإنها تستغرق 4 دقائق بين كل خط طول والآخر، وكذلك فإنها تشرق على 15 خط طول في الساعة الواحدة. أهمية خطوط الطول تُستخدم في تحديد الموقع الفلكي والجغرافي عن طريق نظام الإحداثيات المتشكل بتقاطعها مع دوائر العرض، تحديد الموقع يفيد في معرفة العديد من الخصائص، كالمناخ والمياه و زاوية سقوط الأشعة الشمسية وكميتها ومدى تأثير ذلك في الحياة النباتية والحيوانية، وبالتالي حياة الإنسان في تلك المنطقة أو الدولة. إن اختلاف الموقع بالنسبة لخطوط الطول أو الزوال يؤدي إلى اختلاف فعلي في التوقيت، ولذلك تم عقد مؤتمر دولي في واشنطن ضم 26 دولة تم فيه الاتفاق على نظام توقيت عالمي يبنى على خطوط الطول يقسم الأرض إلى مناطق دولية يبلغ عددها 24 منطقة، حيث تشكل كل واحدة منها 15 خطاً، وتختلف كل منطقة عن مجاوراتها بساعة واحدة تقديماً أو تأخيراً حسب موقعها شرقي أو غربي خط جرينتش.

أهمية خطوط الطول

أهمية خطوط الطول

بواسطة: - آخر تحديث: 26 يوليو، 2018

خطوط الطول

هي أنصاف دوائر وهمية متساوية الطول رسمت على خارطة الكرة الأرضية لغايات عدة، تمتد هذه الخطوط وعددها 360 خطاً من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي وتعرف أيضاً بخطوط الزوال، يقابلها ويعامدها دوائر العرض، الخط الأساسي هو خط جرينتش، بناء على ما تقرر في مؤتمر دولي اتفقت فيه الدول الكبرى في العالم على أن يكون الخط الرئيس هو المار بمدينة جرينتش بقرب لندن، تعد هذه الخطوط عنصراً رئيساً في علم الجغرافيا وتفيد في حساب الزمن ومعرفة التوقيت في المناطق المختلفة من العالم، كما أنها تساعد في حساب الموقع المطلق لأي شيء أو أي ظاهرة جغرافية عن طريق تقاطعها مع دوائر العرض، وفي هذا المقال سيتم ذكر أهمية خطوط الطول.

معلومات عن خطوط الزوال

  •  إن أول من استعمل خطوط الزوال -كما كانوا يسمونها- ودوائر العرض هم العرب، فقد كانت معروفة لديهم وتستخدم في رسم الخرائط في القرن السادس للهجرة.
  • بعد إجراء عدة أبحاث أثبتت أن مكة المكرمة هي مركز الأرض، اقترح عدد من العلماء أن يكون خط الطول الاساسي هو الخط المار فيها .
  • الأرض تدور حول نفسها من الغرب إلى الشرق، ويعني ذلك أن المدن التي تقع شرق جرينتش تشرق عليها الشمس قبل تلك التي تقع غربه.

 خواص خطوط الطول و سماتها

  • يحمل خط جرينتش الدرجة صفر ويتوزع 180 خطاً على يمينه و180 خطاً على يساره ويكون مجموعها 360 خطاً.
  • المدن الواقعة على نفس خط الطول لها التوقيت نفسه تقريباً.
  • عند دوران الأرض حول نفسها فإنها تستغرق 4 دقائق بين كل خط طول والآخر، وكذلك فإنها تشرق على 15 خط طول في الساعة الواحدة.

أهمية خطوط الطول

  • تُستخدم في تحديد الموقع الفلكي والجغرافي عن طريق نظام الإحداثيات المتشكل بتقاطعها مع دوائر العرض، تحديد الموقع يفيد في معرفة العديد من الخصائص، كالمناخ والمياه و زاوية سقوط الأشعة الشمسية وكميتها ومدى تأثير ذلك في الحياة النباتية والحيوانية، وبالتالي حياة الإنسان في تلك المنطقة أو الدولة.
  • إن اختلاف الموقع بالنسبة لخطوط الطول أو الزوال يؤدي إلى اختلاف فعلي في التوقيت، ولذلك تم عقد مؤتمر دولي في واشنطن ضم 26 دولة تم فيه الاتفاق على نظام توقيت عالمي يبنى على خطوط الطول يقسم الأرض إلى مناطق دولية يبلغ عددها 24 منطقة، حيث تشكل كل واحدة منها 15 خطاً، وتختلف كل منطقة عن مجاوراتها بساعة واحدة تقديماً أو تأخيراً حسب موقعها شرقي أو غربي خط جرينتش.