أهمية المكملات الغذائية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أهمية المكملات الغذائية

المكملات الغذائية

يقصد بالمكملات الغذائية تلك المستحضرات التي تؤخذ عن طريق الفم لإكمال النظام الغذائي لشخص ما في حال عدم الحصول على كافة المواد الغذائية من نظامه الغذائي، وسواء كان ذلك نتيجة إدباره عن تناول الأطعمة أو وجود خلل عضوي في وظائف أعضاء الجسد التي تحول دون امتصاص بعض المواد الغذائية الضرورية للجسم، وتتألف المكملات من الألياف والمعادن والفيتامينات بالإضافةِ إلى الأحماض الدهنية والأمينية، وبعض المستحضرات العشبية، ومن الممكن الإشارة إلى المكملات الغذائية على أنها عقاقير طبية تدخل المكونات الطبيعية في تكوينها، أو أطعمة مثلاً، وتتخذ شكل الحبوب أو المسحوق أو المشروبات؛ وما يميزها أنها لا تصنف ضمن الأغذية والأدوية.

أهمية المكملات الغذائية

  • تحمي عظام المرأة التي بلغت سنن اليأس من الهشاشة، لذلك فإنها بحاجة إلى مكملات من الكالسيوم وفيتامين د.
  • يعوض سوء التغذية، حيث يعوض الفيتامينات المفقودة من الخضروات والفاكهة في النظام الغذائي الخاص به، لذلك فإنه بحاجة إلى مكملات غذائية من الفيتامينات.
  • إمداد الجسم بالسعرات الحرارية اللازمة لمن يتبعون نظام الحميات الأقل من 1200 سعر حراري.
  • منح العضلات قوة ومتانة وزيادة كتلتها.
  • تحفيز الدورة الدموية وتنشيطها بواسطة مادة الأرجينين.
  • تنشيط عملية حرق الدهون، وخاصة في حال احتواء المكمل على أحماض أمينية ذات سلاسل متفرعة.

أنواع المكملات الغذائية

  • البروتينات: تلعب دوراً هاماً في بناء خلايا الجسم، وتعتبر مكملات البروتينات مصدراً رئيسياً لإمداد الجسم بالبروتينات المفقودة من الأطعمة.
  • الأحماض الأمينية، ضرورية في إنتاج البروتين في الجسم، وغالباً ما يلجأ إلى تناوله الرياضيون سعياً في زيادة كتلة العضلات.
  • الأحماض الدهنية: يتم الحصول عليها من المكملات الغذائية نظراً لعجز الجسم عن إنتاجها طبيعياً، كما يمكن الحصول عليها من النباتات واللحوم.
  • الفيتامينات، من أكثر المكونات في المكملات الغذائية أهمية نظراً لحاجة الجسم الماسة لها في بنائه والتصدي للأمراض، كما يحتاجها الجسم في تأدية أعمال الخلايا بشكل طبيعي.

أضرار المكملات الغذائية

  • تتسبب بحدوث مشاكل في الجهاز الهضمي، ما بين إسهال شديد أو اضطرابات في المعدة.
  • تُخل بجودة النوم، حيث تتسبب بالأرق نتيجة دخول مادة الكافيين في تركيبة بعض المكملات الغذائية إلى جانب الكرياتين.
  • أمراض الكلى، حيث يؤدي فرط استخدام الكرياتين في المكملات الغذائية إلى الإصابة بأمراض الكلى كالفشل الكلوي مثلاً.
  • الحساسية، يعاني البعض من الإصابة بالحساسية نتيجة دخول المواد الحافظة في تركيبة المكملات الغذائية، فتظهر على أجسامهم ردود فل تحسسية، كالطفح الجلدي أو الصداع أو الإسهال مثلاً.
  • السرطان، يتسبب الإستخدام طويل المدى للمكملات الغذائية المؤلفة من تركيبات كيميائية وجزيئية إلى إلحاق الدمار بالخلايا الأساسية لأعضاء الجسم وأنسجتها، وبالتالي السرطان.
  • الاكتئاب والقلق.

المراجع:  1