أهمية الفحص الطبي قبل الزواج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أهمية الفحص الطبي قبل الزواج

نبذة عن الفحص الطبي قبل الزواج

تنتشر في هذه الأيام العديد من الأمراض و الأوبئة المتعلقة بالزواج، و التي تنتشر و تنتقل عن طريق الزواج، إذ إن هذه الأوبئة أصبحت في ازدياد مستمر في الوطن العربي مما يشكل خطرا كبيرا على صحة الإنسان والأسرة، بالإضافة إلى انتشار العديد من الأمراض المتعلقة بزواج الأقارب، لذلك أصبح الفحص الطبي قبل الزواج من الضروريات التي لا يجب تجاهلها للحفاظ على صحة المجتمع و الأجيال القادمة سليمة و معافاة من الأمراض.

الفحص الطبي قبل الزواج

يعرف فحص ما قبل الزواج على أنه إجراء مجموعة فحوصات طبية للكشف عن وجود صفة للإصابة بإحدى الأمراض الوراثية المتناقلة عن طريق الدم كالثلاسيميا مثلا، إضافة إلى بعض أنواع الأمراض المعدية وأهمها التي تخص الكبد كالتهاب الكبد الفيروسي بجميع أنواعه، أو مرض نقص المناعة أو ما يعرف بالإيدز، بهدف إعطاء المشورة الطبية و التي تتضمن إمكانية نقل المرض من الطرف إلى الطرف الآخر سواء بين الزوجين أو إلى الأبناء مستقبلا، ثم إيجاد البدائل و الحلول الممكنة من أجل بناء أسرة سليمة صحياً.

أهمية الفحص الطبي قبل الزواج

يعد الفحص الطبي قبل الزواج واحدا من أهم الإجراءات التي يجب على الجميع اتباعها قبل الإقبال على الزواج، إذ إنه يساعد على الحد من الأمراض المتفشية في المجتمع بشكل عام و الحد من الأوبئة المنتشرة في العالم، حيث أن العديد من هذه الأوبئة لا تمتلك علاجا في الوقت الحالي كالإيدز و فيروس سي، فإن السبيل الوحيد للقضاء عليها هو الحد من انتشارها في الأساس.

كما أن إصابة الأولاد في المستقبل بأحد هذه الأمراض كالثلاسيميا أو غيرها يتطلب من الأسرة و الدولة مصاريف رعاية عالية جدا مع احتمالية ضئيلة بالشفاء من هذا المرض، بالإضافة إلى هذا كله فإن إصابة أحد الأطفال بواحد من هذه الأمراض يشكل ألما نفسيا كبيرا لدى أسرة هذا الطفل، بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعية التي قد تنتج من إصابة الأطفال بأحد هذه الأوبئة أو موته في سن مبكرة، وهو ما يفوق في ألمه أي نوع آخر من المشاكل الأخرى التي قد تحدث، و بالتالي سينتج عن هذا كله فشل الزواج و الطلاق أو مشاكل أكبر، و لذلك فمن المهم الخضوع للفحص الطبي قبل الزواج لتجنب جميع هذه المشاكل المختلفة.

أمراض يتم فحصها أثناء الفحص الطبي

أمراض وراثية: الهدف هو اكتشاف الأشخاص الحاملين للأمراض الوراثية.

أمراض الدم الوراثية مثل فقر الدم المنجلي, و فقر دم البحر المتوسط و الثلاسيميا و غيرها من أنواع أمراض فقر الدم التي تنقل وراثيا للأطفال، و هي أمراض خطيرة وهناك صورتان من المرض هما مصابون بالمرض وحاملون للمرض.

الإصابة بفقر الدم الحاد الذي يتطلب نقل دم دوري، وفي حالات كثيرة يؤدي إلى الإعاقة والوفاة، بينما الحامل للمرض يعاني من أنيميا غير حادة‚ و كما هو معروف إذا كان الأب والأم حاملين لمرض الأنيميا المنجلية أو الثلاسيميا فإن احتمال إصابة الطفل بذلك مؤكدة بنسبة 25% وقد يؤثر ذلك على نمو الأطفال, و تلازمهم طوال حياتهم, و يتعذب بها الوالدان كلما شاهدا آثارها في ذريتهما.

أمراض الجهاز العصبي كمرض ضمور العضلات الجذعي.

أمراض ضمور العضلات باختلاف أنواعها و ضمور المخ و المخيخ.

أمراض التمثيل الغذائي المعروفة بالأمراض الإستقلابية التي تنتج بسبب نقص أنزيمات معينة.

أمراض الغدد الصماء خاصة أمراض الغدة الكظرية و الغدة الدرقية، و معظم هذه الأمراض تنتقل بالوراثة المتنحية و التي يلعب زواج الأقارب فيها دور كبير في زيادة أعداده.