أهمية العمل الصالح في حياة الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أهمية العمل الصالح في حياة الإنسان

الأعمال الصالحة

تعد الأعمال الصالحة من أهم ما يتم التقرب به إلى الله تعالى، حيث يقوم الإنسان بأداء هذه الأعمال مع توافر شرط إخلاص النية لوجه الله سبحانه ليتم قبولها، فلا ينبغي أن يحضر في قلب مؤديها الرياء، أو النفاق، أو ابتغاء رضا الناس، كما يجب أن تُؤدَّى هذه الأعمال على الوجه الذي أراده رب العالمين دون زيادة أو نقصان، وتختلف الأعمال الصالحة في الكيفية التي يقوم الإنسان المسلم بتأديتها، وتنعكس أهمية العمل الصالح في حياة الإنسان من خلال ما يترتب على أداء هذه الأعمال ابتغاءً لمرضاة الله تعالى، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أهمية العمل الصالح في حياة الإنسان.

أهمية العمل الصالح في حياة الإنسان

إن التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة ينعكس على حياة الإنسان المسلم من خلال العديد من الآثار التي يلتمسها الإنسان من تأدية هذه الأعمال على وجهها المخصوص، وعليه فإن أهمية العمل الصالح في حياة الإنسان تبرز من خلال ما يأتي:

  • الأجر والثواب: من أهمية العمل الصالح في حياة الإنسان أن أداء هذه الأعمال يزيد منزلة الإنسان عند الله تعالى، ويكسبه الأجر والثواب على عملها، وهذا يجعل الإنسان قريبًا من رب العالمين، ليدخل الجنة بعد ذلك برحمه الله ثم بعمله الصالح.
  • تحقيق الخير للناس: إن الأعمال الصالحة التي يؤديها الإنسان في حياته تؤدي إلى تحقيق مصالح الناس، ودفع الأذى عنهم، فإماطة الأذى عن الطريق من الأعمال الصالحة التي يؤديها الإنسان لكسب الأجر والثواب، لكنها في ذات الوقت تدفع الأذى عن الناس، وتبعدهم عن الضرر.
  • إصلاح النفس: إن من أهمية العمل الصالح في حياة الإنسان ما يتأثر به الإنسان الذي يؤدي الأعمال الصالحة، حيث تخلو نفسه من ظلم الآخرين، والإفساد بينهم، ويتخلّق بأخلاق الإسلام لكثرة ما يقوم به من أعمال صالحة، وهذا يجعله ينشغل عن الباطل بالحق، ويقضي وقته في طاعة الله والبعد عن معصيته سبحانه.
  • زيادة قرب الإنسان من الناس: إن الإنسان الذي يواظب على أداء الأعمال الصالحة يصبح أكثر قربًا من حاجات الإنسان، ويجعله العمل الصالح يتلمس ما يريدون، فيعطف على الصغير، ويساعد الكبير، ويغيث الملهوف، ويتصدق على المحتاج، وهذا يزيد منزلة الإنسان في قلوب الناس، ويجعلهم يحبونه أكثر.

أهمية العمل الصالح في المجتمع

ينعكس أثر أداء العمل الصالح من قبل الأفراد على الجماعات، ويترتب على ذلك العديد من الآثار التي تعود على المجتمع بالنفع، ومن أهم هذه الآثار ما يأتي:

  • زيادة اللُّحمة في المجتمع المسلم.
  • حفظ الناس لحقوق بعضهم والنظر في حاجات المجتمع.
  • إنشاء جيل سويٍّ يواظب على أداء العمل الصالح ويبتعد عن الفسق والفجور.
  • ريادة المجتمع الإسلامي للمجتمعات الأخرى بسبب الذي ما ينتج من سمو المجتمع الإسلامي عن الانزلاق خلف مكائد أعداء الدين، بسبب ثباتهم على طاعة الله، وبعدهم عن معصيته.