أهمية الشورى في حياة الفرد والمجتمع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أهمية الشورى في حياة الفرد والمجتمع

الشورى في حياة الفرد والمجتمع

تُعتبر الشورى من المصطلحات الإسلامية التي تُستخدم بكثرة، وخصوصاً عند الحديث في الأمور المتعلقة باتخاذ القرارات، والشورى تعني أخذ رأي أهل العلم والدراية والخبرة واستشارتهم في الأمور التي تحتاج إلى تحديد رأي، وهي الأخذ برأي الجماعة واعتماده، وللشورى أهمية كبرى، ولهذا أكد عليها الإسلام واعتبرها من المناهج الثابتة في التعامل بين الناس وفي النظر في الأمور، ولقد ورد في القرآن الكريم سورة كاملة سميت بسورة الشورى، ويقول الله تعالى في محكم التنزيل: "وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ" سورة الشورى :آية 38، وفي هذا المقال سنذكر أهمية الشورى في حياة الفرد والمجتمع.

 أهمية الشورى في حياة الفرد والمجتمع

  • تساهم في الوصول إلى الرأي الصواب والصحيح لأنه رأي أصحاب الخبرة.
  • تُشيع جواً من الألفة والمحبة بين الأشخاص أثناء تشاورهم في الأمور.
  • تمنح الحرية للتعبير عن الرأي وتنبذ الديكتاتورية والتسلط في الرأي.
  • تمنع من الوقوع في الندم، لأن الشخص الذي يستشير الآخرين ويأخذ برأيهم لا يندم ولا يقع عليه اللوم أو العتب.
  • تُشيع جواً من العدل والمساواة في المجتمع، فلا يشعر الفرد بأنه أقل من الآخرين، خصوصاً إذا شارك برأيه.
  • تساهم في جمع العقول والخبرات وأخذ خلاصة التجارب من الأشخاص، وهذا يختصر الكثير من الوقت والجهد.
  • تمنع التفرد والتشبث في الرأي، كما أنها تقلل من وقوع الظلم على الناس.
  • تعزز من الثقة وحرية الرأي بين أفراد المجتمع.
  • فيها تنفيذ لأوامر الله تعالى واكتساب للأجر والحسنات، خصوصاً إذا كانت بمعية الاستخارة الشرعية التي يستشير فيها المسلم ربه في المضي في الأمور.

 صفات أهل الشورى

يجب أن تتوافر في الأشخاص الذين تتم مشورتهم عدة صفات، وأهمها ما يلي:

  • الخبرة والعلم، إذ من غير المقبول استشارة شخص جاهل في أمور العامة، لذلك يجب انتقاء أشخاص عارفين ومتعلمين ولديهم دراية وباع كبير في الأمور كي يعطوا خلاصة علمهم وتجاربهم وخبراتهم.
  • أن يكون الشخص صاحب الشورى ودوداً ناصحاً محباً للخير وطيباً.
  • الأمانة والالتزام، إذ أن الأشخاص الذين يتصفون بهاتين الصفتين سيعطون أفضل ما لديهم من رأي، ولن يزيفوا الحقائق أبداً لأنهم مستأمنون.
  • رجاحة العقل والنضج، إذ لا يجوز اشتشارة أشخاص يعرفون بترددهم وتبذبهم وقلة عقلهم.
  • الشجاعة، إذ يجب أن يكون الشخص المستشار شجاعاً في إبداء الرأي ولا يخاف من أي مخلوق في قول الحق، ولا يداري رأيه خوفاً من الناس.