أهمية التراث

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أهمية التراث

التراث

التراث هو الهوية المادية والضمنية الذي تركها الأسلاف للمجتمع، وتعد أهمية التراث من خلال المواد الثقافية التي تميّز مجتمع عن الآخر، حيث يعتز ويقتدي به الأجيال المعاصرة واتخاذه كهوية مستقلة تميّز ثقافتهم بين الشعوب والأعراق، وتكمن أهمية التراث في عناصره المادية والغير مادية كالشعر والأمثال الشعبية والأساطير والتقاليد والطقوس والفنون الشعبية، وأما أهمية الماذي في عناصره كالفنون البصرية والملابس الشعبية والمساكن والمواد الصوانية والمباني والمعابد والمقاهي والأدوات المستخدمة في الحرف، وعمر التراث بعد 1700 فإن كان قبل ذلك يعتبر آثار، وهذا في حالة الأشياء المادية كالمباني وغيرها، وتكون أهمية التراث مبنية في الذاكرة الثقافية لكل فردٍ في المجتمع.

أهمية التراث

للتراث أهمية كبيرة في شتى المشاهد الاجتماعية والمعرفية فمنها:

  • الضبط الاجتماعي: يعمل التراث على حفظ قوانين الردع والخضوع لدى الأفراد، والتزام الأفراد بهذه القوانين سوف يمنع وجود الفوضى كما سيعمل على تنظيم سلوك الأفراد في المجتمع.
  • تماسك البناء الاجتماعي: يحفظ التراث شبكة العلاقات الاجتماعية داخل المجتمع، لأن ما يجمعهم هو قواسم مشتركة من أذهان الأجداد وهم يتخذونها كقدوة وصواب لهذا يحافظون على صلة القرابة الأولية والبعيدة والأنساب، وبذلك يكون المجتمع متماسك ويصعب تفككه.
  • الأمن والاستقرار: يثبت التراث أصوله المكانية في حال وجود حروب أو النزاعات على أرضٍ معينة، فسوف يكون دليل ذلك هو تطابق التراث المادي (بالأرض المتنازع عليه) بالتراث غير المادي عند الأفراد (أحد أطراف النزاع) وبهذا تُثبت أحقيّة الأرض بعد التطابق بينها وبين تراث أفرادها الضمني.
  • الصندوق المعرفي: يعد التراث كالخزان المليء بالخبرات والتجارب والقوانين والمسلمات والمعارف، وهذا يسهّل حياة الأجيال المعاصرة، وينظم المجتمع ويجعل جذوره متينة من خلال العمل والمعرفة.
  • أهمية اقتصادية: هناك الكثير في الوقت الحاضر من يتخذون من التراث كمصدر عيش عن طريق صناعة الخزف او الحرف اليدوية الشعبية.
  • أهمية سياحيّة: يعمل التراث على تنشيط السياحة في المجتمع مما ينعكس ذلك على الاقتصاد، والتثقف بين الشعوب عند زيارة السيّاح الدولة، وذلك يتم من خلال الانفتاح واكتساب الخبرات والمعرفة بين الأفراد، مما بيني هذا جسر السلام والمحبة بين الشعوب.
  • التراث كهوية للشعب: يكون التراث كدلالة واضحة على أصل الشعب الذي صنع هذا التراث، فهذه الهوية من أهم ما يتمتع بها المجتمع للتميّز والاستقلالية الذاتيّة، حيث لكل شعبٍ له هويته الخاصة المستخدمة كمواد تعريفية عن جماعة كبيرة مثل "اللهجات".

كيف ينتقل التراث؟

يوجد عدة طرق تنتقل فيها العناصر التراثية عبر الزمن حيث تصل إلى الناس بصعوبة، لأن عوامل الزمن والإنسان قد تحدث تغيّراً على هذه العناصر، ومن أهم هذه الطرق الشفوية، وهي كل الأشياء الذي يعلمها الأباء إلى الأبناء وهكذا، وعادة ما تكون هذه الأشياء سهلة الحفظ لهذا لا تنسي، وهنالك مواد يصعب حِفظها فعندئذ تُوثق على الكتب، ويمكن الاستدلال عليها من الشعر والخواطر والقصص والكتب والسيّر الذاتية، ومن الطرق ما هو مرئي لا يحتاج للحفظ كالمواد المادية او الملابس ولكن تحتاج أن تحفظ من العوامل البيئة لكيلا تتلف.