تعريف التدين يُعرف التدين بأنه الاعتقاد الكامل والتمسك بعقيدة ما، بحيث يلتزم صاحبها بجميع سلوكياتها التي تدعو لها هذه العقيدة، ويلتزم بجميع ما جاء في هذا الدين بغض النظر عن الدين الذي يؤمن به، إذا أن الشخص المتدين يظلّ ملتزماً بتعاليم دينه إلى آخر يومٍ في عمره، ويحرص دوماً على أن يُظهر هذا الشيء في جميع حركاته وتصرفاته، ولا يتنازل أبداً عن هديه وسننه، والجدير بالذكر أن للتدين درجات مختلفة، فالبعض يكون متديناً متشدداً، لا يقبل بأي تصرف لا يوافق دينه، وفي هذا المقال سنذكر أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع. أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع يُعتبر التدين من الأشياء الفطرية الموجودة في غريزة كل إنسان وفطرته السليمة، لأنه يُشكل الركيزة الأساسية التي يبني عليها أفكاره وتطلعاته ويبني عليها شخصيته لذلك فإن أهم فائدة يقدمها للفرد أن يمنحه الاستقرار النفسي والعاطفي الذي يمنعه من الشعور بالشياع والتفكك. يُحرر عقول الأفراد من الأشياء المادية لتصبح معلقة في عالم الغيب والروحانيات، وهو عالم أكثر سمواً، يربط فيه الإنسان ما بين الحياة والموت. يحث الفرد على العمل والاجتهاد في فعل الخير والصلاح، لأنه يعزز فكرة البعث والحساب والجنة والنار والثواب والعقاب في ذهن صاحبه، فيعمل الخير أكثر كي يفوز بالجنة وينجو من النار. يجعل الفرد متشبعاً بالأخلاق الحميدة والقيم الروحية التي تمنعه من ارتكاب الخطيئة، وينعكس هذا على المجتمع ككل فيبقيه نقياً من أي فتن أو خطايا أو مشكلات. يقوي إرادة المتدين ويجعل قلبه معلقٌ بالله تعالى وبرسوله والأنبياء جميعهم، ويجعل من الصالحين قدوة له في أعماله وتصرفاته، وهذا يُعطي دافعاً قوياً لتطور المجتمع ونموه. يُعطي الشعور بالطمأنينة والاستقرار النفسي، كما يمنح لصاحبه السعادة القلبية، مما يجعل من المجتمع سعيداً ومستقراً. يقلل من حدوث الجرائم والمشاكل في المجتمع، لأنه يردع صاحبه عن عمل أي آثام أو مشكلات. يزيد من التكافل والترابط بين أفراد المجتمع ويُساهم في التعاون وزيادة الإنتاج، كما يقوي صلة الرحم بين أفراد المجتمع. مظاهر التدين كثرة التعبد وازدهار دور العبادة وكثرة تردد الأشخاص عليها. ظهور آثار التدين على مظهر الأفراد الخارجي كالالتزام باللباس الذي يفرضه الدين وابتعاد عن فعل الخطايا. انتشار مكارم الأخلاق في المجتمع. قلة انتشار الجرائم بسبب الوازع الديني الذي يردع الأفراد عن عمل أي شيء يضر المجتمع. أسعي في تحصيل العلم لأن التدين يفرض هذا. الإخلاص في العمل. الوفاء بالعهود والمواثيق.

أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع

أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع

بواسطة: - آخر تحديث: 14 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

تعريف التدين

يُعرف التدين بأنه الاعتقاد الكامل والتمسك بعقيدة ما، بحيث يلتزم صاحبها بجميع سلوكياتها التي تدعو لها هذه العقيدة، ويلتزم بجميع ما جاء في هذا الدين بغض النظر عن الدين الذي يؤمن به، إذا أن الشخص المتدين يظلّ ملتزماً بتعاليم دينه إلى آخر يومٍ في عمره، ويحرص دوماً على أن يُظهر هذا الشيء في جميع حركاته وتصرفاته، ولا يتنازل أبداً عن هديه وسننه، والجدير بالذكر أن للتدين درجات مختلفة، فالبعض يكون متديناً متشدداً، لا يقبل بأي تصرف لا يوافق دينه، وفي هذا المقال سنذكر أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع.

أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع

  • يُعتبر التدين من الأشياء الفطرية الموجودة في غريزة كل إنسان وفطرته السليمة، لأنه يُشكل الركيزة الأساسية التي يبني عليها أفكاره وتطلعاته ويبني عليها شخصيته لذلك فإن أهم فائدة يقدمها للفرد أن يمنحه الاستقرار النفسي والعاطفي الذي يمنعه من الشعور بالشياع والتفكك.
  • يُحرر عقول الأفراد من الأشياء المادية لتصبح معلقة في عالم الغيب والروحانيات، وهو عالم أكثر سمواً، يربط فيه الإنسان ما بين الحياة والموت.
  • يحث الفرد على العمل والاجتهاد في فعل الخير والصلاح، لأنه يعزز فكرة البعث والحساب والجنة والنار والثواب والعقاب في ذهن صاحبه، فيعمل الخير أكثر كي يفوز بالجنة وينجو من النار.
  • يجعل الفرد متشبعاً بالأخلاق الحميدة والقيم الروحية التي تمنعه من ارتكاب الخطيئة، وينعكس هذا على المجتمع ككل فيبقيه نقياً من أي فتن أو خطايا أو مشكلات.
  • يقوي إرادة المتدين ويجعل قلبه معلقٌ بالله تعالى وبرسوله والأنبياء جميعهم، ويجعل من الصالحين قدوة له في أعماله وتصرفاته، وهذا يُعطي دافعاً قوياً لتطور المجتمع ونموه.
  • يُعطي الشعور بالطمأنينة والاستقرار النفسي، كما يمنح لصاحبه السعادة القلبية، مما يجعل من المجتمع سعيداً ومستقراً.
  • يقلل من حدوث الجرائم والمشاكل في المجتمع، لأنه يردع صاحبه عن عمل أي آثام أو مشكلات.
  • يزيد من التكافل والترابط بين أفراد المجتمع ويُساهم في التعاون وزيادة الإنتاج، كما يقوي صلة الرحم بين أفراد المجتمع.

مظاهر التدين

  • كثرة التعبد وازدهار دور العبادة وكثرة تردد الأشخاص عليها.
  • ظهور آثار التدين على مظهر الأفراد الخارجي كالالتزام باللباس الذي يفرضه الدين وابتعاد عن فعل الخطايا.
  • انتشار مكارم الأخلاق في المجتمع.
  • قلة انتشار الجرائم بسبب الوازع الديني الذي يردع الأفراد عن عمل أي شيء يضر المجتمع.
  • أسعي في تحصيل العلم لأن التدين يفرض هذا.
  • الإخلاص في العمل.
  • الوفاء بالعهود والمواثيق.