الحيوانات البحرية تضم البحار والمحيطات الآلاف من أنواع الكائنات الحية البحرية سواء كانت النباتات أو الحيوانات أو العوالق البحرية، ويُعدّ التنوع الأحيائي البحري أكثر من التنوع الأحيائي البرّي، خصوصًا أن الكائنات الحية البحرية تنقسم إلى العديد من الأنواع، فالأسماك مثلاً يوجد منها آلاف الأنواع، بالإضافة إلى الحيتان والسلاحف البحرية والمحار وغيرها، وبالنسبة للمحار فإنه من أشهر المأكولات البحرية وأكثرها فائدة، كما أنه يتميز بطعمه اللذيذ ويمكن تناوله بأكثر من طريقة، وفي هذا المقال سيتم التحدث حول المحار، كما سيتم ذكر أنواع المحار. أنواع المحار يوجد العديد من أنواع المحار، والتي يتجاوز عددها 200 نوعًا، علمًا اسمه العلمي هو Ostreidae، وهو من الحيوانات اللافقارية آكلة اللحوم، ويتراوح حجمه من 3 إلى 14 بوصة، ويبلغ متوسط عمره حوالي عشرين عامًا، ويوجد منه العديد من الأنواع تختلف في مظهرها ونكهتها وأماكن انتشارها، وأهم هذه الأنواع ما يأتي: محار أكوبا وشرقي ومحار المحيط الهادئ، وتتميز أصدافه بالأناقة، وهو أكثر حلاوة من النوع الشرقي، وبينكتادا ماكسيما وأوروبي مفلطح والصخري وأوليمبيا وسيدني الصخري واللؤلؤ أسود الشفاه الذي يكون مخصصًا لإنتاج اللؤلؤ، وشيلي وخلفي الشفة وبرتغالي، ويوجد بالإضافة إلى هذه الأنواع أنواع أخرى أقل انتشارًا، وبعضها مهدد بالانقراض نتيجة كثرة الصيد. فوائد المحار الغذائية بالإضافة إلى أنه مصدر للحصول على اللؤلؤ، يحتوي المحار على قيمة غذائية مرتفعة، إذ أن نكهته قوية وغنية ويحتوي على العديد من العناصر المعدنية مثل: الزنك والسيلينيوم والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم، كما يحتوي على الفيتامينات مثل: فيتامين ج وفيتامين ب6 وفيتامين د وفيتامين ب12 ومضادات الأكسدة، ويحتوي على البروتينات والأحماض الدهنية المفيدة، أما أهم فوائده الغذائية كما يأتي: يقوي القدرة الجنسية ويُثير الشهوة، ويعالج حالات العجز الجنسي التي تُصيب الرجال. يساعد في تخسيس وزن الجسم لاحتوائه على كميات قليلة من السعرات الحرارية، وفي الوقت نفسه فإنه يمنح إحساسًا بالشبع. يساعد في بناء أنسجة وخلايا الجسم لاحتوائها على كميات كبيرة من البروتينات. يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية لاحتوائه على أحماض الأوميغا 3 وأحماض الأوميغا 6، كما يزيد من تدفق الأكسجين إلى الخلايا والأنسجة. يزيد نسبة الكوليسترول المفيد ويقلل نسبة الكوليسترول الضار ويمنع تصلب الشرايين. يحافظ على صحة الجلد والبشرة ويسرع من عملية التئام الجروح. يقوي الدم ويقي من الإصابة بالأنيميا. يحافظ على صحة العظام والأسنان لاحتوائه على السيلينيوم والنحاس، كما أنه يزيد كثافة المعادن في العظام. يقوي مناعة الجسم ويقيه من الإصابة بالأمراض، كما يقضي على الجذور الحرة للخلايا مما يمنع نمو الخلايا السرطانية وانتشارها.

أنواع المحار

أنواع المحار

بواسطة: - آخر تحديث: 10 مايو، 2018

الحيوانات البحرية

تضم البحار والمحيطات الآلاف من أنواع الكائنات الحية البحرية سواء كانت النباتات أو الحيوانات أو العوالق البحرية، ويُعدّ التنوع الأحيائي البحري أكثر من التنوع الأحيائي البرّي، خصوصًا أن الكائنات الحية البحرية تنقسم إلى العديد من الأنواع، فالأسماك مثلاً يوجد منها آلاف الأنواع، بالإضافة إلى الحيتان والسلاحف البحرية والمحار وغيرها، وبالنسبة للمحار فإنه من أشهر المأكولات البحرية وأكثرها فائدة، كما أنه يتميز بطعمه اللذيذ ويمكن تناوله بأكثر من طريقة، وفي هذا المقال سيتم التحدث حول المحار، كما سيتم ذكر أنواع المحار.

أنواع المحار

يوجد العديد من أنواع المحار، والتي يتجاوز عددها 200 نوعًا، علمًا اسمه العلمي هو Ostreidae، وهو من الحيوانات اللافقارية آكلة اللحوم، ويتراوح حجمه من 3 إلى 14 بوصة، ويبلغ متوسط عمره حوالي عشرين عامًا، ويوجد منه العديد من الأنواع تختلف في مظهرها ونكهتها وأماكن انتشارها، وأهم هذه الأنواع ما يأتي: محار أكوبا وشرقي ومحار المحيط الهادئ، وتتميز أصدافه بالأناقة، وهو أكثر حلاوة من النوع الشرقي، وبينكتادا ماكسيما وأوروبي مفلطح والصخري وأوليمبيا وسيدني الصخري واللؤلؤ أسود الشفاه الذي يكون مخصصًا لإنتاج اللؤلؤ، وشيلي وخلفي الشفة وبرتغالي، ويوجد بالإضافة إلى هذه الأنواع أنواع أخرى أقل انتشارًا، وبعضها مهدد بالانقراض نتيجة كثرة الصيد.

فوائد المحار الغذائية

بالإضافة إلى أنه مصدر للحصول على اللؤلؤ، يحتوي المحار على قيمة غذائية مرتفعة، إذ أن نكهته قوية وغنية ويحتوي على العديد من العناصر المعدنية مثل: الزنك والسيلينيوم والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم، كما يحتوي على الفيتامينات مثل: فيتامين ج وفيتامين ب6 وفيتامين د وفيتامين ب12 ومضادات الأكسدة، ويحتوي على البروتينات والأحماض الدهنية المفيدة، أما أهم فوائده الغذائية كما يأتي:

  • يقوي القدرة الجنسية ويُثير الشهوة، ويعالج حالات العجز الجنسي التي تُصيب الرجال.
  • يساعد في تخسيس وزن الجسم لاحتوائه على كميات قليلة من السعرات الحرارية، وفي الوقت نفسه فإنه يمنح إحساسًا بالشبع.
  • يساعد في بناء أنسجة وخلايا الجسم لاحتوائها على كميات كبيرة من البروتينات.
  • يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية لاحتوائه على أحماض الأوميغا 3 وأحماض الأوميغا 6، كما يزيد من تدفق الأكسجين إلى الخلايا والأنسجة.
  • يزيد نسبة الكوليسترول المفيد ويقلل نسبة الكوليسترول الضار ويمنع تصلب الشرايين.
  • يحافظ على صحة الجلد والبشرة ويسرع من عملية التئام الجروح.
  • يقوي الدم ويقي من الإصابة بالأنيميا.
  • يحافظ على صحة العظام والأسنان لاحتوائه على السيلينيوم والنحاس، كما أنه يزيد كثافة المعادن في العظام.
  • يقوي مناعة الجسم ويقيه من الإصابة بالأمراض، كما يقضي على الجذور الحرة للخلايا مما يمنع نمو الخلايا السرطانية وانتشارها.