أنواع القرود ومواصفاتها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٩ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٩
أنواع القرود ومواصفاتها

القرود

تعد القرود من الثدييات، وهي حيوانات ذكيّة جدًا، ومن رتبة الرئيسات التي تضم أيضًا البشر، وتشكل القرود مجموعتين: قرود العالم القديم، وقرود العالم الجديد، وعادةً ما تكون القرود شجريّة؛ أي أنّها تعيش بين الأشجار وتتنقل بينها للبحث عن الطعام، وتتمتع القرود بيدين ذات 5 أصابع وقدمين مما يسهل عليها الحركة والتنقل بين الأشجار، وهناك أنواع كثيرة للقرود، ومعظمها تعيش في الغابات الاستوائية، ومنها ما تعيش في أمريكا الوسطى والجنوبية، وفي هذا المقال سوف يتمّ التعرف على أبرز أنواع القرود ومواصفاتها.[١]

أنواع القرود ومواصفاتها

هناك ما يقارب أكثر من 260 نوعًا مختلفًا من القرود، ما بين قرود العالم الجديد والتي تعيش في أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية، وما بين قرود العالم القديم والتي تعيش في آسيا وأفريقيا، وتختلف الفئتين عن بعضهما بأنّ قرود العالم القديم ليس لديها ذيول، وإن وجدت تكون قصيرة، على عكس قرود العالم الجديد والتي لديها ذيول مرئية بأطوال مختلفة من نوع لنوع، كما أنّ قرود العالم القديم لديها أكياس تخزن فيها الطعام موجودة في خدّها بينما قرود العالم الجديد لا تمتلكها، وهناك العديد من الاختلافات بينهما، ولا يمكن حصر أنواع القرود ومواصفاتها في هذا المقال، ولكن يمكن ذكر أشهر الأنواع وخصائصها:[٢]

قرود الغوريلا

تعدّ الغوريلا أول ما يخطر للبال عند ذكر أنواع القرود ومواصفاتها، فهي أشهر أنواع القرود، وتعيش الغوريلا الغربية في غرب أفريقيا والغوريلا الشرقية تعيش في وسط وشرق أفريقيا، حيث يعيشون في مجموعات متكونة من 5 إلى 30 غوريلا مع ذكر بالغ، ويتخذون أوراق الشجر والبراعم والسيقان كغذاء لهم بالإضافة إلى الفواكه والنمل الأبيض، ولا تشرب الغوريلا الماء كثيرًا لأنّها تتناول الكثير من النباتات النضرة والمليئة بالمياه.[٣]

قرود البابون

تعد قرود البابون من قرود العالم القديم، ومن أكبر القرود في العالم، وهناك 5 أنواع من قرود البابون موطنها جميعها أفريقيا أو الجزيرة العربية، وتعيش قرود البابون أغلب وقتها على الأرض، وعلى الرغم من عدم وجود ذيول لديها إلا أنها تستطيع تسلق الأشجار من أجل البحث عن الطعام، فهي تأكل الفواكه والبذور، وأيضًا تأكل لحوم الطيور وصغار الثدييات الكبيرة وغيرها، وتفضل العيش عادةً في السافانا والأماكن شبه القاحلة، ومع ذلك فإن هناك أقلية منها تعيش في الغابات الاستوائية.[٤]

قرود الشمبانزي

تعد قرود الشمبانزي القرود الأقرب للبشر، فهي تتقاسم معهم 96% من تسلسل الحمض النووي، وتتمع بيدين وقدمين وذكاء وحواس حادة مشابهة إلى حدّ كبير بالإنسان، مما يمكنها من تعلم المهارات وصنع أدواتها الخاصة، فهي تستخدم الصخور مثلًا كمطارق لتكسير المكسرات وتستخدمها أيضًا كسلاح ضد العدو ومن أجل الصيد، وتستخدم الخشب كسواك لها، وغيرها من الأدوات والمهارات التي تعلمها لأولادها فتبقى متوارثة بين الأجيال.[٥]

قرود الماندريل

وهي من قرود العالم القديم، وتعيش في الغابات الاستوائية المطيرة في غرب وسط أفريقيا، حيث تعيش في مجموعات تتكون من 20 إلى 40 عضوًا ويقودها أكبرهم سنًا، وهي ذات لون بني داكن والمناطق العارية منها تكون باللون الأحمر، ويحيط بوجهها وأردافها الفراء الأسود، أما على جوانب أنفها فهي محاطة بحواف زرقاء لامعة، وهذا الوصف والألوان واضحة عند الذكور بشكل أكبر من الإناث، وتتغذى على النباتات والفواكه والبيض والحشرات وغيرها، وعندما لا تجد طعامًا كافيًا تداهم المحاصيل الزراعية.[٦]

تكاثر القرود

وبعد معرفة كيف تختلف أنواع القرود ومواصفاتها عن بعضها البعض، فهي أيضًا تختلف في التكاثر، فالقرود هي من الثدييات بجميع أنواعها ولذا فهي تتكاثر بالولادة، ولكن الاختلاف بين أنواع القرود يكون في فترة الحمل، فمثلًا فترة الحمل لدى قرد ريسوس تكون 164 يومًا، بينما قرود البابون فترة حملها تصل إلى 187 يوم، أما قرود الشمبانزي ففترة حملها تكون حوالي 237 يومًا، ولكل نوع من القرود فترة حمل مختلفة، وعند الولادة تكون الرعاية للقرد المولود من قبل الأم، وقد تكون من قبل الوالديْن إذا كانت الأم أحادية الزواج، ويصبح القرد الصغير بالغًا عندما يبلغ الرابعة أو الخامسة من عمره. [٢]

ماذا تأكل القرود

غالبًا ما تأكل القرود كل ما تجده، وبطبيعة الحال يختلف نوع الطعام الذي تأكله القرود من نوعٍ إلى آخر، وبحسب البيئة التي تتواجد فيها، وبالإجماع تأكل القرود النباتات والحشرات وبيض الطيور والقوارض والفواكه، ويعتقد الناس أن القرود تحب الموز، ولكنها في الحقيقة تستمتع بأكل الموز بقدر ما تستمتع بأكل الفواكه الأخرى، وأيضًا هناك بعض أنواع القرود تأكل اللحوم مثل قرود الماندريل كما تم التوضيح في أنواع القرود ومواصفاتها، وتقوم قرود الشمبانزي البرية بأكل القرود عندما تكون مصادر الغذاء لديها شحيحة، وفي بعض المحميات يُمنع البشر من إطعام القرود، وهو شيء ليس بضار ولكنه يجعل القرود تفقد خوفها من البشر مما يجعلها عدوانية اتجاههم.[٧]

علاقة القرود بالإنسان

بما أنّ أنواع القرود ومواصفاتها مختلفة، فإنّ هناك أنواع منها بعيدة عن حياة الإنسان، وأخرى تدخل ضمن حياة البشر، فمنها ما يتم الاحتفاظ بها كحيوانات أليفة، ومنها ما تستخدم في المختبرات للبحوث الحيوانية، كسعدان الهجرس وغيره من القرود التي تتميز بدورتها التناسلية السريعة وتشابهها الجسدي والنفسي مع البشر، ومنها ما يتم إرسالها في البعثات الفضائية، كما تم إرسال عدد من القردة في استكشاف الفضاء في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، وأول قرد طار في الفضاء كان القرد ألبرت الثاني، والذي أطلقته الولايات المتحدة الأمريكية عام 1949، كما يتم توظيفها أيضًا في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتحديدًا المصابين في النخاع الشوكي الحاد أو المصابين بضعف في الحركة، وذلك بعد أن يتم تدريبها بشكل مكثف، فتساعدهم على القيام بنشاطاتهم اليومية في المنزل، فأنواع القرود ومواصفاتها هي التي تحدد مدى علاقتها في حياة الإنسان، وأيضًا تعد القردة غذاء؛ فيؤكل دماغ القرد في أجزاء من جنوب آسيا والصين وأفريقيا، وتؤكل القردة في أجزاء من أفريقيا.[٨]

المراجع[+]

  1. "Monkey", www.britannica.com, Retrieved 03-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Monkeys: Facts, Types & Pictures", www.livescience.com, Retrieved 03-11-2019. Edited.
  3. "Gorilla Facts - Animals Of Africa", www.worldatlas.com, Retrieved 03-11-2019. Edited.
  4. "Baboons", www.nationalgeographic.com, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  5. "Chimpanzee Adaptation", sciencing.com, Retrieved 04-11-2019. Edited.
  6. "Mandrill", www.encyclopedia.com, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  7. "What do monkeys eat?", www.quora.com, Retrieved 04-11-2019. Edited.
  8. "Monkey", www.wikiwand.com, Retrieved 04-11-2019. Edited.