أنواع العلاج الكيماوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أنواع العلاج الكيماوي

مرض السرطان

مرض السرطان هو اسم يطلق على مرض خبيث، حيث تبدأ بعض خلايا الجسم بالانقسام دون توقف كما تنتشر في الأنسجة المحيطة ويمكن أن يبدأ السرطان في أي مكان في الجسم البشري، وعادةً تنمو الخلايا البشرية وتنقسم لتشكَّل خلايا جديدة كما يحتاجها الجسم، عندما تكبر الخلايا في العمر أو تتضرر فإنها تموت وتحل خلايا جديدة محلها، لكن عندما يصاب الجسم بالسرطان، تنهار هذه العملية المنظمة، وتبقى الخلايا القديمة أو التالفة حية، وتتشكل خلايا جديدة عندما لا يكون هناك حاجة لها، ويمكن لهذه الخلايا الإضافية أن تنقسم دون توقف وقد تشكل نموًّا يسمى الأورام، ومن إحدى طرق معالجة مرض السرطان والأكثر استخدامًا هي العلاج الكيماوي وفقًا لأسس علمية وطبية. [١]

أنواع علاج مرض السرطان

يوجد العديد من أنواع علاج مرض السرطان والتي تختلف فيما بينها بآلية علاج المرض ونوع مرض السرطان المُعالج وأهم هذه الأنواع هو العلاج الكيماوي وسوف يتم ذكر أنواع العلاجات المختلفة الأخرى وهي: [٢]

  • العلاج الكيماوي: وهو دواء قوي، تعطى جرعات الكيماوي لمنع انتشار السرطان، وإبطاءُ نموه أو حتى قتل الخلايا السرطانية، ويمكن أن يسبب آثارًا جانبية لأنه يقتل خلايا في الجسم، بما في ذلك الخلايا الموجودة في الدم والفم والجهاز الهضمي والشعر، وهناك أكثر من 100 نوع من العقاقير الكيماوية، سيختار الطبيب أفضل نوع يمكن للمريض تناوله كحبوب أو كبسولات أو عن طريق فركه على البشرة ككريم، أو جرعات من الكيماوي تعطى كحقنة بالوريد في المنزل أو في المستشفى.
  • العلاج الإشعاعي: هذا العلاج يهاجم الخلايا السرطانية بجزيئات عالية الطاقة (بروتون) أو موجات أشعة سينية، فهو يقتل الخلايا أو يلحق أضرارًا بها في منطقة محددة بدلًا من أن يغطي الجسم كله.
  • الإشعاع الداخلي: يسمى بالعلاج الإشعاعي الموضعي، يتم تعريض الجسم لإشعاع بحجم حبة الأرز حيث يقتل هذا الإشعاع الخلايا السرطانية.
  • الجراحة المفتوحة: علاج السرطان بالعمليات الجراحية هو الأفضل إذا ما تمَّ الكشف عن وجود ورم في مكان ما، وفي كثيرٍ من الأحيان لا يمكن علاج السرطان الذي انتشر أو سرطان الدم جراحيًا، لكن قد يقوم الجراح بعمل قطع في البشرة ويزيل أكبر قدر ممكن من الورم، كما يمكن أيضًا إخراج العقد اللمفاوية والأنسجة الأخرى لفحصها وهذا ما يسمى بالجراحة المفتوحة.
  • جراحة المناظيرالهدف من هذا الإجراء هو نفس الهدف من الجراحة المفتوحة ويستخدم لإزالة الأورام، وكذلك الأنسجة والعقد اللمفاوية إذا لزم الأمر، والفرق بين الجراحة بالمنظار والجراحة المفتوحة هو أن بدلًا من جُرح واحد كبير، يقوم الجراح بعمل عدة جراحات صغيرة، كما يقوم بوضع أنبوب بكاميرا صغيرة داخل الجسم، كما يقوم باستخدام أدواتٍ أخرى، وعادةً ما يكون وقت التعافي أقصر من الجراحة المفتوحة.
  • جراحة كريو (Cryosurgery): يستخدم هذا النوع من الجراحة غاز النيتروجين أو غاز الأرجون، وهو غاز باردُ جدًا ويعمل على تجميد الأنسجة غير الطبيعية، ويستخدم لعلاج بعض أنواع سرطان الجلد، والبقع المسبقة للسرطان على الجلد أو عنق الرحم.
  • العلاج بالضوء الديناميكي: عبارة عن جراحة بالمنظار تضع الأدوية بالقرب من الأورام، يُنشط الضوء الدواء، ويقتل الخلايا السرطانية.
  • جراحة الليزر: تستخدم جراحة الليزر شعاعًا ضوئيًا قويًا لقطع الجلد، وهو جيد للمناطق الصغيرة جدًا، ويقلل الليزر الورم في بعض الأحيان.
  • زرع الخلايا الجذعية: هذه خلايا في الدم ونخاع العظم لم تنضج في شكلها النهائي، يستخدمها الطبيب لتحل محل الخلايا في نخاع العظام التي تقتلها العلاجات الأخرى، وهذا يعني أنه يمكن الحصول على جرعات أعلى من تلك العلاجات، في بعض الأحيان، يمكن للخلايا الجذعية العثور على الخلايا السرطانية وقتلها، يحصل المريض على زرع الخلايا الجذعية من خلال قسطرة، هذه العملية تشبه إلى حد كبير عملية نقل الدم.
  • الطب الدقيق: يستخدم هذا الحقل الجديد، المعروف أيضًا باسم الطب الشخصي، التركيبة الجينية وأشياء أخرى لمعرفة أفضل علاج للسرطان المصاب به الشخص، في نموذج "مقاس واحد يناسب الجميع"، يختار الطبيب الخيار الأفضل في علاج معظم أنواع السرطان التي يعاني منها المريض، كما يساعد الطب الدقيق في أخذ بعض التخمينات من عملية الاختيار، لا يستخدم على نطاق واسع حتى الآن لجميع أشكال المرض، وكثيرٌ من الناس الذين يحصلون عليه هم جزءٌ من تجارب سريرية.
  • العلاجات المستهدفة: وعادةً ما يتم إقرانها مع علاجات أخرى وهي دواء قوي، مثل العلاج الكيماوي، ولكن بدلًا من قتل جميع الخلايا سريعة النمو، فإنها تستقر في أجزاء من الخلايا السرطانية التي تجعلها مختلفة عن الخلايا الأخرى، فالأدوية المستهدفة تفعل أشياء مثل وقف الأوعية الدموية من النمو حول الخلايا السرطانية أو إيقاف الإشارات التي تشير إلى نمو الخلايا السرطانية، ويمكنهم أيضًا أن يحفزوا جهاز المناعة الخاص بالجسم لتدميره أو تغيير بروتينات الخلايا السرطانية حتى يموتوا.
  • العلاج بالهرمونات: ويسمى أيضًا علاج الغدد الصماء ويستهدف السرطانات التي تستخدم الهرمونات في النمو، هناك نوعان: تلك التي تمنع الجسم من صنع الهرمونات، وتلك التي تحافظ على هرمونات العمل بالطريقة التي ينبغي عليها القيام بها يمكن للشخص إما أن يأخذها كحبوب أو يحصل عليها من خلال الحقن، قد يقوم الشخص في بعض الأحيان بإجراء عملية جراحية لإزالة العضو الذي يصنع الهرمونات، مثل المبيضين أو الخصيتين، يستخدم الأطباء العلاج الهرموني مع طرق أخرى لتقليص الأورام قبل الجراحة أو للعلاج، أو لقتل الخلايا السرطانية التي انتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويمكن أن يقلل أيضًا من فرص عودة السرطان.
  • العلاج الجيني: يستخدم هذا العلاج حامل خاص عادةً ما يكون فيروس، لوضع الحمض النووي في الخلايا الحية الخاصة بالجسم، وسيقوم الطبيب إما بإزالة بعض الخلايا ووضع المواد الجينية فيها في المختبر أو يعطي الناقل للشخص مباشرة ثم تقوم الخلايا المتغيرة إما بقتل الخلايا السرطانية أو إبطاء نموها أو مساعدة الخلايا السليمة على مكافحة السرطان بشكل أفضل، لم يستخدم الأطباء هذه الطريقة على نطاق واسع بعد، ولكن هناك عدة أنواع من العلاجات الجينية متوفرة لبعض الأمراض.
  • العلاج بالخلايا الجذعية: يستخدم هذا النوع من العلاج البيولوجي، نظام المناعة للشخص لمحاربة السرطان، إما أن يعزز نظام المناعة للشخص أو يميز الخلايا السرطانية حتى يتمكن جهاز المناعة  من العثور عليها وتدميرها بسهولة أكبر، يمكن الحصول على هذا العلاج عن طريق الفم كحبة دواء أو في الوريد IV أو عن طريق فرك كريم في الجلد أو من خلال قسطرة مباشرة في المثانة.
  • مثبطات نقاط التفتيش المناعية: هي الأدوية تساعد في العثور على الخلايا السرطانية وتساعد في مهاجمتها.
  • لقاحات ضد السرطان: تبدأ اللقاحات السرطانية استجابة مناعية ضد الخلايا السرطانية حتى يتمكن الجسم من مهاجمتها بشكل أفضل، يمكن للقاح أيضًا منع بعض أنواع السرطان.
  • الأجسام المضادة الأحادية (Monoclonal antibodies): هي أدوية يتم تصنيعها في المختبر للعمل مثل الأجسام المضادة الطبيعية، هم يميزون الخلايا السرطانية كي يهاجمها جهاز المناعة، ويمكنهم أيضًا مساعدة العلاج الكيماوي.
  • نقل الخلايا التبادلي (ACT):  هذا هو نوع آخر من العلاج المناعي، لكنه ينطوي أيضًا على العلاج الجيني، يأخذ الأطباء الخلايا المناعية من الدم ويضيفون الجينات لتغييرها حتى يتمكنوا من اكتشاف الخلايا السرطانية بشكل أفضل، ثم يزرعون الكثير من هذه الخلايا في المختبر ويعيدونها إلى الجسم، حتى الآن، فإن النوع الوحيد من هذه الخلايا الذي توافق عليه إدارة الغذاء والدواء هو العلاج بعلاج الخلايا التائية (CAR T-cell therapy).

أنواع العلاج الكيماوي

العلاج بالكيماوي هو نوع من أنواع العلاج المختلفة لمرض السرطان ولقد تم ذكر هذه الأنواع سابقًا، وسيتم التحدث عن أنواع العلاج الكيماوي، حيث أنه هناك خمس مجموعات أساسية من أدوية العلاج الكيماوي والتي تشمل:  [٣]

  • المواد المُألكلة (Alkylating agents): هي أكثر فعالية عندما تكون الخلية السرطانية في طور استراحتها ولا تنقسم بفعالية.
  • مضادات حيوية مضادة للورم (Antitumor antibiotics): تُشتق من الفطريات وتعمل في مراحل مختلفة من دورة حياة الخلية السرطانية.
  • مواد ضد الأيض (Antimetabolites): تحاكي مكونات الخلايا السرطانية وتعمل في مراحل محددة من دورة حياة الخلية السرطانية لتعطيل قدرتها على الانقسام.
  • مثبطات توبوايزوميريز (Topoisomerase): تعمل على إضعاف بنية الخلية السرطانية.
  • النباتات القلوية (Plant alkaloids): تعمل قلويات النبات على منع انقسام الخلايا السرطانية، كما يوحي الاسم هذه الفئة من أدوية العلاج الكيماوي مستمدة من النباتات.

ما بعد العلاج الكيماوي

سوف يقوم الطبيب وفريق علاج السرطان بمراقبة فعالية العلاج بانتظام، وسوف تشمل هذه المراقبة تقنيات التصوير، اختبارات الدم، وربما أكثر من ذلك، ويمكن للطبيب ضبط العلاج في أي وقت، كلما زادت مشاركة المريض مع الطبيب حول كيفية تأثير العلاج الكيماوي، كانت تجربة العلاج أفضل، وسيحتاج المريض إلى إخبار الطبيب عن أي آثار جانبية أو مشاكل متعلقة بالعلاج حتى يتمكنا سويًا من إجراء تعديلات على العلاج إذا لزم الأمر[٤]، وقد يتسبب العلاج الكيماوي بحدوث بعض الأعراض الجانبية التي تؤثر على المريض الذي يأخذ جرعات الكيماوي وربما تؤثر على المريض مباشرةً أو على عائلته ومن هذه الأعراض التي تحدث مع المريض:[٥]

  • تأثر خلايا الدم أو الشعر أو الجلد أو بطانة الأمعاء سلبًا.
  • سهولة التعرض لكدمات ونزيف شديد.
  • إسهال.
  • الإمساك.
  • جفاف الفم.
  • تقرحات الفم.
  • إعياء وتعب.
  • حمى.
  • تساقط الشعر.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • غثيان.
  • قيء.
  • ألم من تلف الأعصاب.
  • التهبابات.
  • مشاكل في التركيز.
  • فقر دم.
  • الاعتلال العصبي.
  • التغيرات الجنسية.
  • تغيرات بالخصوبة.
  • مشاكل في الذاكرة.
  • التغيرات بالجلد.
  • التغيرات بالأظافر.
  • الشعور بالأرق.
  • وذمة لمفية (lymphedema).

هل العلاج الكيماوي يعالج السرطان

يعمل العلاج الكيماوي على إيقاف أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية، التي تنمو وتنقسم بسرعة، ويستخدم العلاج الكيماوي من أجل علاج السرطان، ويمكن استخدام العلاج الكيماوي لعلاج السرطان، وتقليل فرصة عودته، أو إيقاف أو إبطاء نموه، كما يعمل على تخفيف أعراض السرطان، ويمكن استخدام العلاج الكيماوي لتقليص الأورام التي تسبب الألم والمشاكل الأخرى.[٦]

هل العلاج الكيماوي يسبب العقم عند الرجال

من المحتمل أن يسبب العلاج الكيماوي العقم خاصةً عند علاج سرطان الخصية وقد يكون هذا العقم دائمًا، ومهما كان العلاج الذي يحصل عليه المريض يجب أن يتواصل المريض مع الطبيب لكي يحافظ على الحيوانات المنوية وربما تخزين بعض منها إذا كان المريض لا يزال يرغب بإنجاب الأطفال.[٧]

فيديو عن العلاج الكيماوي لسرطان الدم

يُنصح بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يتحدث به استشاري الأورام وأمراض الدم الدكتور: علاء عداسي عن العلاج الكيماوي لسرطان الدم. [٨]

المراجع[+]

  1. What Is Cancer, , "www.cancer.gov", Retrieved at 13-9-2018, Edited
  2. Cancer Treatment Types, , "www.webmd.com", Retrieved at 13-9-2018, Edited
  3. Types of Chemotherapy, , "www.medlineplus.gov", Retrieved at 13-9-2018, Edited
  4. After Chemotherapy, , "www.healthline.com", Retrieved at 13-9-2018, Edited
  5. Chemotherapy, , "www.healthline.com", Retrieved at 13-9-2018, Edited
  6. Chemotherapy to Treat Cancer, , "www.cancer.gov", Retrieved at 13-9-2018, Edited
  7. Can chemotherapy for testicular cancer cause infertility, , "www.webmd.com", Retrieved at 13-9-2018, Edited
  8. Dr.Alaa Adase, "www.youtube.com", Retrieved at 13-9-2018, Edited