أنواع الصدقة الجارية للميت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أنواع الصدقة الجارية للميت

الصدقة من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وهي من الطاعات التي أمر الله تعالى بها عباده، كما حثّ الرسول عليه الصلاة والسلام على تقديم الصدقة للفقراء والمحتاجين، وقد ورد الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تذكر فضل الصدقة، وكيف أنها تُطفئ الخطيئة، وتُطفئ غضب الرب، ولا يتخطاها البلاء أبداً، كما أنها لا تُنقص من المال شيئاً، فمن يُكثر من الصدقة فقد فاز فوراً عظيماً، ومن عظمة الصدقة أن الأموات أكثر ما يتمنونه هو أن يعودوا أحياء فيتصدقوا، ففي محكم التنزيل: "وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (10)"، وأفضل الصدقات هي الصدقة الجارية التي يظل أجرها باقياً لفترةٍ طويلة، لذلك سنقدم أنواع الصدقة الجارية للميت خلال هذا المقال.

أنواع الصدقة الجارية للميت

  • تُقسم الصدقات إلى نوعين من حيث أجرها: صدقات جارية، يستمر أجرها طويلاً حتى بعد وفاة صاحبها، وصدقات منقطعة الأجر، والصدقات الجارية أفضل من ناحية الأجر والحسنات لأنها دائمة.
  • يوجد الكثير من أنواع الصدقة الجارية، بالإضافة إلى الأمثلة الكثيرة ومنها قول الرسول عليه الصلاة والسلام: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: علمٌ يُنتفع به، ولدٌ صالحٌ يدعو له، أو صدقة جارية".
  • العلم يُعتبر أحد أنواع الصدقة الجارية، كأن يترك الميت وراءهُ كُتباً مفيدةً تدرسها الأجيال، أو نظرياتٍ ومكتشفات علمية، أو أشخاصاً علمهم وأعطاهم من علمه وأفكاره وعلموها لغيرهم.
  • بناء المساجد ودور الأيتام والمستشفيات والمدارس والجامعات من أهم أنواع الصدقة الجارية، حيث يُمكن بناؤها أو تجديدها، أو المشاركة في إعمارها، وكل من ينتفع بها يصل أجر انتفاعه للميت في قبره.
  • سقاية الماء من أهم أنواع الصدقة الجارية، كأن يتم حفر بئر ماء عن روح الميت، أو وضع ماء سبيل عن روح الميت.
  • دُعاء الأبناء الصالحين يُعتبر أيضاً من الصدقات الجارية ذات الأجر الموصول.
  • الإنفاق على طلبة العلم.
  • زراعة الأشجار والنباتات، حيث أن كل من يأكل من هذه الأشجار أو يستظل بظلها أو يستفيد منها سواء كان إنسان أو طائر أو حيوان، يصل أجرها للميت.
  • كفالة الأيتام والإحسان إليهم.
  • طباعة الكتب العلمية والدينية وتوزيعها على طلبة العلم ومكتبات المدارس والجامعات.
  • التبرع بالأراضي والبيوت وجعلها وقف لله تعالى.
  • التبرع بالأجهزة والأدوات الطبية والتعليمية للمدارس والجامعات.
  • دُعاء الأشخاص الصالحين.
  • التبرع بالأعضاء مثل القرنية والكلى، وتعتبر هذه الصدقة من أفضل أنواع الصدقات الجارية لأنها تُحيي روح إنسان وتُشفيه من الألم.