أنواع الإفرازات المهبلية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أنواع الإفرازات المهبلية

الإفرازات المهبلية

وجود الإفرازات المهبلية هو أمر طبيعي عند الأنثى، لكن في بعض الاحيان التغيرات في صفات هذه الإفرازات يشير إلى مشكلة صحية ما، وتعتبر هذه الإفرازات من أكثر الأمور التي تثير القلق عند الأنثى وخصوصًا إذا ترافقت مع أعراض أخرى كالحكة والرائحة الكريهة والتهيج في المنطقة التناسلية، سيتم الحديث في هذا المقال عن أنواع الإفرازات المهبلية المختلفة ومتى يمكن للأنثى أن تعتبرها إفرازات مهبلية غير طبيعية، وسيتم التطرق إلى الجهاز التناسلي ومكوناته عند الأنثى.

الجهاز التناسلي للإنسان

الجهاز التناسلي للإنسان، هو العضو البشري الذي عن طريقه يتكاثر البشر وينتجون الذرية الحية، في حال كانت جميع الأعضاء التناسلية موجودة وذات بنية طبيعية وتعمل بشكل مناسب فإن الملامح الأساسية لعملية التكاثر البشري تتضمن: تحرير البويضة الأنثوية في وقت محدد من الدورة الطمثية والإخصاب الداخلي للبويضة بالحيوان المنوي ونقل البويضة الملقحة إلى الرحم وانغراس الكيسة الأرومية -مرحلة مبكرة من تطور البيضة الملقحة- في جدار الرحم وتشكل المشيمة والمحافظة على الجنين خلال كامل فترة الحمل وولادة الطفل وإخراج المشيمة والقيام بإرضاع الطفل والعناية به، حيث تنتهي عملية التكاثر بعودة الأعضاء التناسلية الأنثوية إلى وضعها الأصلي قبل الحمل.[١]

مكونات الجهاز التناسلي الأنثوي

ينقسم تشريح الجهاز التناسلي الأنثوي إلى مكونات داخلية ومكونات خارجية، تقوم الأعضاء التناسلية الخارجية بوظيفتين أساسيتين وهي: السماح للنطاف بدخول الجسم وحماية الأعضاء التناسلية الداخلية من العضويات المسببة للعدوى والإنتانات، تتضمن الأعضاء التناسلية الخارجية الأساسية ما يلي: الشفرين الكبيرين والشفرين الصغيرين وغدد بارتولين والبظر.[٢]أما الاعضاء التناسلية الداخلية فلها وظائف متعددة وتتألف من:[٢]

  • المهبلوهي القناة التي تصل بين عنق الرحم وخارج الجسم وتسمى أيضًا بقناة الولادة.
  • الرحم: وهو عضو مجوف له شكل الإجاصة وهو بيت الجنين خلال فترة نموه وتطوره، ينقسم الرحم إلى: عنق الرحم وهو الجزء السفلي الذي يفتح ضمن المهبل وجسم الرحم الذي يتمدد ويتوسع ليمسك الجنين ويحافظ عليه خلال فترة تطوره.
  • المبيضانوهما عضوان صغيران بيضاويي الشكل يقعان على جانبي الرحم، يقوم المبيضان بإنتاج البويضات والهرمونات الجنسية.
  • قناتي فالوبوهما قناتان ضيقتان ترتكزان على الجزء العلوي من الرحم وتشكلان نفقًا لانتقال البويضات من المبيض إلى الرحم، تحدث عملية الإخصاب بشكل طبيعي في قناة فالوب، بعد ذلك تنتقل البيضة الملقحة إلى الرحم حيث تنغرس في جداره.

أنواع الإفرازات المهبلية

تقسم أنواع الإفرازات المهبلية إلى: إفرازات مهبلية طبيعية وإفرازات مهبلية مرضية، للإفرازات المهبلية الطبيعية دور دفاعي هام في الجهاز التناسلي الأنثوي، تقوم السوائل المفرزة داخل المهبل وعنق الرحم بإخراج الخلايا الميتة والجراثيم من الجسم مما يؤدي إلى المحافظة على نظافة المهبل وحمايته من الإنتانات، غالبًا تكون الإفرازات المهبلية طبيعية وقد تختلف كمية الإفرازات المهبلية ولونها ورائحتها باختلاف أيام الدورة الشهرية حيث تكون الإفرازات المهبلية غزيرة في وقت الإباضة وعند الإرضاع و في حالة الإثارة الجنسية وقد تختلف رائحة الإفرازات المهبلية عندما تكون المرأة حامل، كل هذه التغيرات تعتبر تغيرات طبيعية ولا تستدعي القلق، على أية حال إذا تغيرت رائحة أو كثافة أو لون الإفرازات المهبلية وخصوصًا إذا ترافق ذلك التغير مع حكة وإحساس بالحرقان فإن ذلك يعتبر من الإفرازات المهبلية المرضية وقد يشير إلى إنتان في المنطقة التناسلية، سيتم الحديث عن بعض أنواع الإفرازات المهبلية المرضية والأمراض المرتبطة بها لاحقًا.[٣]

أسباب الإفرازات المهبلية

قد يؤدي أي خلل في التوازن الحاصل في المهبل مع الفلورا الطبيعية -الجراثيم التي تنمو بشكل طبيعي ولا تسبب الأمراض بل لها فوائد صحية- إلى تغير في رائحة ولون وبنية الإفرازات المهبلية، سيتم إدراج بعض الأسباب التي تؤدي إلى خلل في هذا التوازن:[٣]

  • استخدام المضادات الحيوية أو الستيروئيدات.
  • التهاب المهبل الجرثومي، وهو إنتان جرثومي شائع عند الحوامل وعند تعدد الشركاء الجنسيين.
  • استخدام مانعات الحمل الفموية.
  • سرطان عنق الرحم.
  • الإصابة بالكلاميديا أو بالسيلان البني، وهي من الأمراض المنتقلة بالجنس.
  • داء السكري.
  • الدُش المهبلي واستخدام الصابون المعطر أو المستحضرات التجميلية.
  • إنتانات الحوض بعد الجراحة.
  • الداء الجوضي الالتهابي -PID-.
  • الإصابة بداء المشعرات المهبلية.
  • ضمور المهبل، حيث تصبح جدران المهبل رقيقة ويحصل جفاف فيها ويحدث ذلك في سن الضهي أو اليأس.
  • التهاب المهبل، حدوث تهيج حول وداخل المهبل.
  • إنتان المهبل الفطري.

الأمراض المرتبطة بالإفرازات المهبلية

تعتبر الإفرازات المهبلية والنزف المهبلي جزء طبيعي من الدورة الطمثية عند النساء قبل سن الضهي، لكن في حال ملاحظة أي اختلاف أو تغير عن المعتاد في هذه الإفرازات فيجب عندها مراجعة الطبيب، قد تنتج الإفرازات المهبلية عن إنتان بسيط سهل العلاج لكن إذا لم يعالج بشكل مناسب قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة، قد تكون الإفرازات المهبلية مؤشر إلى مشكلة طبية جدية وخطيرة مثل السرطانات في الطريق التناسلي، فلذلك يجب دائمًا مراجعة الطبيب لأخذ العلاج المناسب[٤]، سيتم إدراج بعض أنواع الإفرازات المهبلية والأمراض المرتبطة بها:[٣]

  • الإفرازات البنية أو الدموية: تشير إلى حدوث دورات طمثية غير منتظمة وقد تكون في بعض الأحيان مؤشرًا إلى حدوث سرطانات في عنق الرحم أو في باطن الرحم.
  • الإفرازات الصفراء أو القاتمة: قد تكون ناجمة عن الإصابة بالسيلان البني.
  • الإفرازات الزبدية الصفراء أو الخضراء مع رائحة كريهة: غالبًا ما تكون ناجمة عن الإصابة بداء المشعرات المهبلية.
  • الإفرازات الزهرية: تكون ناجمة عن التخلص من بطانة الرحم بعد الولادة وتسمى الهلابة أو السائل النفاسي.
  • الإفرازات البيضاء القشدية الكثيفة: قد تشير إلى وجود إنتان فطري.
  • الإفرازات البيضاء الرمادية أو الصفراء مع رائحة كريهة تشبه رائحة السمك: قد تشير إلى الإصابة بإلتهاب المهبل الجرثومي.

المراجع[+]

  1. Human reproductive system, , "www.britannica.com", Retrieved in 22-11-2018, Edited.
  2. ^ أ ب Your Guide to the Female Reproductive System, , "www.webmd.com", Retrieved in 22-11-2018, Edited
  3. ^ أ ب ت Vaginal Discharge: What’s Abnormal?, , "www.webmd.com", Retrieved in 23-11-2018, Edited.
  4. Recognizing Gynecologic Problems, , "www.hopkinsmedicine.org", Retrieved in 23-11-2018, Edited.