ماهية الإعاقة وضّحت منظمة الصحة العالمية أن الإعاقة تعني العجز، حيث تقيد النشاط والمشاركة، فالعجز هو اضطراب في الأداء الوظيفي للجسم، مما يحدّ من القيام بالنشاطات اليومية ومواجهة الصعوبة في ذلك، كما تقيد الشخص المصاب بالإعاقة من إمكانية التعامل ومشاركة الأخرين في أمور الحياة، ويُطلق مصطلح الإعاقة على الأشخاص الذين لا يستطيعون أداء المهام في وقت واحد، أو الجمع بين وظيفتين كعناية الشخصية والأعمال المنزلية، وهذا تبعًا للقدرات الفردية في أداء المهمات، وهناك أنواع الإعاقات سيتم ذكرها في هذا المقال. أنواع الإعاقات الإعاقة السمعية: تصيب الطفل بالصمم الكلي في السنوات الأولى من عمره، لذلك يصعب عليه التكلم واكتساب اللغة. تصيب الإعاقة السمعية الطفل بالصمم الجزئي، أي أنّها تفقد جزءًا من قدرته على السمع، لذلك فهو ينطق بحسب درجة إصغائه. إن الطبيب المختص هو الذي يُحدد مدى قوة الإعاقة السمعية لدى الطفل سواء كانت كلية أم جزئية، بواسطة وحدة القياس السمعية "ديسيبل"، والذي يُحدد الفترة العمرية للطفل وحدوث هذه الظاهرة، وتحديد موقع الإعاقة سواء كانت مركزية، أم حسية، أم مختلطة، أم عصبية، ودرجة حدتها. قد ترجع بسبب انتقال جينات وراثية من الآباء إلى الأبناء، حيث تحمل بعض الصفات ومشاكل الإعاقة للطفل. تنتشر أغلب مشاكل الإعاقة السمعية عند زواج الأقارب. قد يُصاب الطفل بهذه الإعاقة من البيئة، كتعرض الطفل للحصبة، أو تناول الأم الحامل في فترة حملها بعض المضادات الحيوية والعقاقير الأخرى. الأصوات الصاخبة والضجيج العالي تضرّ بحاسة السمع. الإعاقة العقلية: تعدّ من أكثر أنواع الإعاقات انتشارًا على مستوى العالم. تعني الإعاقة العقلية، انخفاض المستوى الوظيفي عن معدله الطبيعي بمقدارين. تظهر على الطفل علامات تدلّ على عجزه الفكري منذ الولادة. ترجع أسبابها لعوامل وراثية. نقل هذه الظاهرة عن طريق الجينات التي تنتقل من الأم للطفل قبل الولادة، وقد تكون هذه الجينات مُحملة بالأورام الخبيثة، وقد يكون هناك تسمّم في البلازما، أو بسبب تناول العقاقير، أو التعرض للإشعاعات الضارة. إن عسر الولادة، أو الإصابة ببعض الأمراض الأخرى كالتهاب السحايا تؤثر على الحالة العقلية للطفل. من أهم أسباب حدوثها هو سوء التغذية، ونقص الأكسجين واليود أثناء الولادة. الإعاقة الحركية: وهو ثالث أنواع الإعاقات المنتشرة في العالم. عرفه العلماء على أنه الشخص الذي يُعاني من الإعاقة الجسدية، والتي تحد من قيامه بالأعمال الحياتية. قد تكون بسبب تشوه خلقي كالشلل الدماغي. قد تكون بسبب عسر الولادة. تظهر أعراضها بتوقف نمو الأطراف، أو اضطراب في الجهاز العصبي، أو اضطراب في المخ. الاضطرابات السلوكية: يحدث بسبب خلل بيولوجي مثل فصام الطفولة. قد يرجع لأسباب مكتسبة كالعلاقة بين الأب والأم مع الطفل والبيئة المحيطة فيه. من الممكن أن يحدث بسبب العوامل البيولوجية والبيئية معًا. التوحد: يعدّ التوحد من أنواع الإعاقات المنتشرة عند الأطفال. عرفته الجمعية الأمريكية للطب النفسي، أنه إعاقة متعددة وتطويرية، حيث تُقلل من تفاعل الطفل مع المجتمع، كما يصاحبه صعوبة في النطق مع اضطراب في سلوكياته وتكرارها، وتظهر في سنواته الأولى. قد يرجع حدوث هذه الظاهرة لعوامل وراثية. عدم اتزان الإفرازات المخ بالشكل الصحيح يُضعف من الأداء الوظيفي للمخ، فيؤثر على الطفل مسببًا له التوحد. اضطراب الوسط الاجتماعيّ الذي يعيش الطفل تحت كنفه. نظرة الإسلام لذوي الإعاقات إن الإنسان المعاق مثله كمثل أي إنسان بشري، ويجب التعامل معه بتواضع دون التكبر والتعالي عليه. إن الدين الإسلامي هو دين الرحمة والعطف، فالتراحم مع ذوي الاحتياجات الخاصة من أجمل مظاهر الإنسانية والإحسان. عدم الاستهزاء بهم والسخرية منهم والتقليل من شأنهم، كما نهى الإسلام عن مناداتهم بألقاب مكروهة غير لائقة بهم؛ لأن هذه الأفعال السيئة قد تزرع في نفوسهم الكراهية والحقد وتولد العنف والعدوان.

أنواع الإعاقات

أنواع الإعاقات

بواسطة: - آخر تحديث: 22 أبريل، 2018

ماهية الإعاقة

وضّحت منظمة الصحة العالمية أن الإعاقة تعني العجز، حيث تقيد النشاط والمشاركة، فالعجز هو اضطراب في الأداء الوظيفي للجسم، مما يحدّ من القيام بالنشاطات اليومية ومواجهة الصعوبة في ذلك، كما تقيد الشخص المصاب بالإعاقة من إمكانية التعامل ومشاركة الأخرين في أمور الحياة، ويُطلق مصطلح الإعاقة على الأشخاص الذين لا يستطيعون أداء المهام في وقت واحد، أو الجمع بين وظيفتين كعناية الشخصية والأعمال المنزلية، وهذا تبعًا للقدرات الفردية في أداء المهمات، وهناك أنواع الإعاقات سيتم ذكرها في هذا المقال.

أنواع الإعاقات

  • الإعاقة السمعية:
  1. تصيب الطفل بالصمم الكلي في السنوات الأولى من عمره، لذلك يصعب عليه التكلم واكتساب اللغة.
  2. تصيب الإعاقة السمعية الطفل بالصمم الجزئي، أي أنّها تفقد جزءًا من قدرته على السمع، لذلك فهو ينطق بحسب درجة إصغائه.
  3. إن الطبيب المختص هو الذي يُحدد مدى قوة الإعاقة السمعية لدى الطفل سواء كانت كلية أم جزئية، بواسطة وحدة القياس السمعية “ديسيبل”، والذي يُحدد الفترة العمرية للطفل وحدوث هذه الظاهرة، وتحديد موقع الإعاقة سواء كانت مركزية، أم حسية، أم مختلطة، أم عصبية، ودرجة حدتها.
  4. قد ترجع بسبب انتقال جينات وراثية من الآباء إلى الأبناء، حيث تحمل بعض الصفات ومشاكل الإعاقة للطفل.
  5. تنتشر أغلب مشاكل الإعاقة السمعية عند زواج الأقارب.
  6. قد يُصاب الطفل بهذه الإعاقة من البيئة، كتعرض الطفل للحصبة، أو تناول الأم الحامل في فترة حملها بعض المضادات الحيوية والعقاقير الأخرى.
  7. الأصوات الصاخبة والضجيج العالي تضرّ بحاسة السمع.
  • الإعاقة العقلية:
  1. تعدّ من أكثر أنواع الإعاقات انتشارًا على مستوى العالم.
  2. تعني الإعاقة العقلية، انخفاض المستوى الوظيفي عن معدله الطبيعي بمقدارين.
  3. تظهر على الطفل علامات تدلّ على عجزه الفكري منذ الولادة.
  4. ترجع أسبابها لعوامل وراثية.
  5. نقل هذه الظاهرة عن طريق الجينات التي تنتقل من الأم للطفل قبل الولادة، وقد تكون هذه الجينات مُحملة بالأورام الخبيثة، وقد يكون هناك تسمّم في البلازما، أو بسبب تناول العقاقير، أو التعرض للإشعاعات الضارة.
  6. إن عسر الولادة، أو الإصابة ببعض الأمراض الأخرى كالتهاب السحايا تؤثر على الحالة العقلية للطفل.
  7. من أهم أسباب حدوثها هو سوء التغذية، ونقص الأكسجين واليود أثناء الولادة.
  • الإعاقة الحركية:
  1. وهو ثالث أنواع الإعاقات المنتشرة في العالم.
  2. عرفه العلماء على أنه الشخص الذي يُعاني من الإعاقة الجسدية، والتي تحد من قيامه بالأعمال الحياتية.
  3. قد تكون بسبب تشوه خلقي كالشلل الدماغي.
  4. قد تكون بسبب عسر الولادة.
  5. تظهر أعراضها بتوقف نمو الأطراف، أو اضطراب في الجهاز العصبي، أو اضطراب في المخ.
  • الاضطرابات السلوكية:
  1. يحدث بسبب خلل بيولوجي مثل فصام الطفولة.
  2. قد يرجع لأسباب مكتسبة كالعلاقة بين الأب والأم مع الطفل والبيئة المحيطة فيه.
  3. من الممكن أن يحدث بسبب العوامل البيولوجية والبيئية معًا.
  • التوحد:
  1. يعدّ التوحد من أنواع الإعاقات المنتشرة عند الأطفال.
  2. عرفته الجمعية الأمريكية للطب النفسي، أنه إعاقة متعددة وتطويرية، حيث تُقلل من تفاعل الطفل مع المجتمع، كما يصاحبه صعوبة في النطق مع اضطراب في سلوكياته وتكرارها، وتظهر في سنواته الأولى.
  3. قد يرجع حدوث هذه الظاهرة لعوامل وراثية.
  4. عدم اتزان الإفرازات المخ بالشكل الصحيح يُضعف من الأداء الوظيفي للمخ، فيؤثر على الطفل مسببًا له التوحد.
  5. اضطراب الوسط الاجتماعيّ الذي يعيش الطفل تحت كنفه.

نظرة الإسلام لذوي الإعاقات

  • إن الإنسان المعاق مثله كمثل أي إنسان بشري، ويجب التعامل معه بتواضع دون التكبر والتعالي عليه.
  • إن الدين الإسلامي هو دين الرحمة والعطف، فالتراحم مع ذوي الاحتياجات الخاصة من أجمل مظاهر الإنسانية والإحسان.
  • عدم الاستهزاء بهم والسخرية منهم والتقليل من شأنهم، كما نهى الإسلام عن مناداتهم بألقاب مكروهة غير لائقة بهم؛ لأن هذه الأفعال السيئة قد تزرع في نفوسهم الكراهية والحقد وتولد العنف والعدوان.