أنماط و أساليب مستخدمة عند التحدث مع الأخرين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أنماط و أساليب مستخدمة عند التحدث مع الأخرين

هل حاولت يوما التركيز على الطريقة التي يستخدمها البعض في التحدث, أثناء وجودك في تجمعات كبيرة؟ قد يستخدم الكثير بعض التعابير الجسدية المعبرة, لتوضيح بعض الأمور, أو نتيجة التعود على استخدامها أثناء التحدث, مما يجعل مراقبتهم من الأمور الممتعة التي تزيد من رغبة الآخرين في تفسير مثل هذه الحركات, و التي قد تكون على شكل التلويح بالأيادي, أو التحدث بشكل قريب, أو استخدام عدة أساليب أخرى يمكن ذكرها على النحو الآتي:

تلويح الأيدي

يعتبر استخدام الأيادي أثناء التحدث من أكثر الأمور المسلية, بحيث يبدو الأشخاص كالذين يلعبون السحر, أو يضربون أيديهم بالهواء, و قد أشار علماء النفس, بأن تحريك اليدين أثناء التحدث, أو القيام بالمشي يساعد المتحدث على التعبير, و يزيد من سرعته.

التحدث بشكل قريب و متقابل

يشير قيام بعض الأشخاص بالتحدث عن قرب مع الأشخاص الآخرين في معظم الثقافات المختلفة, بغض النظر عن العلاقة التي تربطهما, إلى الثقة, و لكنها من الأساليب غير المريحة للشخص المستمع, كما  يشعر الآخرون بوجود سر ما يريد إخفائه عنهم.

التحديق

لا يعد هذا الأسلوب المتبع في التكلم من الأنماط المريحة أبدا, فبعض الأشخاص قد لا يستطيعون التركيز إلا و هم محدقين بالشخص الذين يريدون التحدث إليه, الأمر الذي قد يسبب الإرباك له, كما قد يشير في بعض الأحيان إلى الخداع.

تجنب النظر بالعينين

يعتمد بعض الأشخاص في الثقافات المختلفة الموجودة في أنحاء العالم, هذه الطريقة في التخاطب و التحدث فيما بينهم, دليلا على الإحترام المتبادل, إلا أنه في المجتمعات الأخرى قد يدل على عكس ذلك تماما, بحيث يشعر الآخرين بالإرتباك, و التشتت, و عدم الإهتمام.

حركة الجسم بالكامل

لا يستطيع البعض التركيز في الحديث, إلا وهم يتحركون بشكل كامل, فكما يلوح البعض بأيديهم, هناك أشخاص يقومون بتحريك كل عضو في جسمهم أثناء تحدثهم, بحيث يساعدهم ذلك في معالجة الأفكار, و صياغة العبارات بشكل مناسب.

التحدث بسرعة

يمتلك الكثير من الأشخاص موهبة التكلم بشكل سريع, بطريقة تجعلهم يتكلمون طول الوقت, مع شعورهم بعدم الإكتفاء, لإمتلاكهم المزيد, بحيث يدل ذلك في بعض الأحيان على العصبية و الإثارة معا, كما قد يقوم هذا المتحدث باستخدام جميع التعابير الآخرى أثناء حديثه بسرعة.