أمور ينبغي على الأباء تذكرها عند مواجهتهم لكره أبنائهم لهم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أمور ينبغي على الأباء تذكرها عند مواجهتهم لكره أبنائهم لهم

يمر جميع الأباء في مرحلة حرجة مع أبنائهم المراهقين, بحيث يتعرضون للبغض و الكراهية من قبلهم, و ذلك نتيجة للتغيرات الهرمونية التي يمرون بها في مثل هذا العمر, التي تدفعهم لرفض ما يطلبه الوالدين منهم, و اعتباره تدخلا في أمورهم الشخصية, مما يزيد من شعورهم بالكراهية اتجاههم, و لكن سرعان ما يتغير الأمر عند تعدي هذه المرحلة, ليتذكر هؤلاء المراهقين أنفسهم عندما يرون أبنائهم في المستقبل, لذلك يقع على عاتق الآباء تفهم ما يمر به أبنائهم المراهقين في هذه الفترة, و تذكر بعض الأمور المهمة لتخفيف حدة الغضب الناتجة عن تصرفاتهم, و من أهم هذه الأمور ما يلي:

قيام الأباء بوظيفتهم

تنبع كراهية المراهقين لوالديهم من القوانين والأحكام التي يسنونها عليهم لضمان حمايتهم من أنفسهم, و في حال زيادة البغض فإن ذلك دليل كافي على قيام الآباء بوظيفتهم على أكمل وجه, لمساعدتهم في تخطي الصعوبات بشكل سليم.

الكراهية مجرد غضب

لا ينبغي تفسير غضب الأبناء على أنها كراهية, فهذه عبارة عن طريقة في التعبير أو التنفيس عما بداخلهم لإيصال رسالة عدم تقبلهم للأوامر و التعليمات, إلا أنهم في الواقع لا يستطيعون التخلي عن أبائهم مهما يحدث.

الأباء هم الملجأ الآمن

يشعر الأبناء المراهقين بالأمان في كرههم لآباهم, لمعرفتهم بمدى محبة آبائهم لهم, بحيث لا يقترن حبهم لهم بالكثير من الأقوال و الأفعال التي يقومون بها, فيشعر الأبناء بالأمان اتجاههم, لضمان محبتهم إلى الأبد.

إبقاء خطوط الإتصال مفتوحة

يحتاج المراهقين إلى التحدث باستمرار عن الكثير من المشاكل و الظروف التي يمرون خلالها, لذا لابد من استماع الآباء لهم بشكل جيد, من دون الإنفعال, أو الغضب, لفتح باب التحاور بينهم و بين أبنائهم, و تشجيعهم على المصارحة و الصدق.

عدم وضوح الصورة الحقيقة أمام الأبناء

تتولد مشاعر الكراهية لدى المراهقين اتجاه آبائهم, و ذلك لعدم قدرتهم على رؤية ما يراه الآباء, بصورة متوازنة و ناضجة, و إنما يعتمدون على رؤية الأمور بمنظور ضيق, بحيث تتماشى مع رغباتهم, بغض النظر عن المخاطر, و التكاليف التي قد يتعرضون لها.

تقديم الشكر يوما ما

لابد و أن يأتي اليوم الذي يقدر الأبناء فيه محبة آبائهم لهم, و خوفهم عليهم, بحيث يوقنوا بأن تعاليمهم و أوامرهم كانت بدافع الخوف, و المحبة, ليقوموا بشكرهم في المستقبل, على تحملهم, و تنشئتهم التنشئة الصالحة.