أمراض صمامات القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ١٣ يونيو ٢٠١٩
أمراض صمامات القلب

الصمامات القلبية

يتكون القلب من أربعة صمامات تعمل على تنظيم حركة الدم أثناء انقباض عضلة القلب بحيث تحافظ على تدفق الدم في الاتجاه الصحيح، ولكن في بعض الحالات قد تتعرض هذه الصمامات إلى مشاكل تؤدي إلى خلل في عملية فتح وغلق الصمام، مما يسبب تعطل في عملية وصول الدم إلى أجزاء الجسم، كما قد يعاني البعض من مشاكل في صمام واحد بينما قد يعاني البعض الآخر من مشاكل في أكثر من صمام، وتعتمد الطرق المتبعة في علاج أمراض صمامات القلب على حل السبب المؤدي للمشكلة عبر الطرق الدوائية أو عن طريق العمليات الجراحية التي يمكن من خلالها إصلاح الصمام المتأثر أو استبداله.

أعراض أمراض صمامات القلب

تتعدد الأعراض الناجمة عن الخلل في الصمامات القلبية، وتختلف هذه الأعراض اعتمادًا على الصمام المصاب ومدى الضرر الحاصل فيه بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى، ومن أبرز أعراض أمراض صمامات القلب ما يأتي:[١]

  • ظهور صوت غير طبيعي للقلب وهو ما يعرف بالنفخة القلبية والتي يتم سماعها عن طريق سماعة الطبيب.
  • الشعور بالإعياء والتعب.
  • الإصابة بضيق في التنفس عند القيام بنشاط بدني أو عند الاستلقاء.
  • حدوث تورم في الكاحلين والقدمين.
  • الشعور بالدوار.
  • الإصابة بالإغماء.
  • حدوث عدم انتظام في ضربات القلب.

أمراض صمامات القلب

تتعدد الأسباب المؤدية لحدوث خلل في صمامات القلب وتختلف من شخص إلى آخر، فقد تكون الأسباب خلقية أو قد تكون مكتسبة نتيجة زيادة السن أو نتيجة التعرض للعدوى البكتيرية أو غيرها من الأسباب، ومن أبرز أمراض صمامات القلب ما يأتي:[٢]

أمراض الصمامات الخلقية

في الغالب ما يتأثر الصمام الأبهري أو الرئوي بالأمراض الخلقية، وينجم عن هذه العيوب اختلال في حجم الصمام أو التشوه فيه، بالإضافة إلى عدم اتصال أجزاء الصمام ببعضها بالشكل الصحيح، ومن الأمثلة على ذلك حدوث الخلل في أجزاء الصمام الأبهري مما يؤدي إلى فقد الصمام جزءًا من أجزائه الثلاثة ويؤثر ذلك على مقدرة الصمام على الفتح والإغلاق بالشكل السليم.

أمراض الصمامات المكتسبة

وهي الأمراض التي تصيب الصمام السليم وتسبّب الخلل فيه، مما يؤثر على وظائف الصمام كمرض الحمى الروماتيزمية والذي يعتبر مرض بكتيري ناجم عن عدم علاج التهاب الحلق، وفي الغالب ما تحصل هذه العدوى لدى الأطفال بالإضافة إلى أن أعراضها قد تظهر بعد سنوات من العدوى، ويتم اللجوء إلى المضادات الحيوية لعلاج هذه الحالات، كما أن التهاب بطانة القلب الناجم عن مهاجمة الجراثيم والبكتيريا لصمامات القلب بعد دخولها في مجرى الدم يعتبر من الأمراض التي تؤدي إلى حدوث خلل في الصمامات، ويمكن أن تحدث هذه الحالة أثناء عمليات طب الأسنان أو الجراحة أو عن طريق تعاطي المخدرات عن طريق الوريد.

مرض هبوط الصمام التاجي

ينجم عن هذا المرض خلل في عمل الصمام التاجي أثناء انقباض عضلة القلب، كما يعتبر من الأمراض الشائعة والتي تصيب واحد إلى اثنين في المائة من السكان حول العالم، وفي الغالب لا تؤدي هذه الحالة إلى ظهور أي أعراض على المصاب وقد لا تحتاج إلى تدخل علاجي، كما قد تكون للأمراض الأخرى دور في حدوث خلل لصمامات القلب مثل: مرض الشريان التاجي والتعرض للنوبات القلبية ومرض اعتلال عضلة القلب بالإضافة إلى مرض الزهري، كما قد تسهم العوامل الأخرى كارتفاع ضغط الدم وتمدد الأوعية الدموية الأبهري وأمراض النسيج الضام إلى حدوث خلل في صمامات القلب.

أنواع أمراض الصمامات

تختلف أنواع أمراض الصمامات اعتمادًا على العوامل المؤدية إلى تكون الخلل فيها، كما يعتمد العلاج بشكل كبير على نوع الخلل الذي أصاب الصمام، ومن أبرز أنواع أمراض الصمامات القلبية ما يأتي:[٣]

الإصابة بتضيق الصمامات

يحدث هذا النوع من الأمراض نتيجة صغر فتحة الصمام وذلك يعود إلى خلل في الأجزاء المكونة له، مما يؤدي إلى زيادة المجهود المبذول من عضلة القلب لضخ الدم خلال هذه الصمامات الضيقة، وينجم عن ذلك فشل في القلب بالإضافة إلى ظهور الأعراض الأخرى، كما قد يتأثر بهذا المرض أكثر من صمام قلبي في نفس الوقت مما قد يتسبب في مشاكل في الدورة الدموية الرئوية أو الرئيسة للجسم.

الإصابة بقصور الصمامات

على عكس تضيق الصمامات فإن القصور فيه قد يؤدي إلى حدوث مشاكل في عملية غلق الصمام، وينجم عن ذلك تسرب للدم بالاتجاه المعاكس لحركة الدم عند انقباض عضلة القلب، وبذلك فإن القلب سيقوم ببذل جهد أكبر لتعويض التسرب الحاصل مما يؤدي إلى ظهور المشاكل فيه، كما قد يحدث التسرب في أي صمام عند حدوث القصور فيه.

تشخيص أمراض الصمامات القلبية

يعتمد الطبيب على الأعراض التي يقوم بجمعها من المريض عن طريق الفحص السريري بالإضافة إلى الفحوصات الأخرى التي تساعد الأطباء في التشخيص، وفيما يأتي أبرز طرق تشخيص أمراض الصمامات القلبية:[١]

نصائح للمصابين بأمراض الصمامات

تعد المتابعة الحثيثة والدورية مع الطبيب من أبرز الطرق التي يمكن من خلالها توخّي المضاعفات التي قد تصيب المريض، بالإضافة إلى اتّباع الأنماط الحياتية الصحية على مختلف أشكالها، ومن أبرز النصائح التي يجب اتباعها ما يأتي:[١]

  • الالتزام بنظام غذائي صحي للقلب.
  • الحفاظ على الوزن الصحي.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • التقليل من الإجهاد البدني.
  • تجنب التدخين.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Heart valve disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 12-6-2019. Edited.
  2. "Heart Valve Disease", www.webmd.com, Retrieved 12-6-2019. Edited.
  3. "Heart Disease: Heart Valve Disease", www.medicinenet.com, Retrieved 12-6-2019.