أمراض القولون الأكثر انتشاراً

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أمراض القولون الأكثر انتشاراً

القولون 

يعدّ القولون جزءاً رئيساً من القناة الهضمية، حيث يشكّل الخط الواصل بين الأمعاء الدقيقة والمستقيم، يصل في نهايته إلى الشرج، وينقسم إلى 5 أجزاء تتمثّل بالقولون المستعرض والنازل والأعور والصاعد والقولون السيني، وتكمن وظيفة القولون الرئيسة بامتصاص الماء الداخل للجسم وامتصاص كمّ بسيط من المواد الغذائية وتحليل المواد العضوية المتبقية في الفضلات، بعد ذلك تتبقى الفضلات المتوجب طرحها وتبدأ حركة عضلات القولون بالتقلص لتتمكن من إخراج الفضلات، وتكون الحركة متوسطة في الوضع الطبيعي، فإن اشتدت التقلصات يحدث الإسهال وإذا تباطأت يحدث الإمساك ويعدّ كل من الإمساك والإسهال من أعراض أمراض القولون الأكثر شيوعاً، إذ تعدّ عارضاً مشتركاً لأغلب أمراض القولون.

القولون العصبي من أكثر أمراض القولون انتشارًا

  • من أمراض القولون الأكثر شيوعاً ويتراوح انتشارها من 10% إلى 20% في العالم الصناعي.
  • يتمثل القولون العصبي بحدوث اضطرابات ضمن الجهاز الهضمي يتسبّب بخلل في وظيفة القولون ووجود ألم في البطن.
  • يتم تشخيص الحالة سريرياً بعد التأكد من عدم وجود أسباب عضوية للأعراض. تعود أسباب ظهور القولون العصبي عادةً إلى اضطراب في حركة المعدة المعوية، أو امتلاء المستقيم بالبراز، كما تتسبب به الحالة النفسية والاجتماعية للفرد.
  • يصيب الشباب بسكل أكبر من الكهول، ويبدأ عادة قبل سن 45، ولا ينفي ذلك إصابته لمن هم أكبر سناً، كما أنه يصيب النساء أكثر من الرجال بنسبة الضعف.
  • تظهر أعراض القولون العصبي على شكل ألم في البطن واضطرابات في وظيفة القولون والمعاناة من الغازات والنفخة.
  • يتم العلاج باتباع حمية غذائية وأخذ الملينات ومضادات التشنّج ومضادات الإسهال ومضادات الغازات والاكتئاب.
  • يتطلب العلاج بعض الأحيان إحداثَ تغيير في نمط حياة الفرد، دون الاضطرار إلى تناول أيّ أدوية علاجية.

سرطان القولون من أمراض القولون السرطانية الأكثر انتشارًا

  • سرطان القولون أو المستقيم، ينشأ في الأمعاء الغليظة أو في الجزء الأخير منها والمعروف بالمستقيم.
  • ينتشر بشكل أكبر بين الأفراد في منتصف العمر، ويعدّ من الأنواع الممكن علاجها والوقاية منها إلى حد كبير.
  •  يعدّ ثاني أنواع السرطان المسببة للوفاة، ويعود ذلك لحرج المرضى عند الفحص.
  • تعود أسباب سرطان القولون في الغالب إلى النظام الغذائي للفرد، كأن يكون نظاماً مليئاً باللحوم الحمراء أو المصنعة، أو وجود لحميات نامية على الجدار الداخلي للأمعاء الغليظة.
  • يفضل الوقاية من الزوائد اللحمية وإزالتها دون إعطاء احتمالية تحولها لسرطان، وعادة ما تظهر الزوائد اللحمية بعد عمر الخمسين.
  • تزيد احتمالية الإصابة بالمرض عند وجود تاريخ عائلي بالمرض ذاته أو الإصابة السابقة للفرد بالسرطان.
  • تتميز أعراضه بالإضافة لوجود الإسهال والإمساك بشعور بعدم تفرغ الأمعاء بشكل كامل، مع وجود دم في البراز، وخسارة الوزن دون سبب معروف، وكذلك الشعور المتواصل بالإرهاق وآلام متكررة بسبب الغازات والانتفاخ أو الشعور بالامتلاء وكذلك التقيّؤ والغثيان.
  • في كثير من الاحيان لا تظهر أعراض المرض خاصةً في المراحل الأولى، ولذلك يفضل الخضوع للفحص الدوري بعد سنّ الخمسين.
  • يتم التشخيص عبر عدد من الفحوصات منها فحص الدم المختفي في البراز، فحوصات المستقيم الرقمية، التنظير السيني للقولون.
  • يتضمن علاج القولون واحداً أو أكثر من أساليب العلاج سواءً بالعلاج الكيماوي أو الجراحي أو العلاج الإشعاعي أو علاج الأضداد وحيدة النسيلة.