أمراض الدم الأكثر انتشاراً

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٦ ، ١ أكتوبر ٢٠١٩
أمراض الدم الأكثر انتشاراً

مكونات الدم

قبل الحديث عن أمراض الدم الأكثر انتشارًا، يجدر بيان أنّ الدم يُشكّل ما يُقارب أربعة إلى ستة لترات، ويتكون من جزأين رئيسين، هما: الجزء السائل الذي يُسمّى البلازما، والجزء الآخر الذي يتمثل بالخلايا، وللخلايا أنواع ثلاثة رئيسة، وهي خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية، ووظيفة خلايا الدم الحمراء تتمثل بنقل الأكسجين إلى خلايا الجسم المختلفة وأنسجته وانتزاع ثاني أكسيد الكربون منها، وأمّا خلايا الدم البيضاء فمسؤولة عن محاربة الأمراض ومقاومة الالتهابات، وبالنسبة للصفائح فهي المسؤولة عن تجلط الدم، وسيتطرق هذا المقال للحديث عن أمراض الدم الأكثر انتشارًا.[١]

أمراض الدم الأكثر انتشارًا

تتعدد الأمراض التي قد تُصيب الدم، ومن الممكن أن تُؤثر هذه الأمراض في أيّ من أجزاء الدم، لتُسفر في نهاية المطاف عن منع الدم من أداء وظائفه على الوجه المطلوب، وفي الواقع تتعدد الأسباب التي تكمن وراء أمراض الدم الأكثر انتشارًا، فمنها ما يُعزى لوجود اضطراب أو خلل جينيّ، ومنها ما يحدث بسبب افتقار غذاء الإنسان لبعض العناصر الغذائية الأساسية، ومنها ما يحدث كعرضٍ أو أثر جانبيّ لتناول بعض أنواع الأدوية، ومنها ما يحدث نتيجة الإصابة بأمراض أو مشاكل صحية أخرى،[٢] وفي سياق الحديث عن أمراض الدم الأكثر انتشارًا يمكن تقسيمها إلى أمراض تُصيب خلايا الدم الحمراء، وأخرى تُصيب خلايا الدم البيضاء، وأخرى تُصيب الصفائح الدموية، وأخيرًا أمراض تتعلق بالجزء السائل من الدم المعروف بالبلازما، وسيأتي أدناه تفصيل أمراض الدم الأكثر انتشارًا بحسب هذا التقسيم.[٣]

أمراض كريات الدم الحمراء

تُعدّ أمراض كريات الدم الحمراء من أمراض الدم الأكثر انتشارًا، وهذه الأمراض عديدة، ومنها اعتلال الهيموغلوبين المتمثل بوجود مجموعة من المشاكل والاضطرابات الوراثية النادرة التي تُسبب شكلًا غير طبيعيّ لمركب الهيموغلوبين،[٤] وفيما يأتي بيان للأمراض المرتبطة باعتلال الهيموغلوبين وبعض أمراض كريات الدم الحمراء الأخرى:[٥]

فقر الدم

يُعد فقر الدم من أمراض الدم الأكثر انتشارًا، وهذا المرض مرتبط بخلايا الدم الحمراء وله أنواع عدة، وتختلف هذه الأنواع فيما بينها، فمنها ما هو مرتبط بنقص الحديد في الدم، وكما هو معروف فإنّ الحديد مهم لبناء مركب الهيموغلوبين، وسيأتي أدناه تفصيل أنواع فقر الدم:[٤]

  • فقر الدم نتيجة نقص الحديد: يحدث هذا النوع من فقر الدم بسبب افتقار الجسم للكمية المناسبة من الحديد، وعادة ما يُعالج الطبيب المختص فقر الدم من هذا النوع عن طريق إعطاء مكملات الحديد.
  • فقر الدم الخبيث: يُعبّر فقر الدم الخبيث عن الحالة التي لا يستطيع فيها الجسم امتصاص فيتامين ب12 على الوجه المطلوب، ويُعتبر هذا النوع من فقر الدم من أمراض المناعة الذاتية، وهو من الأسباب المؤدية إلى نقص عدد خلايا الدم الحمراء، وعادة ما يحتاج المصابون بهذا المرض لأخذ حقن من فيتامين ب12 لعلاج المشكلة.
  • فقر الدم الانحلاليّ: يُسبب فقر الدم الانحلالي تحطيم الجسم لخلايا الدم الحمراء بصورة أسرع من تصنيع الجسم لخلايا دم حمراء جديدة، وهذا النوع من فقر الدم قد يكون من امراض المناعة الذاتية، ويتسبب على أية حال بنقص عدد خلايا الدم الحمراء.
  • فقر الدم المنجليّ: يحدث هذا النوع من فقر الدم بسبب وجود طفرة جينية تُسبب اعتلال شكل الهيموغلوبين، وهذا ما يؤدي إلى ظهور الخلايا الحمراء على شكل منجل، وإنّ وجود خلايا الدم الحمراء بهذا الشكل يُسبب مشاكل عديدة، منها عدم قدرة هذه الخلايا على حمل الأكسجين إلى خلايا الجسم المختلفة كما الخلايا الحمراء الطبيعية، بالإضافة إلى أنّ خلايا الدم الحمراء المنجلية تكون قابلة للالتصاق بجدران الأوعية الدموية، الأمر الذي يُعيق جريان الدم في الأوعية الدموية على الوجه المطلوب.

الثلاسيميا

يُطلق مصطلح الثلاسيميا على مجموعة الأمراض الوراثية التي تنتج عن وجود بعض المشاكل والاضطرابات في الجينات المسؤولة عن تصنيع الهيموغلوبين، ممّا يحول دون إنتاج مركب الهيموغلوبين على الوجه الطبيعيّ، وبالتالي لا يعود بمقدور خلايا الدم الحمراء إيصال الأكسجين إلى خلايا الجسم المختلفة وأنسجته على الوجه المطلوب، ومن الممكن أن يترتب على الإصابة بالثلاثسيميا حدوث عدد من المضاعفات الصحية، مثل: حدوث مشاكل في بنية العظام، وتضخم الطحال أي زيادة حجمه عن الحد الطبيعي، ومواجهة مشاكل في القلب، وبطء النمو والتطور لدى الأطفال.[٤]

كثرة الحمر الحقيقية

يُطلق مصطلح كثرة الحمر الحقيقية على أحد أمراض الدم الأكثر انتشارًا، والذي يتمثل بفرط إنتاج نخاع العظم لخلايا الدم الحمراء، ومن المؤسف القول إنّ هذه الحالة تُسبب زيادة في كثافة الدم وبطئًا في جريانه عبر الأوعية الدموية، مما يزيد فرصة تكون الجلطات الدموية، ومن الأمثلة على ذلك الجلطة القلبية والسكتة الدماغية.[٤]

أمراض كريات الدم البيضاء

تُعدّ أمراض كريات الدم البيضاء من أمراض الدم الأكثر انتشارًا، ومن الممكن أن تظهر هذه الأمراض نتيجة فرط تصنيع كريات الدم البيضاء، أو قلة إنتاجها، أو وجود خلل في وظيفة كريات الدم البيضاء بشكل عام، أو وجود مشكلة أو اضطراب في أحد أنواعها، وفي سياق الحديث عن كريات الدم البيضاء يجدر العلم أنّ هذه الكريات لها خمسة أنواع، وهي الخلايا المتعادلة التي تُهاجم الالتهابات البكتيرية في العادة، والخلايا الليمفوية التي تُهاجم الالتهابات الفيروسية، والخلايا الوحيدة التي تُهاجم الالتهابات الفطرية، والخلايا الحمضية التي تُهاجم الالتهابات الطُفيلية وتلعب دورًا في التفاعلات التحسسية، وأخيرًا الخلايا القاعدية التي تُعدّ جزءًا من تفاعلات الجسم ضد الالتهابات،[٦] وفيما يأتي أهم أمراض كريات الدم البيضاء:[٧]

  • اللمفوما: تُعدّ اللمفوما من أمراض الدم الأكثر انتشارًا والتي ترتبط بخلايا الدم البيضاء، ولها نوعان، هما: اللمفومة اللاهودجكيِنية ولِمْفُومةُ هودجكيِن، وهي من الأمراض السرطانية التي تحدث نتيجة تغير الخلايا اللمفاوية وتكاثرها بسرعة تفوق الوضع الطبيعي.
  • اللوكيميا: تُعبر هذه الحالة عن إنتاج خلايا الدم البيضاء من قبل نخاع العظم بصورة مبالغ بها، ممّا يملأ نخاع العظم فلا يعود فيه حيز لإنتاج خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية، ومن الممكن أن يكون مرض اللوكيميا حاد فيحدث خلال فترة قصيرة من الزمن، ومن الممكن أن يكون مزمنًا فيظهر ببطء شديد.
  • قلة عدد خلايا الدم البيضاء: وتحدث قلة عدد خلايا الدم البيضاء نتيجة الإصابة بمرض أو التهاب، أو التعرض لبعض المواد السامة، أو تناول بعض الأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات والعلاج الكيماوي، أو وجود طفرة جينية.

أمراض الصفائح الدموية

تتعدد المشاكل الصحية التي تتعلق بالصفائح الدموية، ومن أمراض الدم الأكثر انتشارًا وعلاقة بالصفائح الدموية مرضان أساسيان، الأول يُعرف بالهيموفيليا أو الناعور، ويُعبر هذا المضر عن الحالات التي يحدث فيها النزيف لمدة أطول أو بكمية أكبر، سواء كان هذا النزيف داخليًا أم خارجيًا، وذلك بسبب اعتلال أو نقص بعض عوامل التخثر في الدم، وإنّ هذا المرض جيني في الغالب ينتقل من الآباء إلى الأبناء، وأمّا بالنسبة للمرض الثاني الذي يُعدّ من أمراض الدم الأكثر انتشارًا وعلاقة بالصفائح الدموية مرض فون ويلبراند، وكما يُوضّح الاسم فهذا المرض ناتج عن افتقار الجسم لعامل التخثر فون ويلبراند الذي يُحفّز الصفائح الدموية للالتصاق ببعضها البعض بهدف تكوين خثرة دموية، وإنّ أغلب حالات هذا المرض تكون بسيطة غير خطيرة.[٧]

أمراض الخلايا البلازمية

تُعدّ الخلايا البلازمية الخلايا المسؤولة عن إنتاج الأجسام المضادة في الجسم بهدف محاربة الأجسام الغريبة، وإنّ الأمراض التي قد تُصيب الخلايا البلازمية من أمراض الدم، ومنها ما يُعرف بالورم النقوي المتعدد، ويتمثل هذا المضر بإصابة الخلايا البلازمية بالسرطان، ممّا يؤدي إلى تكاثرها في نخاع العظم، وخاصة في عظام الوركين، والعمود الفقري، وضلوع القفص الصدري، والجدير بالذكر أنّ الورم النقوي المتعدد غير معروف السبب.[٤]

أعراض أمراض الدم الأكثر انتشارًا

تختلف الأعراض التي تظهر في حال الإصابة بأمراض الدم الأكثر انتشارًا على عدة عوامل، من بينها: نوع الخلايا المتأثرة بالمرض، وكيفية تأثر عددها بالزيادة أو النقصان،[٨] وتجدر الإشارة إلى أنّ أغلب المصابين بأمراض الدم الأكثر انتشارًا على اختلاف أنواعها يبدون بصحة غير جيدة ولكن دون ظهور سبب واضح لذلك، هذا بالإضافة إلى احتمالية ظهور بعض الأعراض الخاصة بطبيعة الخلايا المتأثرة التي يأتي بيانها بالتفصيل أدناه:[٧]

  • أعراض وعلامات أمراض خلايا الدم البيضاء:
    • تكرار الإصابة بالعدوى والالتهابات.
    • عدم التئام الجروح التي أُصيب بها الإنسان أو التئامها بشكل بطيء للغاية.
    • الشعور بالتعب الشديد بشكل غير مُفسّر.
    • فقدان الوزن على الرغم من عدم وجود سبب واضح لذلك.
  • أعراض وعلامات أمراض خلايا الدم الحمراء:
    • الشعور بالتعب والإرهاق على الرغم من عدم وجود سبب يُفسر ذلك.
    • الشعور بضيق في التنفس.
    • الدوخة أو الإحساس بأنّ الرأس ثقيل.
    • زيادة سرعة ضربات القلب.
    • شحوب لون البشرة.
    • مواجهة بعض الصعوبات والتحديات في التركيز والقدرة على التذكر واسترجاع المعلومات.
    • الشعور بضعف في العضلات.
  • أعراض وعلامات أمراض الصفائح الدموية:
    • صعوبة تكوين خثرات دموية في الأجزاء التي أُصيبت بالجروح، أي أنّ المصاب يُعاني من صعوبة وقف النزيف في حال حدوثه.
    • صعوبة شفاء الجروح، أو أنّها تفتح بعد التئامها.
    • سهولة تعرض الجلد للكدمات وظهورها عليه في حال التعرض للإصابات، هذا بالإضافة إلى احتمالية ظهور كدمات دون وجود سبب فعلي وراءها.
    • حدوث نزيف غير مُفسّر من الأنف، أو اللثة، أو الجهاز الهضمي، أو الجهاز البولي التناسلي.

تشخيص أمراض الدم الأكثر انتشارًا

يعتمد الطبيب المختص في تشخيص أمراض الدم الأكثر انتشارًا على عدة عوامل، منها التاريخ الصحي الخاص بالشخص المعنيّ، بالإضافة إلى ضرورة إجراء الفحص الجسدي، فضلًا عن أهمية إجراء بعض الفحوصات المخبرية بما فيها فحص تعداد الدم الشامل، وذلك لغرض معرفة ما إن كان عدد الخلايا منخفض أو مرتفع عن الوضع الطبيعيّ، ومن الجدير بالذكر أنّ نتائج هذه الفحوصات قد تُحدد فيما إن كان التشخيص يستدعي أخذ خزعة من نخاع العظم، وإنّ الهدف من خزعة نخاع العظم هو تحليل الكروموسومات بالإضافة إلى تحليل البروتينات والمستقبلات التي توجد على سطح خلايا نخاع العظم، فهذه التحاليل تساعد على استبعاد الإصابة باللمفوما وسرطان الدم أو تؤكد الإصابة بأي منهما، وتجدر الإشارة إلى أنّ تشخيص أمراض الدم لا يُعنى بالتحاليل المرتبطة بالدم مباشرة، وإنّما توجد العديد من الفحوصات الأخرى التي يجدر أخذها بعين الاعتبار لتشخيص الحالة على الوجه الأكيد، بما فيها الفحوصات التي تُقيّم صحة الكبد، والكلى، والغدة الدرقية، والرئتين.[٨]

علاج أمراض الدم الأكثر انتشارًا

يعتمد علاج أمراض الدم الأكثر انتشارًا على طبيعة المرض والسبب الذي أدى للمعاناة منه، وإنّ كثيرًا من الأمراض المزمنة لا تتطلب إعطاء المصاب العلاج إلا في الحالات الحادة التي ينشط فيها المضر وتظهر فيها الأعراض بشكل واضح،[٩] وفيما يأتي بيان أهم الخطوات العلاجية المتبعة بحسب الحالة:[٤]

الأدوية

تُعدّ الأدوية من أهم من الخيارات العلاجية التي يمكن استخدامها في حالات أمراض الدم الأكثر انتشارًا، ويتم اختيار الدواء بحسب المشكلة التي يُعاني منها المريض، فمثلًا إذا كان المصاب يُعاني من مشاكل الصفائح الدموية يمكن إعطاؤه دواء روميبلوستيم لتحفيز إنتاجها من قبل نخاع العظم، في حين يمكن إعطاء المكملات الغذائية مثل الحديد وفيتامين ب12 في حالات فقر الدم الناتجة عن نقص هذه العناصر، في حين يمكن إعطاء المضادات الحيوية في الحالات التي يقل فيها عدد خلايا الدم البيضاء ويتعرض فيها الجسم للعدوى والالتهابات.[٩]

الإجراءات الطبية

تُقسم الإجراءات الطبية التي يمكن اللجوء إليها لعلاج أمراض الدم الأكثر انتشارًا إلى خيارات جراحية وعمليات نقل للدم، ومن أكثر الخيارات الجراحية التي يُلجأ إليها في حالات أمراض الدم الأكثر انتشارًا زراعة الخلايا الجذعية، ويقوم مبدأ هذه الجراحة على نقل خلايا جذعية مناسبة لتحفيز نخاع العظم المصاب أو المتعرض للضرر لإنتاج خلايا جذعية سليمة، ومن الإجراءات الطبية التي تُجدي النفع في حال الإصابة بأمراض الدم ما يُعرف بعمليات نقل الدم كما ذُكر، والتي تهدف إلى تعويض النقص في عدد خلايا الدم السليمة، إمّا بسبب نقص عدد الخلايا وإمّا ببسب تعرضها للتلف، ويجدر العلم أنّ كلًّا من الإجراءات الطبية يحتاج إلى مقاييس دقيقة ليتم بنجاح، منها التوافق أو على الأقل تقارب الخصائص بين المُعطي والمُستقبِل.[٩]

تجنب مضاعفات أمراض الدم

من المؤسف القول إنّ أمراض الدم الأكثر انتشارًا يمكن أن تُصيب أي شخص، بغض النظر عن عرقه، أو جنسه، أو عمره، او وضعه المادي، ولكن من الجيد أنّ كثيرًا من هذه الأمراض يمكن تجنبها، كما يمكن تجنب حدوث المضاعفات التي يُحتمل أن تترتب عليها في حال الإصابة بها، ويمكن أخذ النصائح التالية بعين الاعتبار بهدف تحقيق ذلك:[١٠]

  • مراجعة الطبيب المختص بشكل مبكر واتخاذ الإجراءات والتدابير الصحيحة في حال الإصابة بأيّ من أمراض الدم الموروثة.
  • تقديم المعلومات المتعلقة بالتاريخ الصحي كاملة لمقدمي الرعاية الصحية للمساعدة على حل المشكلة وعلاجها قدر الاستطاعة.
  • تشجيع الأشخاص المصابين بأمراض الدم على الخضوع للعلاج الصحيح ودعمهم لتلقّيه على الوجه المطلوب.

المراجع[+]

  1. "Blood Types: What to Know", www.webmd.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  2. "Blood Diseases", www.niddk.nih.gov, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  3. "Types of Blood Disorders", www.webmd.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "Blood Diseases: White and Red Blood Cells, Platelets and Plasma", www.healthline.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  5. "Red Blood Cell Disorders", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  6. "An Overview of White Blood Cell Disorders", www.verywellhealth.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "What types of blood disorders are there?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "Benign Hematology", my.clevelandclinic.org, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  9. ^ أ ب ت "An Overview of Blood Disorders", www.verywellhealth.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  10. "Protecting People and Preventing Complications of Blood Disorders", www.cdc.gov, Retrieved 29-09-2019. Edited.