الثروة الحيوانية تعدُّ الثروة الحيوانيّة من أهمِّ الثرواتِ في العديدِ من الدول حولَ العالم، وتتميّزُ بعض الدول بوجود عددٍ كبير من المواشي، الأمرُ الذي يُشكِّل لها مصدرًا من مصادرِ الدخل القوميّ، من خلال بيع المواشي عن طريق عمليات التصدير الخارجي، أو من خلال ذبحها وبيع لحومها، أو عن طريقِ الاستفادة حليبها ومشتقّاته، وتعدُّ الأبقار من أهمّ أنواع المواشي، والتي قد تُصاب بالعديدِ من الأمراض، حيثُ يسعى القائمون على تربيةِ الأبقار إلى معرفةِ أمراض الأبقار وطرق علاجها؛ من أجلِ المحافظة على هذه الثروة الحيوانية المهمّة، وفي هذا المقال سيتمّ ذكرِ معلوماتٍ عن أبرز أمراض الأبقار وطرق علاجها. أمراض الأبقار وطرق علاجها هناكَ العديدُ من الأمراضِ التي تُصاب بها الأبقار، والتي تؤثّرُ بشكلٍ مباشر على هذه الحيوانات، من حيثُ المظهرِ العامّ وقدرة الحيوان على العيش بطريقة طبيعية، بالإضافة إلى إمكانيّة تأثيرِ هذه الأمراض على مَنتوجات الأبقار من الحليب وما يُشتقّ عنه من المنتجات الأخرى، وفيما يأتي أهم أمراض الأبقار وطرق علاجها: مرض بلاك كوارتر: وهو من أخطر أمراض الأبقار التي قد تصيب أنواعًا أخرى من المواشي مثل الماعز والجواميس والأغنام، ويُصنَّف هذا المرض على أنه من الأمراض البكتيرية الحادة التي تؤدي إلى وفاة المواشي في أغلب الحالات، وتعد فترة الإصابة بهذا المرض ما بين عمر 6 أشهر وعامين، أما علاج هذا المرض فيكون من خلال استخدام المضادات الحيوية المتخصصة التي تُعطى للأبقار في الموعد المناسب، ومن أهم هذه المضادات الحيوية البنسلين والتتراسيكلين. مرض الجمرة الخبيثة: يتميز هذا المرض بسهولة انتقال العدوى عند الإصابة به، حيث ينتقل هذا المرض من خلال العدوى البكتيرية، ويتسبب هذا المرض بالعديد من حالات النفوق لدى الأبقار سنويًا، وتستمر فترة الحضانة الصامتة للبكتيريا المسببة لهذا المرض إلى فترة قد تصل إلى أسبوع قبل أن تظهر الأعراض المرضية للإصابة به، ويمكن علاج هذا المرض من خلال المضادات الحيوية إذا تم تشخصيه مبكرًا، ومن أهم المضادات الحيوية التي تستخدم في علاج هذا المرض البنسلين والتتراسيكلين والاريثروميسين. الحمى القلاعية: وهو أبرز أمراض الأبقار التي تتصف بشدة العدوى، ومن أبرز الأعراض التي تظهر على الأبقار المصابة بمرض الحمى القلاعية ظهور البثور على منطقة الضرع وفي الجلد والفم بالإضافة إلى منطقة الحافر وأصابع القدمين، ويمكن علاج الأعراض المرضية الناجمة عن الإصابة بهذه الحالة المرضية عن طريقة المطهرات الخارجية التي تساعد في القضاء على البثور والتقرحات. الأبقار وأمراض الإنسان تعد الأبقار من المصادر التي تتسبّب في إصابة الإنسان ببعض أنواع الأمراض من خلال وجود المسببات المرضية في البيئة التي تحيط بالأبقار، فضلاً عن وجود بعض هذه المسببات المرضية في حليب الأبقار، ويجب الحرص على عزل الإنسان عن بيئة الأبقار غير النظيفة، بالإضافة إلى ضرورة إعطاء اللقاحات والأمصال اللازمة للأبقار، والتي تسهم في الوقاية من الأمراض، كما يجب الحرص على غلي حليب الأبقار بشكل جيد قبل شربه للقضاء على جميع المسببات المرضية التي قد يحتويها الحليب البقري، ومعرفة أبرز أمراض الأبقار وطرق علاجها من أجل تجنب إصابة الأبقار بها والتعامل معها بشكل مناسب.

أمراض الأبقار وطرق علاجها

أمراض الأبقار وطرق علاجها

بواسطة: - آخر تحديث: 28 يونيو، 2018

الثروة الحيوانية

تعدُّ الثروة الحيوانيّة من أهمِّ الثرواتِ في العديدِ من الدول حولَ العالم، وتتميّزُ بعض الدول بوجود عددٍ كبير من المواشي، الأمرُ الذي يُشكِّل لها مصدرًا من مصادرِ الدخل القوميّ، من خلال بيع المواشي عن طريق عمليات التصدير الخارجي، أو من خلال ذبحها وبيع لحومها، أو عن طريقِ الاستفادة حليبها ومشتقّاته، وتعدُّ الأبقار من أهمّ أنواع المواشي، والتي قد تُصاب بالعديدِ من الأمراض، حيثُ يسعى القائمون على تربيةِ الأبقار إلى معرفةِ أمراض الأبقار وطرق علاجها؛ من أجلِ المحافظة على هذه الثروة الحيوانية المهمّة، وفي هذا المقال سيتمّ ذكرِ معلوماتٍ عن أبرز أمراض الأبقار وطرق علاجها.

أمراض الأبقار وطرق علاجها

هناكَ العديدُ من الأمراضِ التي تُصاب بها الأبقار، والتي تؤثّرُ بشكلٍ مباشر على هذه الحيوانات، من حيثُ المظهرِ العامّ وقدرة الحيوان على العيش بطريقة طبيعية، بالإضافة إلى إمكانيّة تأثيرِ هذه الأمراض على مَنتوجات الأبقار من الحليب وما يُشتقّ عنه من المنتجات الأخرى، وفيما يأتي أهم أمراض الأبقار وطرق علاجها:

  • مرض بلاك كوارتر: وهو من أخطر أمراض الأبقار التي قد تصيب أنواعًا أخرى من المواشي مثل الماعز والجواميس والأغنام، ويُصنَّف هذا المرض على أنه من الأمراض البكتيرية الحادة التي تؤدي إلى وفاة المواشي في أغلب الحالات، وتعد فترة الإصابة بهذا المرض ما بين عمر 6 أشهر وعامين، أما علاج هذا المرض فيكون من خلال استخدام المضادات الحيوية المتخصصة التي تُعطى للأبقار في الموعد المناسب، ومن أهم هذه المضادات الحيوية البنسلين والتتراسيكلين.
  • مرض الجمرة الخبيثة: يتميز هذا المرض بسهولة انتقال العدوى عند الإصابة به، حيث ينتقل هذا المرض من خلال العدوى البكتيرية، ويتسبب هذا المرض بالعديد من حالات النفوق لدى الأبقار سنويًا، وتستمر فترة الحضانة الصامتة للبكتيريا المسببة لهذا المرض إلى فترة قد تصل إلى أسبوع قبل أن تظهر الأعراض المرضية للإصابة به، ويمكن علاج هذا المرض من خلال المضادات الحيوية إذا تم تشخصيه مبكرًا، ومن أهم المضادات الحيوية التي تستخدم في علاج هذا المرض البنسلين والتتراسيكلين والاريثروميسين.
  • الحمى القلاعية: وهو أبرز أمراض الأبقار التي تتصف بشدة العدوى، ومن أبرز الأعراض التي تظهر على الأبقار المصابة بمرض الحمى القلاعية ظهور البثور على منطقة الضرع وفي الجلد والفم بالإضافة إلى منطقة الحافر وأصابع القدمين، ويمكن علاج الأعراض المرضية الناجمة عن الإصابة بهذه الحالة المرضية عن طريقة المطهرات الخارجية التي تساعد في القضاء على البثور والتقرحات.

الأبقار وأمراض الإنسان

تعد الأبقار من المصادر التي تتسبّب في إصابة الإنسان ببعض أنواع الأمراض من خلال وجود المسببات المرضية في البيئة التي تحيط بالأبقار، فضلاً عن وجود بعض هذه المسببات المرضية في حليب الأبقار، ويجب الحرص على عزل الإنسان عن بيئة الأبقار غير النظيفة، بالإضافة إلى ضرورة إعطاء اللقاحات والأمصال اللازمة للأبقار، والتي تسهم في الوقاية من الأمراض، كما يجب الحرص على غلي حليب الأبقار بشكل جيد قبل شربه للقضاء على جميع المسببات المرضية التي قد يحتويها الحليب البقري، ومعرفة أبرز أمراض الأبقار وطرق علاجها من أجل تجنب إصابة الأبقار بها والتعامل معها بشكل مناسب.