ألوان الطيف الشمسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٢ ، ١٦ يونيو ٢٠١٩
ألوان الطيف الشمسي

الطيف الشمسي

الطيف الشمسي هو عبارة عن الإشعاع الصادر من الشمس، والمعروف باسم أشعة الشمس والذي هو خليط من الموجات الكهرومغناطيسية، والتي تبدأ من الأشعة تحت الحمراء IR إلى أن تصل إلى الأشعة فوق البنفسجية UV، ويحتوي بالتأكيد على الضوء المرئي الذي يُمكن رؤيته وملاحظته بالعين المجرّدة، والذي يقع بين الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية في ألوان الطيف الشمسي الكهرومغناطيسي، كما أنّ الشمس لا تنتج فقط الأشعة تحت الحمراء و الضوء المرئي والأشعة فوق البنفسجية من ألوان الطيف الشمسي، بل إنّ عمليات الانصهار التي تحدث في مركز قرص الشمس ينتج أيضًا أشعة غاما ذات الطاقة الكبيرة، وسيتطرّق هذا المقال إلى الحديث عن ألوان الطيف الشمسي وعن فوائده في مجال الفلك.[١]

ألوان الطيف الشمسي

تستطيع العين البشرية رؤية الألوان التي لها أطوال موجية تتراوح ما بين 400 نانومتر متمثلًّا باللون البنفسجي وصولًا إلى 700 نانومتر والذي يُعبّر عن اللون الأحمر، ويًسمّى هذا الضوء بالضوء المرئي، ولكن هناك ضوء يقع خارج النطاق الموجي غير مرئي ولا تراه العين البشرية، وفيما يأتي ألوان الطيف الشمسي:[٢]

  • اللون البنفسجي: ويبلغ الطول الموجي له بين 380 نانومتر إلى 450 نانومتر، وتردد يتراوح من 688 هيرتز إلى 789 هيرتز.
  • اللون الأزرق: وطوله الموجي من 450 نانومتر إلى 495 نانومتر.
  • اللون الأخضر: طوله الموجي من 495 نانومتر إلى 570 نانومتر.
  • اللون الأصفر: يبدأ طوله الموجي من 570 نانومتر وينتهي إلى 590 نانومتر.
  • اللون البرتقالي: له طول موجي من 590 نانومتر إلى 620 نانومتر.
  • اللون الأحمر: طول موجي من 620 نانومتر إلى 750 نانومتر، وتردده من 400 هيرتز إلى 484 هيرتز.

وما يجدر الإشارة له هنا أنّ الضوء ذو اللون البنفسجي من ألوان الطيف الشمسي يمتلك أقصر طول موجة، وهذا يعني أنّه يحتوي على أكبر تردد و أعلى طاقة، وبالمقابل فإنّ الضوء ذو اللون الأحمر لديه أطول موجة، وأقصر تردد وأدنى طاقة.

فوائد الطيف الشمسي

من خلال عمل تحليل لألوان الطيف الشمسي يمكن الحصول على فوائد ومعلومات متعدّدة، فهو يساعد العلماء على فهم آلية ومنهجية إنتاج جسيمات مثل الثقب الأسود أو نجم النيوترون أو المجرة النشطة المنتجة للضوء، ومدى سرعة انتقال هذا الضوء وتحرّكه والعناصر التي يحتوي عليها، ويمكن إنتاج الأطياف لأي طاقة ضوئية بدءًا من الموجات الراديوية ذات الطاقة المنخفضة انتهاءً بأشعة جاما ذات الطاقة العالية، وبسبب تطوّر علم التحليل الطيفي والذي ساعد في تحليل ألوان الطيف الشمسي، أصبح بإمكان علماء الفلك ليس فقط تحديد العناصر الموجودة في النجوم، بل حتى أنّه أصبح بإمكانهم قياس درجة حرارة وكثافة هذه العناصر في النجوم، وكما أنّه يمكن أن يعطي الخط الطيفي مؤشر على وجود أي مجال مغناطيسي للنجم، وكذلك يمكن أن يعطينا معلومات عن مدى سرعة تحرك المادة وعن إحتمالية وجود رياح للنجوم.[٣]

المراجع[+]

  1. "Radiation from the Sun", www.universetoday.com, Retrieved 2019-06-14. Edited.
  2. "The Visible Spectrum: Wavelengths and Colors", www.thoughtco.com, Retrieved 2019-06-14. Edited.
  3. "Spectra and What They Can Tell Us", imagine.gsfc.nasa.gov, Retrieved 2019-06-15. Edited.