تقسم الدهون في منطقة البطن إلى نوعين رئيسيين, و هما الدهون الخارجية و التي توجد في منطقة الجلد, و الدهون الحشوية, و هي التي توجد حول الأعضاء الحيوية في البطن مثل القلب, الكلى و الكبد وغيرها, و تعد هذه الدهون من مسببات أمراض الشراين و القلب و الضغط, كما تعجعلنا أكثر عرضة للصابة بداء السكري من النوع 2. و تقول دراسة أجراها علماء في مركز لويك فورست المعمداني, أن تناول 10 غرامات يوميا من الألياف القابلة للذوبان يعمل على خفض نسبة الدهون الحشوية في منطقة البطن بنسبة 3.7%. و الجدير بالذكر هنا أن الخضروات والفواكة تحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف بوعيها القابل و غير القابل للذوبان, و كلاهما مهم في أنشطة الجسم الفسيولوجية المختلفة, فالألياف غير القابلة للذوبان الخاملة في عملية الأيض, تعمل على امتصاص الماء من الأمعاء, و تسهيل خروج الفضلات الصلبة من الجسم, أي أنها تقي من الإمساك و تسهل عملية الهضم. أما الألياف القابلة للذوبان, فهي ذات فائدة كبيرة للجسم, إذ تحقق له استقرار في مستويات السكر في الدم من خلال تنظيم امتصاص الجلوكوز, كما تساعم في تحسين المناعة, فهي محفز لإنتاج خلايا تي المساعدة, و الأجسام المضادة, و كريات الدم البيضاء, و تمنع نمو الأورام الحميدة في القولون, كما تحارب تركيب الكولسترول الضار. و يمكننا الحصول على الكمية المطلوبة من هذه الألياف من خلال أكل حبتين من التفاح متوسطة الحجم يوميا, أو كوب من البازلاء, أو الفاصوليا, أو غيرها من الحبوب مثل الفول الترمس و الشوفان, كما تتواجد هذه الألياف بنسب كبيرة في الخوخ, الموز, الكمثرى, الجزر والبصل, و في جميع الفواكة والخضروات عموما.

ألالياف القابلة للذوبان مفيدة في التصدي للدهون الحشوية

ألالياف القابلة للذوبان مفيدة في التصدي للدهون الحشوية

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

تقسم الدهون في منطقة البطن إلى نوعين رئيسيين, و هما الدهون الخارجية و التي توجد في منطقة الجلد, و الدهون الحشوية, و هي التي توجد حول الأعضاء الحيوية في البطن مثل القلب, الكلى و الكبد وغيرها, و تعد هذه الدهون من مسببات أمراض الشراين و القلب و الضغط, كما تعجعلنا أكثر عرضة للصابة بداء السكري من النوع 2.

و تقول دراسة أجراها علماء في مركز لويك فورست المعمداني, أن تناول 10 غرامات يوميا من الألياف القابلة للذوبان يعمل على خفض نسبة الدهون الحشوية في منطقة البطن بنسبة 3.7%.

و الجدير بالذكر هنا أن الخضروات والفواكة تحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف بوعيها القابل و غير القابل للذوبان, و كلاهما مهم في أنشطة الجسم الفسيولوجية المختلفة, فالألياف غير القابلة للذوبان الخاملة في عملية الأيض, تعمل على امتصاص الماء من الأمعاء, و تسهيل خروج الفضلات الصلبة من الجسم, أي أنها تقي من الإمساك و تسهل عملية الهضم.

أما الألياف القابلة للذوبان, فهي ذات فائدة كبيرة للجسم, إذ تحقق له استقرار في مستويات السكر في الدم من خلال تنظيم امتصاص الجلوكوز, كما تساعم في تحسين المناعة, فهي محفز لإنتاج خلايا تي المساعدة, و الأجسام المضادة, و كريات الدم البيضاء, و تمنع نمو الأورام الحميدة في القولون, كما تحارب تركيب الكولسترول الضار.

و يمكننا الحصول على الكمية المطلوبة من هذه الألياف من خلال أكل حبتين من التفاح متوسطة الحجم يوميا, أو كوب من البازلاء, أو الفاصوليا, أو غيرها من الحبوب مثل الفول الترمس و الشوفان, كما تتواجد هذه الألياف بنسب كبيرة في الخوخ, الموز, الكمثرى, الجزر والبصل, و في جميع الفواكة والخضروات عموما.