أكثر ما يكره أن يسمعه منك مديرك في العمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أكثر ما يكره أن يسمعه منك مديرك في العمل

لبعض الجمل و العبارات وقع سيء على أذان مديرك في العمل, و بالرغم من أنك قد تكون صادقا فيما تقول, إلا أن ذلك قد ينقلب ضدك, فاحرص على الحفاظ على حديثك معه خاليا من كل مما يلي:-

مناقشة رواتب زملائك في العمل

مناقشة أمر الرواتب, و مقارنة راتبك بزملائك في العمل, أمر مزعج يثير غضب مديرك, الذي يعتقد أنه يرى ما لا تراه, و يملك ما لاتملكه من القدرة على تقدير الفوارق الفردية بين العاملين لديه, بإمكانك منقاشة راتبك في العمل مع مديرك, و لكن دون الدخول في مقارنة نفسك مع الأخرين, و دون تكرار ذلك بصورة مزعجة.

التهديد بترك العمل

تهديدك بترك العمل نتجة لحصول موقف معين, و استغلال معرفتك لحاجة الشركة إلى ما تقوم به في الوقت الحاضر, قد يعطي نتيجة جيدة مبدائيا, و لكنه سيغضب مديرك الذي سيبدأ في الحال بالبحث عن بديل جديد لك, ما أن يجده حتى ترى نفسك قد فقدت عملك.

الوقت غير كافي لإنجاز العمل

من الطبيعي أن تستخدم هذه العبارة في المراحل الأولية لبداية مهمة ما, أو في الوقت التحضيري لها, بهدف حسن التقدير وعدم الوقوع في مشاكل في وقت لاحق, و لكن هذه العبارة ستثير غصب مديرك في العمل حين تقولها عند موعد تسليم العمل, أو عندما تنتظر حتى الأيام القليلة من وقت التسليم.

أشياء يجب أن تقوم بها الشركة بطريقة اخرى

حين تستخدم أسلوب المقارنة بالشركات المنافسة لتثبت أن رؤية الإدارة قاصرة في ذلك, و أنها لو اتبعت طريقة اخرى لحصلت على نتائج أفضل, فلا تتوقع من مديرك سوى الغضب, نتيجة اتهامه المباشر بالقصور.

أمورك الشخصية

إطلاع مديرك على أمورك الشخصية بهدف اقتناص الأعذار, سيجعل منك مصدر إزعاج له في العمل, فهو لا يرى أن من واجبه تفهم تفاصيل حياتك الشخصية, و مراعاة ظروفك التي لا تنتهي.

لم أكن أعرف أنه من الضروري أخبارك

حين تقدر من تلقاء نفسك أن ما حدث ليس من الضروري أن يعلم به مديرك في العمل, ثم عند سؤالك عنه, تجيب بأنك لم تعتقد أن من المهم أن يعلم, و أنك لم ترد إزعاجه, فتوقع ردة فعل غاضبة منه.

لم أكن أعلم أن ذلك من أسرار العمل

فقد تكون قد افشيت سرا يحظر عليك نقله إلى الأخرين, مما تسبب في مشكلة ما في العمل, فاعتذر دون ذكر من هذا المبرر الذي سيجعل مديرك غاضبا.

المزاح في الأوقات الجدية

هذا ما سيجعل مديرك في قمة الغضب, فهو يرى أن الموضوع الذي يناقشه يحتاج إلى الجدية و الانتباه, في حين أنك تستخدم الأسلوب الساخر في التعامل معه, و بالرغم من أن نيتك قد تكون طيبة في تقليل حدة التوتر, إلا أن مديرك لن يراك إلا بصورة المستهتر.

لست المسؤول

عندما يطلب منك أداء عمل معين, أو يسألك عن نتيجة غير مرضية للعمل, و تجيبه بأنك غير مسؤول, و قد تكون أحيانا على حق, و لكنه سيغضب منك, لأنه لو لم يراك كذلك لما تقدم بسؤالك دون غيرك, أو الطلب منك ذلك.