أكثر التصرفات التي تزعج الرجل من شريكة الحياة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٧ ، ١١ يوليو ٢٠١٩
أكثر التصرفات التي تزعج الرجل من شريكة الحياة

علاقة الرجل بشريكة حياته

في العصر الحالي تمكّنت المرأة من العمل والحصول على المال، وبذلك أصبحت تستطيع توفير الطعام والملبس لها ولأفراد أسرتها، فيتساءل الرجل فيما إذا كانت المرأة تخلّت كليًّا عن مبادراته أبدًا، فحاجة المرأة مستمرة ولن تتوقف فاحتياجاتها العاطفية لا يمكن تلبيتها سوى من الرجل، وحاجات الرجل كذلك، فلا بد من اقتران الرجل بالمرأة والعيش تحت سقف واحد، إلا أن الكثير من النساء غير مدركات للسبب الحقيقي وراء المشاكل التي تحدث بين المرأة والرجل وهو الافتقار إلى التفاهم، وعدم تفهّم احتياجات كل طرف في العلاقة، وتاليًا حديث حول أكثر التصرفات التي تزعج الرجل من شريكة الحياة.[١]

الاختلافات الأساسية بين الرجل والمرأة

إنّ الاختلافات بين الرجل والمرأة تبدأ بالاختلافات العضوية مثل الأعضاء التناسلية وأيضًا هناك اختلافات عضوية كثيرة مثل الجلد، فجلد الرجل أثخن من جلد المرأة لذلك تجد أن ظهور التجاعيد يظهر أسرع عند النساء، وأيضًا اختلاف الحبال الصوتية والدم والطول والكثير من الاختلافات العضوية وبالنظر إلى الاختلافات النفسية إن ردود أفعال النساء تختلف عن ردود أفعال الرجال عند التعامل مع الجهد والتعب وتختلف أيضا في طريقة التذمر والشكاوي، وإن الأنثى لديها شعور أقوى من الرجل بالاهتمام بالآخرين، وإن الطاقات النفسية المكمونة داخل الرجل والمرأة إن لم يتم التعامل معها بتوازن ستنتج المشاكل الزوجيّة.[١]

أكثر التصرفات التي تزعج الرجل من شريكة الحياة

الزواج في معناه الاجتماعي هو ارتباط رجل وامراة بعقد شرعيّ، يسمح لهما العيش معًا ولا يعني هنا بالارتباط ارتباط شخصين متشابهين بل شخصين مختلفين، وهذان الشخصان ينامان ويصبحان ويأكلان ويشربان ويخططان معًا، فهل من السهل أن يتفق الرجل والمرأة على أمور الحياة؟ بالتأكيد لا في حال استمرا في توقُّع التشابه بينهما، بل عليهما تعلم كيفية التعامل مع الشريك الآخر، ويوجد الكثير من الأمور التي تفعلها المرأة تزعج الرجل ظنًا منها أنها تفعل الصواب، ومن أكثر التصرفات التي تزعج الرجل من شريكة الحياة الآتي.[١]

عدم اهتمام المرأة في مظهرها

إن من أكثر التصرفات التي تزعج الرجل من شريكة الحياة هو عدم اهتماها في مظهرها الخارجي، فقد تزوجها شابة رشيقة القوام تهتم في مظهرها وبعد الزواج تبدأ تلك الزوجة بإهمال نفسها، بالتأكيد بعض الرجال لا يهتمون في المظهر الخارجي ولكن على المرأة معرفة إن كانت تزوجت رجلًا يعتبر المظهر الخارجي غايةً في الأهمية ويحتل قائمة أولوياته، قد يجادل البعض في أهمية وضع المظهر الخارجي في الحاجات العاطفية وأن على الرجال أن يكونوا أكثر نضجًا ويهتموا بأمور مهمة بدلًا من أن يتمسكوا في المظهر الخارجي، إن الجمال مسألة نسبية، ولا يفضّل التشجيع على أن تسعى لأن تكون ملكة جمال، بل ببساطة أن تسعى لتكون المرأة التي يصبح مظهرها كما يحب زوجها وأن تظل تشبه تلك التي أحبها وتزوجها، إنه من المستحيل للانسان الحفاظ على شبابه دائمًا ولكنه ليس مبررًا لاكتساب الوزن والتخلي عن الاهتمام بالمظهر الخارجي.[٢]

إسداء النصح الزائد عن الحد

ومن أكثر التصرفات التي تزعج الرجل من شريكة الحياة هو إسداء النصح بطريقة مستمرة حتى وإن كان هذا النصح بالنسبة لها دليلًا على محبتها له وخوفها عليه، إلا أن الرجل بطبعه يحب أن يحقق هدفه دون مساعدة ويستطيع حل مشكلاته وحده إلا إذا طلب المساعدة، فإنه قد يفهم هذا النصح على أن زوجته انتقادية وغير ودودة على الرغم من أن نيتها هي التعبير عن الحب، لذلك يجب التوق عن إسداء الصح بشكل متكرّر.[٣]

عدم إشراك الزوجة زوجها في أمور حياتها

إن مقاومة الزوجة ومنع زوجها من الاشتراك في أمور حياتها وعدم الإنصات لحلوله تعدّ من أكثر التصرفات التي تزعج الرجل من شريكة حياته، ويؤدي ذلك لإشعاره أنّ مقدرتَه تتعرّض للشكّ وأنه ليس محل ثقة، فلا يفضل الرجل أن تختار شريكة حياته الاستقلالية المطلقة، فالزواج علاقة تشاركية لا بد من التشارك في القرارات.[٣]

سؤال لماذا لا تتحدث معي

إن من النادر أن يسأل الرجل: "لماذا لا تتحدث زوجتي معي؟" ولكن من المعتاد سماع: "لماذا لا يتحدث زوجي معي؟"، فالنساء لديهن القدرة على التحدث لساعات طويلة، في حين أن الرجل يفتقر لهذه القدرة، قد تتساءل المرأة كيف إذًا كان يتحدث معها لساعات طويلة فترة الخطوبة؟ إن أحد الأسباب الواضحة أن الرجل كان يريد ترك انطباع جيد لدى خطيبته فخلال فترة الخطوبة يبذل كل من المرأة والرجل ما لديهم للظهور بشكل مرح وممتع، وأيضًا ي تلك المرحلة يريد كل من الطرفين استكشاف الآخر ومعرفة شعوره تجاه الأشياء المختلفة، فيجدان مواضيع كثيرة للتحدث بها، ولكن بعد الزواج تقل المواضيع فيبدأ سؤال الزوجة واستغرابها أن زوجها لا يتحدث وكثرة التذمر من هذا السلوك يؤدي إلى انزعاج الرجل فهو من أكثر التصرفات التي تزعج الرجل من شريكة الحياة، فبدلًا من ذلك يجب معرفة الزوجة ما عليها فعله لتجديد العلاقة.[٢]

مطالبة الرجل بالتغير

الحب الحقيقي للرجل هو عدم محاولة التغيّر وتقبُّل الطرف الآخر بكلّ تصرّفاتِه، ولا يقصد هنا التصرفات المسيئة، بل أنماطه في الحياة وأفكاره، فمحاولة المرأة تغييرَ الرجل خطوةً خطيرة ومزعجة بالنسبة للرجل.[١]

أثر تصرفات شريكة الحياة المزعجة على الزوج

إن الزوج يحتاج إلى العلاقة الزوجية ليتلقّى الدعم العاطفي، فهو يذهب إلى العمل ويعود للمنزل طلبًا للراحة فإن لم يجد الرجل الاهتمام والاعجاب والراحة الكافية سيبدأ بالملل من العلاقة والبحث عن علاقة أخرى تلبي احتياجاته، فتقبل المرأة زوجها وإعطاءه الدعم الكافي يمنحه إحساسًا بالرضا أكثر مما يشعر به عن استلام راتبه، وعند فقدان هذا الشعور ومحاولة إظهار ذلك لشريكته ولكن من دون اكتراث فمن أكثر التصرفات التي تزعج الرجل من شريكة الحياة هو عدم اكتراثها بالملاحظات التي يقدمها لها ومن هنا سوف يجد أخرى يمكنها أن تجعله يشعر بالرضا، حتى لو كان يحب زوجته.[٢]

كيفية إنجاح العلاقة الزواجية

للوصول إلى طريقة لإنجاح العلاقة الزوجية لابد للمرأة والرجل أن يصلا لمرحلة من النضج في العلاقة عن طريق تعلم أساليب جديدة في العطاء وإن هذا العطاء سيعود على العلاقة بالنفع الكثير وليس على العلاقة فقط بل عليهما أيضًا فسيتلقى كل منهما ما يريد، في البداية إن المرأة والرجل بحاجة إلى إدراك كيف أسهَمَ كلٌّ منهما في المشكلة من هنا يبدأ الحل في تغيير تلك الأساليب المتبعة وانتهاج منهج يسوده الدعم والتشجيع والتّفهم، واستمرار كل منها في سؤال: نفسه ما الذي يجب أن أفعله لأجعل الآخر سعيدًا.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث طارق النعيمي (2000)، سيكولوجية الرجل والمرأة (الطبعة الأولى)، بيروت: دار إحياء العلوم، صفحة 12،13،22،23،24،25. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ويلارد إف هارلي (2011)، احتياجاته واحتياجاها (الطبعة الأولى )، الرياض-المملكة العربية السعودية : مكتبة جرير، صفحة 111،64،156.بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت د.جون غراي (1992)، الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، الرياض: مكتبة جرير، صفحة 9،11. بتصرّف.