أقوال إدوارد سعيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٤ ، ١٤ أكتوبر ٢٠١٩
أقوال إدوارد سعيد

إدوارد سعيد

هو إدوارد وديع سعيد، مُنظّر فلسطينيّ أمريكيّ، ويُعدّ من أهمّ المثقّفين الفلسطينيّين والعرب عامّةً في القرن العشرين، وكان مفكّرًا عميقًا، ومتعدّدًا، جالَ في حقولٍ عِدّة، ومزج بين الفكر والثّقافة والأدب والفنّ، كما كان محاضرًا في اللغة الإنجليزيّة في جامعة كولومبيا في نيويورك، وعاش بسبب أفكاره حياةً صعبة، حفّتها المخاطر، والمطاردة حتّى نهاية حياته، لدرجة أنّ عصبة الدّفاع عن اليهود أطلقت عليه لقب "نازيّ" لمعاداته للصّهيونيّة، وكان مُدافعًا عن قضيّة فلسطين أرضه، ولم يقف إبداعه عند الأدب والسياسة، بلْ أكملَ الثّالوث بالموسيقى، فقد كان عازف بيانو، وناقدًا موسيقيًّا، وستكون هناك وقفة مع أقوال إدوارد سعيد في بعض مؤلّفاته الكثيرة.

كتب إدوارد سعيد

عندما يكون الحديث عن كُتب إدوارد سعيد، فإنّ الأمر ينحو نحو العالميّة، فهو من أهمّ المثقّفين الفلسطينيّين الذين أوصلتهم مؤلّفاتهم إلى العالميّة، وإثْرَ تتبُّع أقوال إدوارد سعيد، وما كتبه، يتّضح كم كان مدافعًا قويًّا عن الشّعب الفلسطيني، وشارحًا فذًّا لقضيّتهم، وحقّهم في أرضهم دون الصّهاينة. ومن أهمّ مؤلّفاته:

  • الاستشراق: كتاب في العلاقة بين العالَمين: الشّرقي والغربي، وأسباب الشّرخ الحاصل بين الثّقافة الغربيّة، والشّرق أوسطيّة.
  • العالم والنّص والنّقد: يتحدّث عن النّقد الحديث، وكيف أنّ أساليب النّقد ومدارسه أوقعت الأعمال الأدبيّة تحت التّنظير، وأهملت علاقتها بالعالم.
  • خارج المكان: مذكّرات فيها قصّة استثنائيّة عن المنفى والارتحال والماضي والشّخصيّات المؤثّرة في حياة إدوارد سعيد.

وفيما يأتي ثمّة أقوال إدوارد سعيد من بطون هذه الكُتُب.

أقوال إدوارد سعيد

أقوال إدوارد سعيد من الأهمّيّة بمكان؛ لأنّها موجّهة إلى المثقّف، والنّاقد، وصاحب القضيّة، والسّياسي، فهو مثقّف شامل؛ بمعنى أنّه الأديب، والمفكّر، والمُنظّر السّياسي، والموسيقي، والأكاديمي، وهذا ما جعل المقال منه، أو الكتاب، يتّصدّران لائحة الاهتمام في زمنه، وفيما يأتي ثمّة أقوال إدوارد سعيد من بطون كتبه:

  • النّقد، كما يُمارس الآن؛ نشاط أكاديميّ يقع في مُعظمه بعيدًا عن القضايا التي تهمّ قارئ الصّحيفة اليوميّة.
  • كلّ صفحة من صفحات القصيدة، أو الرّواية، لا بُدّ من أنّها استولت على حقيقة اجتماعية ما، أو مَسّت حياة إنسان ما، أو كبتت طبقة اجتماعية أو أغلت من شأن أخرى.
  • إنّ جفاف الحياة الحديثة، ولاجدواها، وعُقمها، أمورٌ تجعل الانتماء بديلًا غير واقعيّ في الأقل، أو بديلًا غير قابل للتّحقق في الأكثر".
  • إنّ الوعي النّقدي جزء من الحياة الاجتماعيّة الفعليّة.
  • في النّشرات، والصور الإخباريّة، فالعربي يظهر دائمًا في حشود كبيرة، وينتفي باعتباره فردًا يتمتّع بخصائص وخبرات شخصيّة، ومعظم الصّور تمثّل الغضب الجماهيري الجامح، والبؤس، أو الحركات غير العقلانيّة، وخلف هذه الصّور جميعها يكمن التّهديد بخطر الجهاد، أو الخوف من أنّ المسلمين، أو العرب سوف يستولون على العالم.
  • الإنسان الذي لم يعد له وطن، يتخذ من الكتابة وطنا يقيم فيه.
  • الموسيقى تعطيك المجال لتهرب من الحياة من ناحية، وأنْ تفهم الحياة بشكل أعمق من ناحية أُخرى.
  • يُعَدّ الفنّان المُستقل، والمُفكّر المُستقلّ، من الشّخصيّات القليلة الباقية المؤهّلة لمقاومة، ومحاربة تنميط كلّ ما يتمتّع بالحياة حقًّا وقَتله.
  • إنّ الجميع اليوم يتكلّمون الّلغة الّليبراليّة والتّناغم بين الجميع، ومشكلة المثقّف هي كيف يطبّق هذه الأفكارعلى الحالات الواقعيّة، حيث نجد أنّ الهُوّة التي تفصل بين القول بالمساواة والعدل من ناحية، وبين الواقع الأقل جمالًا وتهذيبًا من ناحية أُخرى، هوّة شاسعة إلى حَدٍّ بعيد.
  • على المثقّف أن يتحمّل تمثيل الحقيقة بأقصى ما يستطيع من طاقة على السّماح لراعٍ، أو سُلطةٍ بتوجيهه.
  • التّكيُّف بين الطّبقة المثقّفة وبين الإمبرياليّة الجديدة يُعدّ انتصارًا من انتصارات الاستشراق الخاصّة.
  • إنّ مهمّة المثقّف والمفكّر تتطلّب اليقظة والانتباه على الدّوام، ورفض الانسياق وراء أنصاف الحقائق، أو الأفكار الشّائعة باستمرار، ومن شأن هذا أن يستلزم واقعيّة مُطّردة ثابتة، ويستلزم طاقة عقلانيّة فائقة، وكفاحًا مُعقّدًا للحفاظ على التّوازن بين مشكلات الذّات عند الفرد في إحدى الكفّتين، ومتطلّبات النّشر والإفصاح عن الرّأي علنًا في الكفّة الأُخرى، وذلك هو الذي يجعل منه جهدًا دائبًا متواصلًا، لا يكتمل قطّ، ولا بد أن تعيبه عيوب.
  • على المفكر أن يشتبك في نزاع مدى حياته مع الأوصياء على الرؤية المقدسة أو النص المقدس.
  • بدأت نضالًا لفضح الانحياز والخُبث الكامنين في السُّلطة التي تعتمد في مصادر قوتها اعتمادًا مُطلقًا على صورتها الإيديولوجيّة عن ذاتها بوصفها فاعلًا أخلاقيًّا يتصرّف بقصد شريف.