أقوال ميخائيل نعيمة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أقوال ميخائيل نعيمة

ميخائيل نعيمة

هو الشاعر والأديب والكاتب المسرحي اللبناني الراحل، ولد في إحدى البلدات اللبنانية في عام 1889م، اهتمّ بالعلم والتعلّم فدرس المرحلة الأساسية في المدرسة الفلسطينية، وبعد إكمال تعليمه المدرسي ارتحل إلى روسيا لإكمال تعليمه الجامعي، وهذا أثَّر بشكل كبير على أفكاره الأدبية من خلال تأثره بالأدب الروسي بعد اطلاعه الموسَّع على العديد من كتب الأدب الروسي، ويعدّ ميخائيل نعيمة من روّاد الحركة الفكرية والثقافية في عصره، والذي أثرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات كما كانت أقوال ميخائيل نعيمة تَضْرِبُ في عمق الأدب والفكر والحكمة، وفي هذا المقال سيتم تناول بعض أقوال ميخائيل نعيمة.

أقوال ميخائيل نعيمة

حملت أقوال ميخائيل نعيمة التجربة العميقة التي خاضها في حياته، كما تميزت أقوال ميخائيل نعيمة بأنها مأخوذة من أعمال أدبية متنوعة لأجناس أدبية مختلفة، فقد كتب الراحل في الشعر، والقصة القصيرة، وفي فن الرواية، وكان متمكنًا من جميع هذه الفنون في آن واحد، وقد اعتُمدت العديد من الأعمال الأدبية التي طرحها كمراجع أدبية في العديد من الكليات الجامعية للأدب العربي، وفيما يأتي أبرز أقوال ميخائيل نعيمة:

  •  والحرب لو يعلمون لا تستعر نيرانها في أجواف المدافع بل في قلوب الناس و أفكارهم أيضًا.
  •  متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة.
  • لولا الحبّ، ما تذوَّقَ الإنسانُ سعادة الوجودِ، ولا انتشى بخمرة الحياة.
  •  أعطني الشوق البعيد البعيد، فشوقي إلى البعيد هو صلاتي، والبعيد هو معبدي.
  • محبة لا تغفر، تعيش باسم مستعار.
  • عندما تصبح المكتبة ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخ؛ عندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا قومًا متحضرين.
  • دم الحياة ما كان يومًا شرابًا للتراب ،وحتى اليوم ما شربت الأرض قطرة دم بشري إلا غصّت بها.
  • كم من ناس صرفوا العمر في إتقان فن الكتابة ليذيعوا جهلهم لا غير.
  • قبل أن تفكروا بالتخلص من حاكم مستبد ، تخلصوا مما يستبد بكم من عادات سيئة و تقاليد سوداء.
  • المدينة العظمى هي التي يسود فيها العلم والحرية والإخاء والوفاء.
  • ما أفقر الذين لا ثروة لهم إلا المال.
  • الغرب رمز الطموح، والشرق رمز القناعة.
  • للأسد هيبة في موته ليست للكلب في حياته.
  • ما أكثر الناس وما أندر الإنسان.
  • الحرية ثمرة نادرة تثبت على شجرة نادرة تدعى الفهم.
  • متى يُدرك النّاس أن الحق ينفر من كل خصام، و أنهم ما اختصموا يوماً من الأيام إلا على باطل؟
  • يقولون إن الحب أعمى، وذاك خطأ، بل الحب مبصِّرٌ، ولكنه يرى بعين الجمال فيرى كل شيءٍ جميلًا.
  • عجبت لمن يغسل وجهه عدة مرات في النهار، ولا يغسل قلبه مرة واحدة في السنة.
  • من كان لا يبصر غير محاسنه و مساوئ غيره فالضرير خير منه.

شعر ميخائيل نعيمة

كتب الأديب والشاعر اللبناني الراحل مجموعة شعرية وحيدة عنوانها "همس الجفون"، وقد كتبها باللغة الإنجليزية وتم تعريبها بعد ذلك، حيث عرَّبها محمد الصابغ وذلك في عام 1945م، لتُنقل تجربته الشعرية إلى اللغة العربية، وفيما يأتي أبرز أشعار ميخائيل نعيمة:

  • يا نهرُ هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخرير؟          أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير؟ بالأمسِ كنتَ مرنمًا بين الحدائقِ والزهور          تتلو على الدنيا وما فيها أحاديثَ الدهور بالأمس كنتَ تسير لا تخشى الموانعَ في الطريق          واليومَ قد هبطتْ عليك سكينةُ اللحدِ العميق بالأمس كنتَ إذا أتيتُكَ باكيًا سلَّيْتَنـي          واليومَ صرتَ إذا أتيتُكَ ضاحكا أبكيتني
  • نَتَمَنّى و في التّمني شقاءُ          وننادي يا ليتَ كانوا و كُنّا ونُصلّي في سِرّنا للأماني           والأماني في الجَهْرِ يَضْحَكْنَ مِنَّا غير أَنّي و إن كَرَهتُ التَمَنّي        أتمنّى لو كُنْتُ لا أَتَمَنّى
  • أخي! إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبِيٌّ بأعمالِهْ وقَدَّسَ ذِكْرَ مَنْ ماتوا وعَظَّمَ بَطْشَ أبطالِهْ فلا تهزجْ لمن سادوا ولا تشمتْ بِمَنْ دَانَا بل اركعْ صامتاً مثلي بقلبٍ خاشِعٍ دامٍ لنبكي حَظَّ موتانا أخي! إنْ عادَ بعدَ الحربِ جُنديٌّ لأوطانِهْ وألقى جسمَهُ المنهوكَ في أحضانِ خِلاّنِهْ فلا تطلبْ إذا ما عُدْتَ للأوطانِ خلاّنَا لأنَّ الجوعَ لم يتركْ لنا صَحْبَاً نناجيهم سوى أشْبَاح مَوْتَانا أخي! إنْ عادَ يحرث أرضَهُ الفَلاّحُ أو يزرَعْ ويبني بعدَ طُولِ الهَجْرِ كُوخَاً هَدَّهُ المِدْفَعْ فقد جَفَّتْ سَوَاقِينا وَهَدَّ الذّلُّ مَأْوَانا ولم يتركْ لنا الأعداءُ غَرْسَاً في أراضِينا سوى أجْيَاف مَوْتَانا.
  • أنا هو المنوال والخيط والحائك وأنا أحوكُ نفسي من الأموات / الأحياء أموات الأمس واليوم والأيَّام التي ما ولدت بعد والذي أحوكُه بيدي لا تستطيع قدرة أن تحلَّه حتَّى ولا يدي.