أقرب كوكب للشمس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩
أقرب كوكب للشمس

الكواكب

يعرف الكوكب بأنه أي جسم طبيعي كبير نسبيًا يدور في مدار محدد حول الشمس أو بعض النجوم، ويتميز بأنه لا يشع الطاقة حيث لا تحدث فيه تفاعلات الانصهار النووي الداخلي، ولقد حدد العلماء بعض الخصائص والقيود فيما يتعلق بصفات الكواكب مثل الحجم؛ حيث يجب أن يكون أكبر قليلًا من أكبر كويكب وهو سيريس، أي حوالي 1000كم، وفي الشكل يجب أن يكون كبيرًا ليتم التأثير عليه بضغط بواسطة جاذبيته،ويجب أن تكون الكتلة غير كافية لحدوث اندماج نووي مؤقت، وهذا المقال سيتحدث عن أقرب كوكب للشمس.[١]

أقرب كوكب للشمس

وفقًا لتعريف الاتحاد الفلكي الدولي عام 2006،فإنه يوجد ثمانية كواكب في النظام الشمسي، أربعة منها صخرية داخلية وهي عطارد والزهرة والأرض والمريخ، واثنان عملاقان خارجيان غازيان وهما المشتري وزحل، بالإضافة إلى اثنين من الكواكل العملاقة الجليدية وهي أورانوس ونبتون[٢]، ويعتبر كوكب عطارد أقرب كوكب للشمس؛ إذ يقع على بعد 36 مليون ميل عن الشمس، كما أنه يستعرق أقل من 88 يوم للدوران حول الأرض، وهو أصغر الكواكب بعد أن تم تصنيف بلوتو على أنه كوكب قزم عام 2006، إذ يبلغ قطره حوالي 3030 ميلًا، [٣] وفيما يأتي بعض المعلومات عن كوكب عطارد أقرب كوكب للشمس:

طول اليوم في كوكب عطارد

في النظام الشمسي يتم تحديد السنة بالاعتماد على الوقت الذي يستغرقه الكوكب في الدوران حول الشمس، ويتم تحديد اليوم بالاعتماد على الوقت الذي يستغرقه في الدوران حول نفسه، وكوكب عطارد يتميز بيوم كبير في طوله مقارنة مع باقي كواكب النظام الشمسي، حيث إنه يدور ببطء شديد حول نفسه، في حين أنه يدور بسرعة حول الشمس، حيث يسغرق 88 يوم أرض لإكمال دورته حول الشمس في حين أنه يستغرق حوالي 176 لإكمال دورته حول محوره، أي أن النهار مدته سنة أرضية، والليل مدته سنة أرضية أخرى.[٤]

المناخ في كوكب عطارد

يتمتع كل كوكب من كواكب المجموعة الشمسية بمناخ مميز، وبما أن عطارد أقرب كوكب للشمس فإنه يتلقى كمية كبيرة من الجزيئات الشمسية، مما يجعل مناخه مختلف عن مناخ الأرض، إذ يصل متوسط درجة الحرارة لحوالي 430 درجة مئوية وهي كافية لإذابة الرصاص، في حين تنخفض درجة الحرارة لحوالي 183- درجة مئوية والذي يعتبر باردًا جدًا وكاف لتسييل الأكسجين، أما بالنسبة للضغط الجوي فإن عطارد يتميز بغلاف جوي رقيق يتكون من جزيئات قادمة من الشمس وعناصر متبخرة من سطح الكوكب، وبالتالي فإن الضغط يقل بمقدار 515 مليار مرة عن ضغط الأرض وهذا يشير إلى عدم تكوين الغيوم، كما أنه يشير إلى عدم وجود رياح تقليدية على هذا الكوكب، وبما أنه أقرب كوكب للشمس فإن الجسيمات الشمسية التي تصل إليه يمكن أن تكون تيارات غازية فقط.[٥]

كوكب عطارد الأقرب ولكن ليس الأعلى درجة حرارة

على الرغم من أن عطارد أقرب كوكب للأرض إلا أنه ليس الأعلى حرارة، وهذا بسبب ظاهرة تعرف باسم تأثير البيت الزجاجي، حيث يتمتع كوكب عطارد بغلاف جوي رقيق يعمل على تمرير أشعة الشمس الواصلة إلية لتكتسح السطح، وعلى عكس كوكب الزهرة الذي يعتبر الأسخن بفعل وجود غلاف جوي سميك لا يحتفظ بالأشعة الشمسية مما يؤدي إلى تراكم الحرارة وهذا يفسر سبب ارتفاع أو انخفاض درجة الحرارة على الرغم من عامل المسافة بين الكوكب والشمس.[٦]

المراجع[+]

  1. "Planet", www.britannica.com, Retrieved 23-8-2019. Edited.
  2. "How many planets are currently in our solar system?", www.quora.com, Retrieved 23-8-2019. Edited.
  3. "About the Sun & Planets", sciencing.com, Retrieved 23-8-2019. Edited.
  4. "What Is the Length of Day on Mercury?", sciencing.com, Retrieved 23-8-2019. Edited.
  5. "The Climate on the Planet Mercury", sciencing.com, Retrieved 23-8-2019. Edited.
  6. "Why mercury is not the hottest planet in Solar System?", www.quora.com, Retrieved 23-8-2019. Edited.