أفكار و خواطر توقف الأشخاص عن الشعور بالسعادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أفكار و خواطر توقف الأشخاص عن الشعور بالسعادة

هل يمكن لبعض الأفكار التي تدور في رأسنا أحيانا, أن تؤثر على مبدأ السعادة لدينا؟ يتوارد إلى  أذهاننا الكثير من الأمور السلبية و الأفكار السوداوية, التي تؤثر على إيجابيتنا نحو الكثير من الأشياء, بطريقة تبعدنا عن التفاؤل, و تشعرنا بعدم الرضا, و تقلل من ثقتنا بأنفسنا, بحيث نصبح أشخاصا غير سعيدين, لمجرد تدفق هذه الخواطر غير اللازمة, الأمر الذي يتطلب قوة إرادة, و أسلوب عكسي جديد يمكننا في التخلص من مشاعر اليأس و تحويلها إلى مشاعر سعادة.

ما هي الأفكار التي قد توقفنا عن الشعور بالسعادة؟

الشعور بالملل

من السهل علينا الجلوس في غرفتنا و اصطناع عدم وجود شيئ نقوم به, و البدء بالتملل, و لكن الحياة ليست كذلك أبدا, فهناك أشياء كثيرة في الحياة يمكن التأمل فيها, أو القيام بأمور مسلية تكسر حاجز الملل, و تسعد الروح, كالتسجيل في دورة محببة, أو قراءة كتاب جميل.

الكراهية

تتردد كلمة الكراهية في أذهاننا بشكل كبير و دائم, فنحن نكره معظم الأمور في حياتنا, بحيث نستعملها في جميع المناسبات, و الأشياء التي تضايقنا, مما يزيد من طاقتنا السلبية نحو الأمور, لتصبح حياتنا مظلمة, و لا يوجد بها بصيص من النور.

عدم القدرة

تعزز كلمة لا أستطيع, و غير ممكن, نفسها في وعينا, لتقف حاجزا أمام قدرتنا على تجربة بعض الأمور الجديدة, بحيث تبعدنا عن التحلي بالشجاعة,  و المحاولة, لذا يفضل استخدام كلمة بلى أستطيع بدلا منها, للتغلب على الموانع, و كسر الحدود.

عدم وجود وقت

نستخدم عادة عبارة لا يوجد لدينا وقتا كافيا, للتملص من الإلتزامات, و الهروب من مساعدة الآخرين, على الرغم من وجود بعض الوقت أحيانا, إلا أن صفة الأنانية تغلب علينا لنشعر بعدم القدرة على تلبية ما يطلبه الآخرون منا, مما يسبب لنا كآبة فيما بعد.

عدم الشعور بالذنب

قد يكون من الصعب علينا الإعتراف بأخطائنا, و لكن لا يمكننا التهرب دائما, بل يجب علينا مواجهة الواقع, بتحمل مسؤولية أفعالنا, و عدم الخوف من مواجهة الحقيقة, للشعور بإيجابية, و كسب احترام و محبة الآخرين.