أفضل معالجات الهواتف الذكية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٠ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٩
أفضل معالجات الهواتف الذكية

تطور تكنولوجيا الهواتف

تطورت الهواتف في السنوات الأخيرة بشكل لا يصدق،وذلك من خلال سلسلة تحسينات مثل المعالجات الأسرع، والشاشات ذات الدقة العالية، وعلى الرغم من الإصدارات الحديثة ذات الشاشات الأكبر حجمًا، والتصميمات الأجمل، والبطاريات التي تدوم طويلًا لفترة كبيرة، إلا أن سوق الهواتف الذكية في حاجة ماسة دائمًا إلى هذا النوع من القفزات الثورية التكنولوجية، وقد بات واضحًا أن سوق الهواتف الذكية سيشهد نهضة غير عادية على مدار السنوات القليلة المقبلة، حيث تعمل عدد من الشركات الناشئة على تطوير مزايا عديدة للهواتف الذكية، وفي هذا المقال توضيح لمفهوم الهواتف الذكية، وأفضل معالجات الهواتف الذكية.[١]

الهواتف الذكية

الهاتف الذكي هو جهاز يتيح إجراء مكالمات هاتفية، لكنه يضيف أيضًا مزايا أخرى للمستخدم، حيث كانت تلك المزايا في الماضي موجودة فقط في أجهزة الحاسوب؛ مثل القدرة على إرسال واستقبال البريد الإلكتروني وتحرير الوثائق ومثل تلك الخدمات، ولذلك فإن الهاتف الذكي يرتبط بشكل أساسي بالإنترنت، وهو يقدم خدمات شخصية عديدة نتيجة لذلك، وقد كانت أجهزة االحاسوب وأجهزة الإتصال، تضيف المزايا التي كانت تتفرد بها كل واحدة منهما، فاكتسبت أجهزة الحاسوب مزايا الاتصال اللاسلكي، بالإضافة إلى إرسال واستقبال البريد الإلكتروني، وفي الوقت نفسه، اكتسبت الهواتف المحمولة إمكانيات المراسلة، والمزيد من المزايا التي تتشابه تمامًا مع تكنولوجيا الحاسوب، وكانت النتيجة هي ابتكار الهاتف الذكي، وتتفاوت الهواتف الذكية بحسب عدة عوامل يأتي عى رأسها قوة المعالج، وأفضل معالجات الهواتف الذكية تعطي للهاتف أفضلية عن غيره عند المستخدم، ويعتمد الهاتف الذكي على نظام تشغيل يسمح بإدارة الهاتف بكفاءة تسمح له بالمهام التي يقوم بها، وتختلف أنظمة التشغيل فيما بينها، فأنظمة التشغيل التي تعمل في هواتف آبل، تختلف عن أنظمة التشغيل في هواتف بلاك بيري وغيره من الهواتف الذكية التي تتنافس فيما بينها أيها يحتوي على أفضل معالجات الهواتف الذكية.[٢]

أفضل معالجات الهواتف الذكية

تحدد سرعة معالج الهاتف الذكي كفاءة أداء الهاتف وجودة عمله، وأفضل معالجات الهواتف الذكية تمنح الهاتف أداءً يفوق هواتف المعالجات الأخرى، فيمكن للمعالج الأقوى القيام بمهام متعددة في نفس الوقت، ووحدة المعالجات، وهي الأنوية، تعدّ جزءًا مهمًا في تحديد أفضل معالجات الهواتف الذكية، فإذا كان المعالج ثنائي النواة، فهذا يعني أن المعالج ينقسم إلى نواتين، وإذا كان المعالج رباعي النواة، فهذا يعني أن المعالج ينقسم إلى 4 أنوية، والمعالج ثماني النواة يعني أن المعالج ينقسم إلى 8 أنوية، وتجدر الإشارة إلى أن نواة واحدة ستستغرق وقتًا طويلاً لإكمال العمل، ومع مزيد من الأنوية في المعالج، فسيستغرق الأمر وقتًا أقل لإكماله، وفيما يأتي توضيح لقائمة من أفضل معالجات الهواتف الذكية المتوفرة في الأسواق:[٣]

  • كوالكوم سناب دراجون.
  • معالجات آبل.
  • معالجات إنتل.
  • نفيديا تيجرا.
  • ميديا ​​تيك.
  • هاي سيليكون.
  • سامسونج إكزينوس.
ويختلف كل مستخدم عن الآخر في اختيار نوع الهاتف الذكي الذي يناسبه، وعلى اعتبار عدة عوامل؛ مثل حجم الشاشة وجودة الكاميرا، ومن أهم تلك العوامل قوة المعالج بالنسبة لعدد كبير من المستخدمين الذين يفاضلون بين الهواتف في أحيان كثيرة تبعًا لأفضل معالجات الهواتف الذكية، وهذا يعتمد على المستخدم ورغبته في وقت شراء الهاتف الذكي، ويرشح العديد من الخبراء، الهواتف الذكية ذات معالج سناب دراجون لتكون على وجه التحديد هي الخيار الأنسب لمن يبحث عن أفضل معالجات الهواتف الذكية.

المراجع[+]

  1. " Smartphone Technologies of the Future ", www.thoughtco.com, Retrieved 05-08-2019. Edited.
  2. " What Makes a Smartphone Smart? ", www.lifewire.com, Retrieved 06-08-2019. Edited.
  3. "Which is the best processor for mobile phones?", www.quora.com, Retrieved 05-08-2019. Edited.