أعراض ورم الرأس الحميد

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٠ ، ١٤ مايو ٢٠١٩
أعراض ورم الرأس الحميد

ورم الرأس الحميد

ورم الرأس الحميد أو ورم الدماغ الحميد هو عبارة عن كتلة تتكون عن طريق نمو الأنسجة الغير طبيعية في الرأس، حيث أنه يختلف عن الورم السرطاني الخبيث ببطء نموه، وأيضًا بعدم انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويوجد أكثر من مئة وعشرون نوعًا من أورام المخ، الأكثر شيوعًا من بينها هي ورم الرأس السحائي وورم الرأس الدبقي، ويحدث نتيجة ضغط هذه الكتلة على بعض الأنسجة والأعصاب المحيطة بها، وبالتالي تظهر لدى المريض أعراض ورم الرأس الحميد، وتشكل أيضًا خطرًا على حياة الشخص المصاب بها.[١]

أسباب ورم الرأس الحميد

في كثير من الأحيان يكون السبب الرئيسي لورم الرأس الحميد غير معروف، ولكن نمو هذا الورم يكون مرتبط بعدة أمور قد تكون هي السبب وراء تكون هذه الأورام، وتكون هذه الأسباب كالآتي:[٢]

  • السموم البيئية كالتعرض لإشعاع.
  • الوراثة.
  • اتباع الحميات الخاطئة.
  • التعرض لإصابة أو صدمة.
  • الإصابة بالتهاب أو عدوى في منطقة الدماغ.

أعراض ورم الرأس الحميد

هناك العديد من أعراض ورم الرأس الحميد والتي تظهر على الشخص المصاب وهذه الأعراض إما تظهر بصورة فردية أوتظهر مجتمعة، ولكن قد تظهر هذه الأعراض نتيجة لإصابة الشخص بأمراض أخرى، لذلك يلزم التشخيص الصحيح للتأكد من وجود الورم، ومن أعراض ورم الرأس الحميد ما يأتي:[٣]

  • حدوث اضطرابات في الرؤية.
  • حدوث اضطرابات في السمع.
  • عدم القدرة على التوازن.
  • التغيرات في القدرة الذهنية كقلة التركيز أو ضعف الذاكرة أو مشاكل في الكلام.
  • اضطراب في المشي، ومشاكل في العضلات.
  • تغيرات في حاسة الشم.
  • الغثيان والقيء.
  • تأثر عضلات الوجه كإصابتها بالشلل.
  • الصداع.
  • الشعور بخدل في الأطراف.

أنواع ورم الرأس الحميد

هناك العديد من أنواع أورام الرأس الغير سرطانية، كل نوع منها يؤثر على خلايا الدماغ حسب مكان تواجده، وأيضًا تظهر أعراض ورم الرأس الحميد حسب منطقة الإصابة، وتشمل هذه الأنواع على الآتي:[٤]

  • ورم الرأس السحائي: وهو عبارة عن كتلة تظهر في منطقة السحايا، والسحايا هي الغشاء الذي يحيط بالدماغ والنخاع الشوكي، هذا النوع هو أكثر أنواع ورم الرأس الحميد شيوعًا، ويصيب النساء أكثر من الرجال خاصةً اللاتي تعرضن للإشعاعات ومن يعانين من أمراض وراثية كالورم العصبي الليفي.
  • ورم الرأس الشيفاني: تعود تسمية هذا النوع بالشيفاني نسبةً إلى الخلايا التي يظهر بها وهي خلايا شوان، ويعد ورم العصب السمعي هو أكثرها شيوعًا حيث يصيب النساء أكثر من الرجال.
  • ورم الغدة النخامية: تبدأ هذه الأورام بالظهور في الغدة عند قاعدة الدماغ المسئولة عن انتاج الهرمونات وتسمى الغدة النخامية، لكن معظمها لا تنمو فلا تؤدي إلى حدوث مضاعفات، وتصيب أيضًا النساء أكثر من الرجال ، خاصًة من لديهم مرض وراثي كالورم الصماوي المتعدد.
  • ورم قحفي بلعومي: يبدأهذا النوع بالظهور بالقرب من الغدة النخامية عند قاعدة الدماغ، يصيب بكثرة الأطفال والأشخاص الأكبر من 45 عام، وتظهر بالإضافة إلى أعراض ورم الرأس الحميد التي تم ذكرها أعراض أخرى عند الأطفال كالتأخر في النمو وتأخر في البلوغ.
  • الورم الدبقي: تنمو هذه الأورام في الخلايا الدبقية التي تحيط بالخلايا العصبية في الدماغ والنخاع الشوكي، هذه الأورام تؤثر على الأطفال والبالغين، ولكنها أكثر شيوعًا عند البالغين، ويكون الرجال أكثر عرضةً للإصابة بهذا الورم من النساء، وايًا الأشخاص الذين يعانون من التصلب الجلدي هم أكثر عرضة للإصابة به، ويكون للأورام الدبقية درجات مختلفة تصنف بناءً على حجمها ومدي نموها، وتصنف بأربعة صفوف وهي، الصف الأول وهذه الخلايا تنمو ببطء شديد وقد تبدو طبيعية، الصف الثاني ممكن أن تعود بعد علاجها ولكن بشكل نادر، الصف الثالث تتكاثر الخلايا بسرعة، الصف الرابع خلاياه لاتبدو طبيعية وتنمو بصورة كبيرة وهي عدوانية جدًا.
  • ورم الخلايا القاعدية الوعائي: يظهر في الأوعية الدموية بالدماغ والنخاع الشوكي والشبكية.

تشخيص ورم الرأس الحميد

ظهور أعراض ورم الرأس الحميد كالنوبات أو الصداع أو الغثيان، تسهل عملية التشخيص الصحيح، وقد يحتاج الطبيب أيضًا إلى القيام بواحد أو أكثر من هذه الاختبارات والتي تشمل على الآتي:[٤]

  • التصوير المقطعي أو التصوير المحوسب: يساعد على عمل صورة مفصلة للدماغ.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: تصوير الدماغ بواسطة الموجات المغناطيسية وموجات الراديو.
  • عمل خزعة: أخذ خزعة صغيرة من خلايا الورم، حيث يتم فحص العينة تحت المجهر لمعرفة ما إذا كانت طبيعية أو تحتوي على خلايا سرطانية أو غير سرطانية.
  • ثقب في الفقرات القطنية: يتم إزالة بعض السائل النخاعي من قاعدة العمود الفقري، وذلك للتحقق من وجود خلايا غير طبيعية في السائل الفقري.
  • اختبارات الدم والبول: يمكن عمل هذه الاختبارات للتأكد من مدى عمل أعضاء الجسم، أو للبحث عن هرمونات ومواد أخرى أنتجتها الأورام.

علاج ورم الرأس الحميد

علاج ورم الرأس الحميد مشابه لعلاج الأورام السرطانية في الدماغ، إلا أن العلاج الكيميائي نادرًا ما يتم استخدامه، وتعتمد طريقة العلاج على عمر المريض وحالته الصحية العامة، وحجم الكتلة ومكانها، حيث تكون العلاجات الرئيسية هي عمل جراحة للدماغ واستئصال الورم من خلالها، أو استخدام العلاج الإشعاعي، وغالبًا ما يتم استخدام أدوية أخرى والتي بدورها تقلل من الورم وتساعد الدماغ على الالتئام، ونادرًا ما تكون الأورام الحميدة غير قابلة للعلاج أو أنها تعود مرة أخرى للظهور بعد علاجها.[٣]

المراجع[+]

  1. "Brain Tumor", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 5-5-2019. Edited.
  2. "Benign Tumors", www.webmd.com, Retrieved 5-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Benign Brain Tumor Symptoms and Types", www.medicinenet.com, Retrieved 5-5-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Types of Noncancerous Brain Tumors", www.webmd.com, Retrieved 5-5-2019. Edited.