أعراض التهاب القصبات وعلاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٤ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٩
أعراض التهاب القصبات وعلاجها

التهاب الشعب الهوائية

يحدث الالتهاب في الشعب الهوائية نتيجة التهاب البطانة التي توجد فيها، وتظهر الأعراض على شكل سعال مصحوب بالمخاط الكثيف الذي يتم إفرازه بمعدل أعلى من الطبيعي عند الإصابة بالالتهاب، كما يقسم التهاب الشعب الهوائية إلى نوعين هما التهاب الشعب الهوائية الحاد والذي يعد أكثر شيوعًا بين المصابين بالمقارنة مع التهاب الشعب الهوائية المزمن وهو النوع الثاني من الالتهاب الذي يصاب به الأشخاص نتيجة التهيج المستمر للشعب الهوائية، وفي العادة ما يتحسن التهاب الشعب الهوائية الحاد خلال أسبوع إلى عشرة أيام على عكس الالتهاب المزمن والذي يصيب الشخص بشكل مستمر ومتكرر، ويستعرض المقال أعراض التهاب القصبات وعلاجها ومعلومات أخرى مهمة في سياق الموضوع.

عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة

تلعب الكثير من العوامل المختلفة دورًا في زيادة خطر الإصابة بالتهاب القصبات الهوائية بنوعيه الحاد والمزمن، وتختلف هذه العوامل لتشمل بعض العادات التي يقوم بها الشخص أو البيئة المحيطة إلى جانب عوامل أخرى، وفيما يأتي أبرز عوامل الخطر:[١]

  • التدخين: يعد الأشخاص المدخنين أو الذين يعيشون مع المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الشعب الهوائية الحاد والتهاب الشعب الهوائية المزمن بالمقارنة مع غير المدخنين.
  • ضعف جهاز المناعة: يحدث الضعف في الجهاز المناعي نتيجة الإصابة بمرض حاد أو نتيجة خلل في الجهاز المناعي مما يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة، كما تزداد فرص الإصابة لدى كبار السن والرضع والأطفال الصغار.
  • التعرض للمهيجات في العمل: يزداد خطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية عند التعرض المستمر للمهيجات في العمل كالتعرض للمنسوجات أو نتيجة استنشاق الأبخرة الكيميائية.
  • ارتجاع المعدة: يؤدي ارتجاع الحمض من المعدة إلى الإصابة بنوبات حرقة متكررة تعمل على تهيج الحلق وتزيد من خطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية.

الفرق بين التهاب القصبات الحاد والمزمن

تتشابه أعراض التهاب القصبات وعلاجها على اختلاف نوع الالتهاب ولكن قد تختلف حدة الأعراض وزمن الإصابة بها، لذلك يلجأ الأطباء لجمع المعلومات من المريض بالإضافة إلى الفحوصات المختلفة لمعرفة نوع الالتهاب، وفيما يأتي أبرز الفروقات بين النوعين:[٢]

التهاب الشعب الهوائية الحاد

ينجم التهاب الشعب الهوائية الحاد نتيجة الإصابة بالبرد أو الفيروسات كالإنفلونزا، وتظهر أعراضه على شكل سعال مصحوب بالمخاط بالإضافة إلى ألم الصدر وارتفاع درجة الحرارة وأحيانًا ضيق في التنفس، ويستمر التهاب الشعب الهوائية الحاد عادة بضعة أيام أو أسابيع قبل الشفاء التام.

التهاب الشعب الهوائية المزمن

يعد التهاب الشعب الهوائية المزمن مرضًا خطيرًا وذلك لاستمراريته، وتظهر الأعراض على شكل سعال دائم مختلط بالمخاط يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر، ويعاني الأشخاص المصابون بالتهاب الشعب الهوائية المزمن من درجات متفاوتة من صعوبات التنفس، كما قد تتحسن الأعراض خلال فترات مختلفة من السنة، وقد يؤدي إلى الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن في حالة تزامنه مع مرض انتفاخ الرئة والذي يؤثر على الحويصلات الهوائية.

أعراض التهاب القصبات وعلاجها

تتعدد الأعراض المرافقة لالتهاب القصبات الهوائية، مع ذلك فإن أعراض التهاب القصبات وعلاجها قد يتشابه على اختلاف نوع الالتهاب مع اختلاف مدة الإصابة بالأعراض تبعًا لنوعه، وفيما يأتي أعراض التهاب القصبات وعلاجها:

أعراض التهاب القصبات الهوائية

تظهر الأعراض نتيجة الإصابة بالالتهاب في القصبات مما يزيد من إفراز المخاط فيها والإصابة بالسعال، ومن أبرز هذه الأعراض ما يأتي:[١]

  • السعال.
  • ظهور البلغم أو المخاط مع السعال.
  • التعب العام والإعياء.
  • الضيق في التنفس.
  • الإصابة بحمى خفيفة وقشعريرة.
  • عدم الراحة أو ألم في الصدر.

علاج التهاب القصبات الهوائية

تزول أعراض العديد من حالات التهاب الشعب الهوائية الحاد دون أي علاج في معظم الأحيان، ولكن في المقابل يعتمد علاج التهاب الشعب الهوائية المزمن على تخفيف الأعراض وليس القضاء على الالتهاب وذلك لعدم وجود علاج لهذه الحالات، ومن أبرز طرق العلاج ما يأتي:[٢]

  • أدوية السعال: يمكن تناول الأدوية التي تكبح السعال، مع ذلك فإن الأطباء لا ينصحون بتناولها وذلك لدورها في تقليل قدرة القصبات على التخلص من المخاط العالق.
  • موسعات القصبات: تساعد هذه الأدوية في توسيع الشعب الهوائية وإزالة المخاط.
  • أدوية إزالة المواد المخاطية: تعمل هذه الأدوية على تحفيز ومساعدة القصبات في التخلص من المخاط العالق فيها.
  • الأدوية المضادة للالتهابات: تساعد هذه الأدوية في تقليل الالتهاب المزمن الذي قد يتسبب في تلف الأنسجة.
  • العلاج بالأكسجين: يساعد هذا العلاج في إيصال كميات الأوكسجين التي يحتاجها الجسم عندما يكون التنفس صعبًا.
  • برامج إعادة التأهيل الرئوي: يعمل أخصائي الجهاز التنفسي على وضع برامج للمساعدة في تحسين التنفس لدى المصابين.
  • المضادات الحيوية: يساعد تناول المضادات الحيوية في حالة العدوى البكتيرية.

كما يمكن اللجوء إلى العلاجات السلوكية التي ترتكز على تغيير العادات الضارة، ومنها ما يأتي:

  • التخلص من مصدر تهيج الرئتين كالتوقف عن التدخين.
  • استنشاق البخار للمساعدة في تخفيف المخاط.
  • أداء التمارين والذي يساعد في تقوية العضلات المشاركة في عملية التنفس.
  • ممارسة تمارين التنفس للمساعدة في العلاج.

الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب

يؤدي عدم تلقي الرعاية الصحية في الوقت المناسب إلى زيادة خطر تلف الرئة الحاد، مما قد يؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي أو فشل القلب، لذلك يجب زيارة الطبيب في حال مواجهة أعراض السعال الأتية:[٣]

  • استمرار السعال لفترة أطول من ثلاثة أسابيع.
  • السعال الذي يمنع الشخص من النوم.
  • السعال المصحوبة بحمى أعلى من ثمانية وثلاثين درجة مئوية.
  • السعال المختلط بالدم.
  • السعال الذي يسبب الصفير أو الضيق في التنفس.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Bronchitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 03-09-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Symptoms and treatment of bronchitis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 03-09-2019. Edited.
  3. "Understanding Chronic Bronchitis", www.healthline.com, Retrieved 03-09-2019. Edited.